أحداث فلسطين والمسجد الأقصى

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث


أحداث فلسطين والمسجد الأقصي

مواجهات قرب الأقصى ونداء لإنقاذه

Ren.jpg

اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطنين فلسطينيين من سكان القدس وداخل الخط الأخضر عند بابي الأسباط وحطة المؤديين للحرم القدسي، في وقت يخيم التوتر بمحيط الحرم المبارك بعد محاصرة قوات الاحتلال لمعتكفين داخل المسجد الأقصى والتي طالبتهم بتسليم أنفسهم وسط احتشاد أعداد من المتطرفين اليهود عند باب المغاربة تمهيدا لاقتحامه.

وقالت مراسلة الجزيرة بالقدس جيفارا البديري إن قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين الفلسطينيين عند بابي الأسباط وحطة بالهري والخيالة وقنابل الصوت والمدمعة، وقمعت فتيانا وفتيات من طلاب المدارس ومنعتهم من الدخول وأبعدتهم بالقوة عن البابين. وقد شوهدت سيارات الإسعاف الفلسطيني وهي تنقل عددا من المصابين المضرجين بدمائهم.

وأشار الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر للجزيرة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المرابطين عند باب الأسباط، وأبعدت المحتشدين عند الباب ومن بينهم هو شخصيا إلى نحو كيلو متر واحد.

وقد أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات ما بعد عشاء أمس وفجر اليوم مداخل الحرم القدسي ومنعت المصلين من الدخول، وطالبت عشرات المعتكفين داخله بتسليم أنفسهم، ودفعت بتعزيزات إلى محيط البلدة القديمة ومنعت مدير الأقصى الشيخ حسين براغيث ومدير الأوقاف عزام الخطيب من دخول الأقصى.

كما اعتقلت المسؤول السابق لملف القدس في السلطة الفلسطينية حاتم عبد القادر وعدداً من المواطنين المقدسيين.

وقد توتر الموقف حول الحرم القدسي بشكل كبير إثر احتشاد أعداد من اليهود المتطرفين عند باب المغاربة، حيث أفادت معلومات أنّ شرطة الاحتلال تستعد لإدخالهم على مجموعات إلى داخل الحرم الشريف، حيث يعتكف قرابة مائتي فلسطيني للتصدي لمحاولة اقتحام الأقصى من قبل هؤلاء.

ومن داخل المسجد الأقصى، أكد مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين الموجود هناك أن المعتكفين وهو من بينهم يرفضون الخروج وسيبقون مرابطين لمنع اعتداءات المتطرفين اليهود والمستوطنين واقتحامهم الأقصى، واصفا ما يحدث داخل الأقصى وفي محيطه بالخطير جدا.

وناشد مفتي القدس عبر الجزيرة الأمتين الإسلامية والعربية والمنظمات الإقليمية والدولية وعلى رأسها منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية أن تضطلع بدورها، وتتحرك "لكبح جماح الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة".

وأضاف قائلا "نؤكد للعالم اجمع أنه ما دام فينا عرق ينبض لن تسمح بتدنيس الأقصى، أو فرض واقع، أو تقسيم الأقصى، لأنه وقف إسلامي للمسلمين وحدهم فقط".

وحمل الشيخ محمد حسين سلطات الاحتلال الإسرائيلي "كافة النتائج الوخيمة على هذه الحماقات" معتبرا أن اقتحام الأقصى تجاوز لكل الخطوط المحرمة والحمراء

تحذير من انفجار

وجدد مفتي القدس مطالبته للحكومة الإسرائيلية بكبح جماح المتطرفين اليهود حتى لا تتسبب بانفجارات لا تحمد نتائجها، مشيرا إلى أن هذه الاستفزازات قد تجر المنطقة والعالم لأمور لا تحمد عقباها.

وفي السياق أيضا جدد مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والأقصى الشيخ علي أبو شيخة الموجود ضمن المعتكفين بالمسجد الأقصى رفض التفاوض مع الاحتلال للخروج من المسجد، مشيرا إلى أن المعتكفين سيبقون لشهر أو أكثر داخله لحمايته من المتطرفين اليهود

وأوضح أن جميع المعتكفين مهددون بالاعتقال من قبل الاحتلال، مشيرا إلى "نوايا خبيثة" من خلال اقتحامات الاحتلال في محاولة لتقسيمه كما حدث بالمسجد الإبراهيمي في الخليل قبل سنوات ومحاولة بناء هيكلهم المزعوم.

وأكد أن ما يحدث اليوم هو أكبر رسالة إلى المجتمع الإسرائيلي "أننا لن نسمح بتغيير معالم المسجد الأقصى أو حتى تقسيمه".

وكان قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي حذر أمس من أن جماعات يهودية بدأت بحشد أنصارها في المستوطنات القريبة من القدس تمهيدا لاقتحام الأقصى اليوم الأحد بعد محاولة مشابهة الأسبوع الماضي.

ودعا في بيان له "كافة أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس والداخل الفلسطيني للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وشدّ الرحال إليه لحمايته".

وكانت جماعات من اليهود المتطرفين وحشود من عناصر شرطة الاحتلال اقتحمت المسجد المبارك، واشتبكت مع الفلسطينيين الذين كانوا موجودين داخله الأسبوع الماضي لحمايته مما أدى إلى سقوط 17 جريحا في صفوف الفلسطينيين واعتقال سبعة آخرين.

لك الله أيها الأقصى

المختصر / يبدو ان قدر الفلسطينيين العزل المرابطين في القدس المحتلة واكنافها الدفاع عن المقدسات العربية والاسلامية وحدهم بصدورهم العارية الا من الايمان. فقد لبوا يوم امس النداء وتوجهوا الى باحة المسجد الاقصى للتصدي للمستوطنين اليهود المتطرفين الذين ارادوا اقتحامه، واختبار قدرة المسلمين على الدفاع عنه.

الفلسطينيون بمختلف فئاتهم واعمارهم واجناسهم شكلوا حائط غضب في وجه المستوطنين ورجال الشرطة الاسرائيليين الذين وفروا الحماية لهم في تواطؤ واضح مع العدوان، وهذا ليس غريبا عليهم باي حال من الاحوال.

الجامعة العربية اعلنت عن قلقها، وكذلك فعلت منظمة المؤتمر الاسلامي من مقرها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، فهذا هو كل ما في جعبتهما من 'افعال' تجاه المسجد الاقصى، مجرد بيانات من ورق، تحتوي على بعض العبارات فاقدة التأثير بسبب تكرارها على مدى العقود الماضية.

الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات العربية والاسلامية لم تتوقف، ولن تتوقف، طالما ان الرد عليها يأتي ببيانات الاستنكار والشجب من قبل اكثر من خمسين دولة اسلامية.

اليهود المتطرفون الذين اقتحموا المسجد الاقصى وباحته يمهدون بذلك لما هو اخطر، اي تعويد العرب والمسلمين على مثل هذه الاعتداءات حتى تصبح امرا طبيعيا مألوفا، بحيث لا تثير اي اهتمام في المستقبل، تماما مثل الاعتداءات الاسرائيلية على اهالي الارض المحتلة في الضفة والقطاع، وبناء السور العنصري العازل، وقبل كل هذا وذاك بناء المستوطنات الضخمة حول المدينة المقدسة بهدف خنقها، وتهويدها.

الخطة الاسرائيلية المحكمة التي تستهدف المسجد الأقصى مكونة من شقين: الأول، حفر الانفاق السفلية تحته لتقويض اساساته تحت ذريعة البحث عن هيكل سليمان المزعوم، اما الشق الثاني، فيتمثل في مواصلة الهجمات على باحته، لارهاب المصلين، واثبات حق اليهود في التجول فيها، وربما حتى اقامة كنيس مجاور للمسجد الاقصى وقبة الصخرة تطبيقا لخرافات دينية مزورة.

السلطة الفلسطينية في رام الله دعت لعقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب والمسلمين لمواجهة هذه الاعتداءات، ولكن دعوتها هذه لم تجد اي استجابة شافية حتى كتابة هذه السطور، لانها سلطة بمصداقية محدودة، ان لم تكن معدومة بسبب انخراطها في تسوية سياسية عقيمة وعبثية، ولان معظم الدول العربية والاسلامية مشغولة حاليا في كيفية الانضمام الى حلف امريكي غربي جديد ضد ايران، يريد خنقها من خلال حصار اقتصادي، او مساندة اي جهد عسكري ضدها.

الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن مقدسات مليار ونصف المليار مسلم يشكلون ربع سكان المعمورة تقريبا، لا ينتظر خيرا من الجامعة العربية، او منظمة المؤتمر الاسلامي، وقرر التصدي للاسرائيليين وحده، وفي حدود امكانياته المتواضعة، لان هذا واجبه، معتمدا في ذلك على الله وحده، وهو الوحيد القادر على نصره، وهو نصر آت بكل تأكيد

بيان من الإخوان المسلمين حول أحداث فلسطين والمسجد الأقصى

الإخوان المسلمون - وهم يرقبون ويستنكرون ما يجري على أرض فلسطين وخاصة في المسجد الأقصى وما يرتكبه الصهاينة من إجرام بمحاولات هدم الأقصى وحصار ومنع المصلين من الوصول إليه .. وما يحدث الآن من كيد وتآمر على الشعب الفلسطيني كله وتفويت الفرصة بأيدي قيادات السلطة لإمكانية محاسبة الصهاينة على أفعالهم الإجرامية - يؤمنون إيمانا راسخا بأن مكر اليهود والصهاينة سيستمر ولن يردعهم إلا المقاومة واستمرارها ودعمها المستمر والقوي والفعال في كافة المجالات.

اتللx.jpg

وفي هذا الصدد فإن الإخوان المسلمين يهيبون بالأمة العربية والإسلامية بأن تنتفض للوقوف في وجه الصهاينة وأن تضطلع بدورها للدفاع عن مقدساتها والوقوف مع الفلسطينيين في خندق المقاومة حتى تتحرر أرض فلسطين أرض العروبة والإسلام من دنس الصهاينة اليهود، ويتوجهون إلى كل النظم والحكومات وإلى كل الهيئات والحركات الإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني لكى يؤدوا واجبهم ويوحدوا صفوفهم وجهودهم ويقفوا إلى جانب الحق حتى يعود إلى أصحابه الفلسطينيين أصحاب الأرض ويردعوا الصهاينة اليهود الذين يؤججون المواقف ويشعلون النيران ويدقون طبول الحرب في المنطقة وفي العالم كله.

ونود أن نؤكد على الآتي:

انتفاضة الأمة بكافة فئاتها وطوائفها ومعهم - بل وفي مقدمتهم - الإخوان المسلمين ببذل أعز التضحيات، واستمرارها لإيجاد رأي عام ووعي شعبي حقيقي وحركة فعالة لدعم إخواننا للدفاع عن مقدساتنا في فلسطين وخاصة المسجد الأقصى.

يجب أن تضطلع الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية بدورها وندعوهم إلى وحدة الصف والموقف ورفض الصهاينة وأفعالهم وقطع أي علاقات بهم سياسيا وتجاريا واقتصاديا، ودعم المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل، والوقوف أمام المخطط الصهيوني الأمريكي وأن ينحازوا لشعوبهم.

ضرورة أن يتحرك نواب الشعب في البرلمانات العربية والإسلامية ويتواصلوا مع أعضاء ومؤسسات البرلمانات العالمية لشرح أبعاد القضية الفلسطينية وطبيعة وحجم الإجرام الصهيوني الموجه للشعب الفلسطيني، والتصدي للمخطط الصهيوني الأمريكي.

أن تتحرك الأحزاب السياسية والنقابات المهنية ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي بل وفي العالم كله لفضح مخططات الصهاينة والتصدي لهم ودعم المقاومة الفلسطينية بكل السبل والوسائل الممكنة.

تحية تقدير وإجلال للشعب الفلسطيني المرابط الثابت ضد الصهاينة وعهدنا مع الله أن نبقى معكم وألا نسلمكم حتى ينصركم الله على عدوكم وعدونا الصهاينة (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ) واستبشروا أيها المجاهدون ببيعكم الذي بايعتم به وإنه لجهاد نصر أو استشهاد والله أكبر والمقاومة مستمرة.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

الإخوان المسلمون

نواب الإخوان يتقدمون مظاهرة نصرة الأقصى بالأزهر

تقدم أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين مئات المتظاهرين بعد صلاة الجمعة اليوم 2 أكتوبر 2009 في الجامع الأزهر لنصرة المسجد الأقصى المبارك، بعد منع الأجهزة الأمنية لآلاف المصلين من الوصول للأزهر، ومنع وسائل الإعلام من التواجد داخل الجامع أو بالقرب منه.

وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بالعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، والمستنكرة لصمت الأنظمة العربية والإسلامية تجاه الأخطار التي تهدد الأقصى، مثل: "يا أقصانا لا تهتم راح نفديك بالروح والدم"، و"ع الأقصى رايحين شهداء بالملايين"، و"ثورة ثورة ف كل مكان ضد عملاء الأمريكان"، و"لا إله إلا الله الصهيوني عدو الله"، و"يا صهيوني يا خسيس دم المسلم مش رخيص".

وحملوا اللافتات التي تحذر من مخططات الصهاينة ضد الأقصى ومطالبة الشعوب بالتحرك لنجدته، مثل: "انصروا أولى القبلتين وثالث الحرمين"، و"أين الحكام العرب من الأقصى؟"، و"معًا لنصرة المسجد الأقصى"، و"لن نتركك يا أقصى".

وقال الدكتور محمد البلتاجي أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إن اقتحام العصابات الصهيونية المتطرفة لباحة الأقصى الشريف بمثابة جس نبض للأمة، مؤكدًا أن الصهاينة ينتظرون ردة فعل الجماهير العربية التي ستحدد تحركهم في مخطط هدم الأقصى.

وحذّر البلتاجي من خطورة المخطط الصهيوني الذي يرمي إلى تقسيم المسجد الأقصى بعد تقسيم مشابه للحرم الإبراهيمي.

واستنكر منع الأمن لآلاف المصلين من الوصول للجامع الأزهر، محذرًا المطبعين مع الصهاينة ومستقبليهم بالأحضان، من غضبة الشعب المصري التي لن تقف عند حد معين في ظل عجز النظام الحاكم وتواطئه مع العدو الصهيوني.

من جانبه أكد المهندس محمد عصمت سيف الدولة الخبير بالشأن الفلسطيني أن الصهاينة أتموا تجهيز هيكلهم المزعوم لوضعه مكان المسجد الأقصى بعد إتمام مخطط هدمه، عن طريق الأنفاق والحفريات التي تجري على قدم وساق أسفله.

على هامش المظاهرة

قبل أكثر من ساعتين من أذان الظهر، انتشرت مجموعات كبيرة من المخبرين وقوات الأمن على جانبي شارع الأزهر وشكلوا لجان تفتيش، تقع كل لجنة منها على بعد 20 مترًا من الأخرى، تقوم بتفتيش المارين بالشارع وحقائبهم تفتيشًا ذاتيًّا، بهدف اعتقال القادمين من المحافظات، حسبما أكد أحد أفراد الأمن.

الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس تناشد وسائل الإعلام بضرورة التحرك لإبراز الأخبار المتعلقة بالقدس

ناشدت الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس كافة وسائل الإعلام في العالم عامة والأمتين العربية والإسلامية خاصة بضرورة التحرك من خلال المنابر الإعلامية لإبراز الأخبار المتعلقة بمدينة القدس بشكل يومي.

وطالبت الهيئة الإعلامية بإبقاء أخبار القدس في الذاكرة كجمرة لا تنطفئ، وأن يتم التركيز على البرامج ذات الصلة بالقدس وعرضها من خلال الصحف، المجلات، الإذاعات، الفضائيات، ومواقع الإنترنت، قائلة: "إننا ومن خلال جهدنا المشترك يمكننا أن نطيل في عمر القدس بقدر ما نقدمه من تضحيات؛ من خلال عملنا الإعلامي الهادف، حتى تبقى مدينة القدس إرثا إنسانيا ومهدا ورمزا للديانات السماوية التي عاشت جنبا إلى جنب على مر الدهور في تسامح وسلام".

وقالت الهيئة: "إنها في الوقت الذي تثني فيه على الجهد الإعلامي الذي قامت به وسائل الإعلام، تناشد الجميع بكل ذرة من تراب القدس بقيت من غير اعتداء أو مصادرة لإبراز المزيد من تلك الأخبار، وعدم الاكتفاء بذلك".

طلاب مصر يدعون الجامعات لانتفاضة من أجل الأقصى

دعت رابطة "طلاب من أجل فلسطين" بالجامعات المصرية زملاءهم بالجامعات العربية والإسلامية والأحرار في كل جامعات العالم إلى إعلان يوم للغضب ونصرة للأقصى؛ تضامنًا مع أهالي القدس، ورفضًا لتدنيس الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى تشترك فيه كل الجامعات.

وطالبت الرابطة الحكومات العربية والإسلامية بوقف كافة أشكال التطبيع والحوار مع العدو الصهيوني سواءً كانت على المستويات الدبلوماسية أو الاقتصادية، وكذلك سحب المبادرة العربية بشكل نهائي ودائم، والوقف الفوري لمهزلة التفاوض ومسلسل التنازلات التي قادتنا إلى مثل هذا المأزق.

كما وجَّه البيان دعوةً إلى الدول التي اصطلح على تسميتها بدول المواجهة (مصر- الأردن- سوريا- لبنان) لفتح باب الجهاد أمام المتطوعين العرب والمسلمين خاصة من الشباب والطلاب، بعد أن أثبت العدو بشكل عملي مرارًا وتكرارًا أنه لا يفهم غير لغة المقاومة والسلاح، مؤكدًا ضرورة فتح الحكومة المصرية باب التبرعات والمساعدات، والسماح بتدفقها من كافة المعابر.

وأشار إلى أهمية أن تقوم المؤسسات الكنسية بما لها من أذرع في الخارج بحملة تضامن ضد انتهاك المقدسات الإسلامية في فلسطين؛ موضحًا أن روح الإرهاب والتعصب لا تفرق بين مقدس إسلامي أو مسيحي.

مؤسسة الأقصي:إسرائيل تحفر نفقاً جديدا تحت الجدار الغربي للحرم القدسي

كشفت "مؤسسة الأقصي للوقف والتراث" في بيان أصدرته صباح يوم الثلاثاء (6/10)، أن جماعات يهودية صعّدت من دعواتها لمؤيديها وعموم المجتمع الإسرائيلي لاقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي وإقامة طقوسا تلمودية داخل المسجد الأقصي تتعلق ببناء الهيكل المزعوم.


وأضافت أن ذلك يأتي بالتزامن مع دعوات أخرى للمشاركة في مهرجان احتفالي لوضع حجر الأساس لبناء مجسم كبير للهيكل المزعوم والذي سيعقد في مستوطنة " متسبي يريحو " يوم غدٍ الأربعاء.

ونقلت المؤسسة، عن وسائل إعلام عبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تقوم بحفر نفق جديد يصل عمقه إلى نحو ستة أمتار تحت الأرض في حدود الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

ونشرت القناة الثانية الإسرائيلية تقريرا عن هذا النفق، فيما نشرت وسائل إعلام خبرا ضمنته احتفالا بانتهاء حفر هذا النفق الجديد مؤخرا بمشاركة وزراء إسرائيليين وشخصيات إسرائيلية أخرى، وبتمويل أثرياء يهود من أوكرانيا، ولم توضح القناة الثانية موقع النفق الدقيق، وإن كانت "مؤسسة الأقصى" ترجح بحسب مشاهدتها أن هذا النفق يحفر عند منطقة حمام العين على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، قالت " مؤسسة الأقصي للوقف والتراث " إن جماعات يهودية وزعت دعوات للمجتمع الإسرائيلي للمشاركة في مهرجان كبير سينظم يوم غدٍ الأربعاء في مستوطنة "متسبي يريحو" الساعة الثانية قبل العصر، وذلك لوضع حجر الأساس لبناء مجسم كبير للهيكل المزعوم.

وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" معقبة على تلك الدعوات "إن هذه قرائن تدلّ أن المؤسسة الإسرائيلية ماضية في محاولاتها للاعتداء على المسجد الأقصي والقدس الشريف، بشرا وحجرا".

وأوضحت أن المسجد الأقصى، يئن اليوم تحت معاول الهدم والأذى وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، مما يستوجب ضرورة تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصي والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصي المبارك، داعية الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني للتحرك الفعلي والجاد من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصي المبارك.