"أحمد فهمى" يكتب : هل تريد أن تتفاءل؟ حسنا.. إليك ما يلي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٧:٢١، ٢١ أبريل ٢٠١٤ للمستخدم Khaled.salama (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5> "أحمد فهمى" يكتب : هل تريد أن تتفاءل؟ حسنا.. إليك ما يلي</font></font></center>''' [[...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"أحمد فهمى" يكتب : هل تريد أن تتفاءل؟ حسنا.. إليك ما يلي


أحمد فهمي

(10/03/2014)

"أحمد فهمى" يكتب : هل تريد أن تتفاءل؟ حسنا.. إليك ما يلي توجد قواعد سياسية لا يمكن تجاوز معطياتها بأي حال..

القاعدة الأولى: أن العبرة ليست بمستويات القوة على الأرض، بل باتجاهات التغير في موازين القوة.. ما نراه منذ شهور، أن "منحنى القوة" لمؤيدي الشرعية- بكل ما يشمله مصطلح "القوة" من مضمون سياسي- قد بلغ أدنى نقطة ما بين (30-6 و 3-7) ثم بدأ يأخذ اتجاها تصاعديا، لا يهبط أبدا..

في المقابل، فإن "منحنى القوة" لداعمي الانقلاب، بلغ أقصى ارتفاع في 3-7 وما بعده بقليل، ثم أخذ يهبط تدريجيا، ولا يصعد أبدا..

هذه الحقيقة لا مجال لمعارضتها ولا لتجاوز دلالاتها، إذ كل ما يفعله الانقلابيون الآن، إنما هو حرث في الهواء، لأنه يناقض اتجاهات تغير موازين القوة كما كشفها الاستفتاء الاخير، بالإضافة إلى مؤشرات عديدة.. الأمر يشبه شابا يافعا وكهلا مسنا، يمارسان رياضة¬¬ "كمال الأجسام"، الأول يزداد قوة وتنمو عضلاته كلما تدرب، والثاني ينهكه التدريب ويبدد قواه..


القاعدة الثانية: أن الجماهير ليست معنية أبدا بالهجوم على "قوى معارضة" أو انتقادها، فالنقمة الشعبية لا تتوجه إلا إلى السلطة، لذلك كل الجهود العبثية التي تحاول استثارة الجماهير ضد مؤيدي الشرعية، لم تعد تؤتي ثمارها بالدرجة نفسها قبل 30 يونيو، لأن أدوار اللعبة تغيرت، على العكس من ذلك، فإن المبالغة في الهجوم على القوى المعارضة للانقلاب، قد تؤدي إلى نتائج عكسية لدى بعض شرائح المجتمع..

الانقلاب يتحرك خارج إطار العقلانية، والمنهجية، والقواعد السياسية، وكل ما يبدو للأعين أنه حصاد للقوة، إنما هو في حقيقة الأمر تبديد لها.. و (إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)


المصدر