حملة التوقيعات.. والحرب على لبنان

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ١١:١١، ٢٩ مايو ٢٠١٢ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (←‏المصدر)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حملة التوقيعات.. والحرب على لبنان

مقدمة

2010-04-08

شهدت الأيام الماضية العديد من التجاوزات في حق نشطاء حملة التوقيعات على مطالب الإصلاح السبعة التي توافق عليها الإخوان المسلمون ومعظم القوى السياسية في مصر، في الوقت الذي تعلن فيه لافتات وملصقات تدعو إلى التوريث صراحةً، كما تواكب ذلك مع استمرار الحملات الإعلامية الموجهة ضد الجماعة.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تشهد المنطقة العربية بوادر حرب صهيونية جديدة على لبنان الشقيق، كما دخلت القضية الفلسطينية في منعطف خطير فيما يُعرف بالمفاوضات المباشرة للحل النهائي، هذا بالإضافة إلى استمرار الاضطهاد والعدوان الهندي الذي يتعرَّض له شعب كشمير المسلم، وتفاقم الأزمة الإنسانية بسبب الفيضانات الشديدة بباكستان.

وأمام هذه القضايا وغيرها يوضِّح الإخوان المسلمون رأيهم في الآتي:

أولاً: على الصعيد الداخلي

- يرفض الإخوان المسلمون حملات الاعتقال التي شنتها وتشنها قوات الأمن المصرية ضد نشطاء ودعاة الإصلاح، والذين كان آخرهم 15 ناشطًا في الإسكندرية، تمَّ اعتقالهم خلال تعليق ملصقات تحتوي على مطالب الإصلاح السبعة؛ وهي الاعتقالات التي تمثل قمة الفشل للنظام المصري الحاكم الذي تأكد ضعفه في أية مواجهة سلمية مع الشعب المصري الذي يطالب بحقوقه بشكل سلمي وحضاري، ويؤكد الإخوان المسلمون أنهم وكل القوى التي توافقت على هذه المطالب مستمرون في طريقهم، وبالرغم مما يفعله النظام؛ وسوف تستمر حملة التوقيعات داخل مصر وخارجها، وسوف يستمر التفاعل بجدية مع هذه الحملة سواء على موقع (توقيعات أون لاين) أو موقع "الجمعية الوطنية للتغير"، ومن أجل فضح الفساد المستشري في الوطن من قِبل النظام الذي يتشدق زورًا وبهتانًا بالحرية والديمقراطية، خاصةً أن هذه المطالب تتوافق مع الدستور والقانون المصري.

- يؤكد الإخوان المسلمون أن ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام حول مشاركة الجماعة في الانتخابات البرلمانية القادمة غير صحيح، وأن قرار المشاركة وما يتبعه من إجراءات ما زال معروضًا على مؤسسات الجماعة المنوط بها اتخاذ مثل هذه القرارات، ويطالب الإخوان وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما يتم نشره في هذا المجال، وأن تنتظر القرار المؤسسي، ولا تتعجل بنشر أخبار غير دقيقة.

- يرى الإخوان المسلموني أن الحديث المتصاعد عن مسلسل الجماعة الذي سيتم عرضه بعد أيام خلال شهر رمضان المبارك، والتركيز على أحداث بعينها من أجل تشويه صورة الجماعة؛ هي وسائل دعاية معروفة لدى الجميع لتسويق المسلسل وزيادة عوائد الإعلانات الخاصة به، ونؤكد أن تحريف الوقائع التاريخية وتشويه صورة الجماعة سوف يُرفض من هذا الشعب الذي يعرف جيدًا أهداف هذا المسلسل ودلالات توقيت عرضه مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب.

وكلنا ثقة في قدرة الشعب المصري على التمييز بين الحقائق والأكاذيب والافتراءات، وأن هذا المسلسل ليس الأول في محاولة تشويه الجماعة، ولقد سبقه الكثير من المحاولات على مدار السنوات، وبفضل الله أولاً ثم بوعي الجماهير باءت كلها بالفشل، وازدادت الجماعة انتشارًا وتجذرًا، وليس ما حدث في برنامج "حالة حوار" في التليفزيون المصري أثناء انتخابات 2005م منا ببعيد.

- يؤكد الإخوان المسلمون رفضهم التصريحات التي صدرت عن رئيس مجلس الشعب المصري باستحالة تعديل الدستور إلا بعد انتخابات الرئاسة القادمة، وهي التصريحات التي تعطي ظهرها للحراك الذي يشهده الشارع المصري فيما يتعلق بالمطالب السبعة للإصلاح، ونرى أن محاولة النظام الحاكم مصادرة آراء الموقعين على مطالب الإصلاح أمر في غاية الغرابة، ويحتاج لمراجعة حقيقية من هذا النظام، كما نطالب رئيس مجلس الشعب بأن يربأ بنفسه عن مثل هذه التصريحات وهو على قمة الهرم التشريعي والرقابي، وألا ينساق وراء مصالح حزبية ضيقة، كما نرفض تصريحات الأمين العام للحزب الوطني والمنشورة بجريدة (الوطني اليوم) ضد الإخوان المسلمين والتي تتسم بالسطحية وعدم الموضوعية.

ثانيًا: على الصعيدين الإقليمي والدولي

- يحذّر الإخوان المسلمون من طبول الحرب التي بدأت تعلن عن نفسها في المنطقة العربية، والتي ظهرت ملامحها بالعدوان الصهيوني على الشعب اللبناني الشقيق من ناحية، والقصف المتكرر لقطاع غزة من ناحية أخرى، في الوقت الذي يسعى فيه قادة الإجرام الصهيوني إلى لقاء أكبر عدد من الزعماء والقادة العرب.

- يؤكد الإخوان المسلمون ضرورة التفاف الشعوب العربية والإسلامية حول الشعبَيْن اللبناني والفلسطيني للتصدي للغطرسة الصهيونية، وأن تقوم هذه الشعوب بدورها لدفع الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية إلى التحرك والتصدي للإجرام الصهيوني الذي يفضح ضعفهم وتراجعهم في كل مرة يكون العدو الصهيوني طرفًا فيها.

- يطالب الإخوان المسلمون السلطة الفلسطينية بإعلان رفضها لرسالة التهديد والوعيد التي أرسلها باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لرئيس السلطة الفلسطينية، منذرًا إياه بأوخم العواقب- كما ذكرت وكالات الأنباء- إن لم ينخرط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الصهيوني، ونطالب السلطة بأن تعمل بكل جهد وإخلاص لإنهاء الانشقاق الفلسطيني، ودعم المقاومة باعتبارها الخيار الوحيد لقيام الدولة الفلسطينية على كامل الأرض العربية والإسلامية المغتصبة، وعودة اللاجئين، وإعلان مدينة القدس الشريف عاصمة لهذه الدولة.

- يدعو الإخوان المسلمون المنظمات الإسلامية والعربية والدولية إلى التحرك لوقف العدوان والإجرام الهندي ضد شعب كشمير المسلم، والذي لا يقل وضعه خطورة عن وضع القضية الفلسطينية وأهل غزة المحاصرين.

- يناشد الإخوان المسلمون حكومات وشعوب العالم العربي والإسلامي وشعوب العالم كله وكل المنظمات والهيئات الإنسانية مد يد العون للمنكوبين في كارثة الفيضانات بباكستان، وسرعة إغاثة المشردين، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بمنع انتشار الأوبئة الخطيرة.

المصدر