"المندس".. هل بث الوقيعة بين الثوار؟

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٢١:٤١، ٢٥ يوليو ٢٠١٥ للمستخدم Man89 (نقاش | مساهمات) (حمى ""المندس".. هل بث الوقيعة بين الثوار؟" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"المندس".. هل بث الوقيعة بين الثوار؟

القاهرة

(الاثنين 02 يونيو 2014)

مقدمة

المندس.. هل بث الوقيعة بين الثوار.jpg

"المندس" .. فيلم أثار جدلا واسعا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد يرى أن الفيلم يكشف خبايا مجموعات منظمة عملت على إفشال الرئيس المنتخب د. محمد مرسي والإطاحة به، ومعارض يرى أن الفيلم يضع السم في العسل ويهدف إلى إظهار مرسي أيضا بصورة الساذج الذي لا يصلح للرئاسة.

ويبقى بين الرؤيتين - وإن تطرف بعض آرائها أحيانا - التوافق على أنهما يواجهان خطرا واحدا، وأن الجميع أخطأ في مراحل ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، الأمر الذي وصل بالثوار لما هم عليه الآن.

"المندس" الفيلم الذي شكك في مصداقيته البعض حيث ظهر فيه الشاب مهند استطاع الدخول بين البلطجية وتصويرهم بالفيديو ومعرفة جهات تمويلهم وكشف علاقتهم الوثيقة بأجهزة الدولة مثل الشرطة والجيش، وكشف ان من كان وراء كل احداث الشغب هم جماعة "احنا آسفين يا ريس"، الأمر الذي أكدته إيمي كريزي، عضو حركة أبناء مبارك، وأحد الأشخاص التي جاء ذكرهم في فيلم المندس، أن جميع الشخصيات التي ظهرت في فيلم المندس حقيقية ومعروفون ومعظمهم زملاء لنا في الحركة، وأن هذا الأمر شرف وفخر لنا.

وقالت كريزي:

"إن الفيلم ليس أكثر من محاولة لتشويه صورة الفلول. وقالت عضوة أبناء مبارك، إننا بصدد تدارس الأمر، وسوف يكون لنا رد قريب جدا عما حدث."

وعن حقيقة شخصية مهند الذي قام بتوثيق تلك الأحداث، قالت كريزي، إن الشخص الذي قام بالتصوير من الممكن أن يكون بالفعل اندس في مجموعاتنا، ولكن لم تكن هناك صدمة من ظهور تلك اللقطات، خصوصا أننا حركة شعبية وليس تنظيمًا سريًا، حسب قولها.

مخابرات الإخوان

وعلق الدكتور أحمد غانم – المحلل السياسي – عن فيلم المندس قائلا نفس الناس اللي بتقول إن ‫الإخوان كان المفروض يعملوا جهاز مخابرات يخترق الدولة العميقة هما نفسهم اللي كانوا بيملوا السوشيال ميديا عياط لو ‫‏الإخوان عينوا شاب اخواني مستشار في وزارة بدون مرتب ويقولوا لك أخونة الدولة!

روتساءل "غانم":

عملنا ثورة ليه لما كل جماعة هتعمل دولة موازية؟!، مؤكدا أنه كان يجب خوض معركة التطهير الشامل وإعادة الهيكلة لكل الأجهزة المخابراتية من أول يوم عشان تشتغل لصالح ‫االرئيس المنتخب اللي بيمثل الشعب. المعركة دي كان أحد نتائجها إما إن ‫‏مرسي كان يقتل من أول يوم، أو ينتصر و ‫الثورة تكمل.

وأوضح "غانم":

إن المشكلة كانت في تأجيل هذه المعركة، إنما فكرة الاندساس معناها يبقى أنت عايش في روايات أدهم صبري.

وأكد:

الإخوان كانوا عارفين قيادات ‫البلطجية بالاسم بس فيه فرق إنك تعرف عدوك وأنك تعرف إمتى وإزاي تحاربه، وفيلم المندس ما فيهوش معلومة جديدة لمن كان قريباً من دوائر الحكم في ‫مصر

وتابع:

إنت فاكر الإعلام عمل من البلطجي حمادة المسحول بطل قومي إزاي؟! الموضوع ما كانش بلطجية بس الموضوع كان حرب شاملة منظمة على الثورة.. والبلطجية كانوا مجرد جزء صغير.. وما كنش هيبقى ليهم أي تأثير يذكر لو ما كنش المخابرات بتحركهم والاعلام بيعمل منهم ابطال والقضاء بيفرج عنهم ورجال الأعمال بيمولوهم..وختم تدوينته قائلا :بص على الصورة الكبيرة وماتبقاش ساذج!

ميكرويف الجزيرة

فيما قال أحمد عبدالعزيز المستشار الاعلامي للرئيس محمد مرسي - فيلم "المندس" ليس سوى (وجبة سابقة التجهيز) تم إخراجها من الفريزر، ووضعها في ميكرويف "الجزيرة مباشر مصر" لتخرج وكأنها (طازجة) يلتهمها (الجائعون) بنهم شديد. وبعد الإحساس بالشبع يحلو الكلام والدردشة والتنظير مع رشفات الشاي!!.

وتابع:

قضيتنا الآن هي إرادة شعبية مسروقة تحت تهديد السلاح، وليس مناقشة أسباب القصور والتقصير والعجز والفشل أثناء فترة حكم الرئيس مرسي، استردوا إرادتكم المسروقة، وحاكموا السارق، واقتصوا من القاتل، ثم حاكموا رئيسكم المنتخب إن شئتم ـ وهذا من حقكم ـ مع الوضع في الاعتبار أنه الشخص الوحيد الذي لم نستمع لشهادته حتى الآن، أما "واجب الوقت" فهو إسقاط الانقلاب العسكر.

جميعنا خدعنا

وقال الكاتب سلامة عبد الحميد:

أؤمن أننا جميعا خدعنا، وأننا جميعا أخطأنا، وإن الآلاف منا شاركوا في خطة القضاء على الثورة، بعضنا دون أن يدري، وآخرون مع سبق الإصرار والترصد، لكن الأهم بالنسبة لي الآن أننا يجب أن ننتبه جميعاً إلى ضرورة العودة إلى الثورة.

الثورة وحدها قد تنجينا من الكارثة التي حلت بنا، لكن هل نحن في طريقنا إلى الثورة؟ لا شك عندي في ذلك. متى؟ لا أعلم. هل سننتبه هذه المرّة ونتعلم دروسنا، ومنها تلك التي نبه إليها مهند جلال في فيلمه "المندس"؟ لا أدري، لكنه حري بنا أن نفعل.

الإخوان مسئولون؟

وكانت تعليقات نشطاء الفيس بوك هي الأبرز حيث احتد النقاش بين من رأوا ان جماعة الإخوان تتحمل مسؤولية تلك المعلومات وعدم اتخاذها اللازم وبين من رأى ان الجميع يتحمل مسؤولية ما حدث وتغافلهم عن "العدو الأكبر" على حد قولهم.

فقال عمار جمعة:

لسه حالا مخلص فيلم ‏المندس بالنسبة لي أنا مستفدتش اي حاجة لاني كنت بندس كتير والكلام دا تقريبا معروف والإخوان كان نازلهم في الشعب اصلا يعملوا حصر بالبلطجية اللي عندهم لكن السؤال بقي كنا هنعمل معاهم ايييه؟ دا حتي النائب العام المحسوب ع الإخوان كنا بنساعده في شغله والأخطر من كدا إن الرئيس طلع قرار باعتقال 120 شخصية معروفة ومنهم إعلاميون محرضون في أحداث كتير زي الاتحادية والمقطم

وبعتهم لوزير الداخلية مع دكتور أحمد عبد العاطي ورد الوزير بانه ميقدرش ينفذ حاجة م الكلام دا ولازم احكام قضائية قاله دا قرار من الرئيس وانا مدير مكتبه ورفض اللهم الا توفيق عكاشة والمخابرات طلعته بعدها بيوم في حين ان نفس وزير الداخلية دا اعتقل 22 الف في عدة شهور.. م الاخر احنا مكناش بنحكم وكنا بنحاول ننتزع الحكم بس ملحقناش.

فيما قالت ولاء هلال مش كونا اتكشف لنا ثغور كتيرة إننا نغير قناعات مرسي الرئيس وهيفضل الرئيس مش لكونه الدكتور محمد مرسي مع إحترامنا لشخصه لكن ده جه بصندوق وهيمشي بنفس الصندوق أي زيطة تحصل غير كدة مش سكتنا

وأضافت :

صحيح مرسي والإخوان أخطأوا لكن لم يجرموا وخطأهم كان إجتهادات بشرية أصابت آحيانا وخابت آحيانا وربنا هو العالم بنوياهم واللي انا بشكل شخصي أحسبهم على خير، ولسة الأيام الجاية هيتكشف الغطا عن ناس كتير وهنتغربل أكتر من كدة أهم حاجة يكون في قناعات عند كل واحد مترقمة ورا بعضها لا تتغير بتغير الظروف.

لا تشكيك في النوايا

فيما علق المتحدث الرسمي باسم حركة "قضاة من أجل مصر" عبر صفحته على "الفيس بوك" قائلاً: "المندس عمل قام به شاب اندس بين الجميع ولا يمكن لأحد أن يحكم على نواياه.. إذاَ يؤخذ منه المفيد ويهمل ما دون ذلك".

وقالت نجلة الرئيس محمد مرسي "الشيماء"، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "الصراحة لن أعلق على هذا الفيلم إلا بكلمتين اتنين وأقولها وكلي أسف.. (وفيكم سماعون لهم).. خدوا راحتكم البيت بيتكم".

من جانبها قالت الإعلامية دينا زكريا معلقةً على الفيلم: "فيلم المندس وتوقيته لفت نظري.. و من الآخر الفيلم دة رائع فعلاً بس خد بالك من الزياطين و السذج و المندسين اللي هيقولك لا عسكر و لا إخوان.. الأول خاين والتاني ساذج".

وأضافت عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك: "أنا أصلي نضجت اوي من ساعة ما اتضحك علينا في ثورة 25 يناير و مش هقع في فخ واضح".

مرسي هو المندس الأول

وتابعت زكريا:

"الرئيس الشرعي مرسي قدم لنا خارطة طريق في خطابه الأخير توضح ان التحدي كبير وان الشرعية خط أحمر و... لا تتفاجأ عندما اقول لك ان رئيسنا كان هو المندس بمعنى انه استطاع ان يكشف خيانة العسكر و أعوانه و صبر كثيراً حتى جاءت ساعة الصفر لينسحب - طوعاً لا كرها - من المشهد مؤقتاً، و يترك المخلصين و الثوار اللي بجد يتعاملون مع اعدائهم بعد كشفهم بل و حدد لنا النتيجة النهائية في نهاية خطابه بقوله: اعلموا ان الأمور تجري بمقادير و ان الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون".

واختتمت قولها: "شكراً مهند على عملك الرائع الذي فضح كل واحد فينا أمام نفسه"، مضيفةً: "اللي مش عاجبه كلامي وهيقول تبرير اقوله كفاية إلقاء اتهامات و بطل سذاجة و اياك تقع في الفخ".

المصدر