الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إلى صاحب السمو الأمير عمر طوسون»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب'إلى صاحب السمو الأمير عمر طوسون حضرة صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون. تتشرف اللجنة المركزي…')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
إلى صاحب السمو الأمير عمر طوسون
<center>'''رسالة الأمام حسن البنا إلى صاحب السمو الأمير عمر طوسون'''</center>


حضرة صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون.
 
تتشرف اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين التابعة لجمعية الإخوان المسلمين جريًا على ما اعتادته الأمة المصرية، بل والعالم الإسلامى من الفزع إلى سامى عطفكم فى الملمات، والاستئناس بحازم رأيكم كلما دجت الخطوب، تتشرف برفع هذا إلى سموكم موجهة أنظاركم العالية إلى ما يعانيه الإخوان المجاهدون أبطال فلسطين من آلام الموت والفاقة التى أنزلتها بهم القوى الغاشمة.
'''حضرة صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون'''
وإن صاحب السمو ليقدر معنا أن فلسطين الجارة العزيزة -وفيها بيت المقدس الذى يجمع المسلمون والمسيحيون على إكباره ومنعه، والذود عن كرامته- جديرة بأن نتقدم إليها وفى طليعتنا سمو الأمير الجليل عمر طوسون بما يستطاع من بر ومساعدة.
[[ملف:الأمير عمر طوسون.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الأمير عمر طوسون'''</center>]]
تألفت اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين من شباب جمعية الإخوان المسلمين الذين بايعوا الله على التقوى والإيمان والفناء فى سبيل إعزاز الدين، وقد تكونت من بينهم اللجان للخطابة فى المساجد، وجمع ما يجود به المسلمون، وبث الدعاية الواسعة لنجاح هذا المقصد الجليل. وقد توجهنا إلى سموكم بهذا راجين أن تجد فلسطين الجريحة من بركم وعطفكم -ما وجدته الحبشة- الآسى الرقيق، والبلسم الشافى.. ولنا رجاء آخر أن تتفضلوا بصفتكم أحد رئيسى لجنة مساعدة الحبشة بإرسال ما تبقى من الأموال التى جمعت لغرض مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية فى فلسطين، وسيجزيكم الله الجزاء الأوفى.
تتشرف اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين التابعة لجمعية [[الإخوان المسلمين]] جريًا على ما اعتادته الأمة المصرية، بل والعالم الإسلامى من الفزع إلى سامى عطفكم فى الملمات، والاستئناس بحازم رأيكم كلما دجت الخطوب، تتشرف برفع هذا إلى سموكم موجهة أنظاركم العالية إلى ما يعانيه الإخوان المجاهدون أبطال [[فلسطين]] من آلام الموت والفاقة التى أنزلتها بهم القوى الغاشمة.
وتفضلوا يا صاحب السمو بقبول عظيم احترامى.
 
المصدر
وإن صاحب السمو ليقدر معنا أن [[فلسطين]] الجارة العزيزة -وفيها بيت المقدس الذى يجمع المسلمون والمسيحيون على إكباره ومنعه، والذود عن كرامته- جديرة بأن نتقدم إليها وفى طليعتنا سمو الأمير الجليل عمر طوسون بما يستطاع من بر ومساعدة.
جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية، العدد (7)، السنة الرابعة، 5ربيع الأول 1355ﻫ- 26مايو 1936م، ص(14).
 
تألفت اللجنة المركزية لمساعدة [[فلسطين]] من شباب جمعية [[الإخوان المسلمين]] الذين بايعوا الله على التقوى والإيمان والفناء فى سبيل إعزاز الدين، وقد تكونت من بينهم اللجان للخطابة فى المساجد، وجمع ما يجود به المسلمون، وبث الدعاية الواسعة لنجاح هذا المقصد الجليل. وقد توجهنا إلى سموكم بهذا راجين أن تجد فلسطين الجريحة من بركم وعطفكم -ما وجدته الحبشة- الآسى الرقيق، والبلسم الشافى..  
 
ولنا رجاء آخر أن تتفضلوا بصفتكم أحد رئيسى لجنة مساعدة الحبشة بإرسال ما تبقى من الأموال التى جمعت لغرض مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية فى فلسطين، وسيجزيكم الله الجزاء الأوفى.
 
:::وتفضلوا يا صاحب السمو بقبول عظيم احترامى.
 
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]
[[تصنيف:رسائل الإمام حسن البنا]]
'''المصدر : جريدة [[الإخوان المسلمين]] الأسبوعية، العدد (7)، السنة الرابعة، 5ربيع الأول 1355ﻫ- 26مايو 1936م، ص(14).'''

مراجعة ١٢:٤٣، ١١ يونيو ٢٠١٠

رسالة الأمام حسن البنا إلى صاحب السمو الأمير عمر طوسون


حضرة صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون

الأمير عمر طوسون

تتشرف اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين التابعة لجمعية الإخوان المسلمين جريًا على ما اعتادته الأمة المصرية، بل والعالم الإسلامى من الفزع إلى سامى عطفكم فى الملمات، والاستئناس بحازم رأيكم كلما دجت الخطوب، تتشرف برفع هذا إلى سموكم موجهة أنظاركم العالية إلى ما يعانيه الإخوان المجاهدون أبطال فلسطين من آلام الموت والفاقة التى أنزلتها بهم القوى الغاشمة.

وإن صاحب السمو ليقدر معنا أن فلسطين الجارة العزيزة -وفيها بيت المقدس الذى يجمع المسلمون والمسيحيون على إكباره ومنعه، والذود عن كرامته- جديرة بأن نتقدم إليها وفى طليعتنا سمو الأمير الجليل عمر طوسون بما يستطاع من بر ومساعدة.

تألفت اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين من شباب جمعية الإخوان المسلمين الذين بايعوا الله على التقوى والإيمان والفناء فى سبيل إعزاز الدين، وقد تكونت من بينهم اللجان للخطابة فى المساجد، وجمع ما يجود به المسلمون، وبث الدعاية الواسعة لنجاح هذا المقصد الجليل. وقد توجهنا إلى سموكم بهذا راجين أن تجد فلسطين الجريحة من بركم وعطفكم -ما وجدته الحبشة- الآسى الرقيق، والبلسم الشافى..

ولنا رجاء آخر أن تتفضلوا بصفتكم أحد رئيسى لجنة مساعدة الحبشة بإرسال ما تبقى من الأموال التى جمعت لغرض مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية فى فلسطين، وسيجزيكم الله الجزاء الأوفى.

وتفضلوا يا صاحب السمو بقبول عظيم احترامى.

المصدر : جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية، العدد (7)، السنة الرابعة، 5ربيع الأول 1355ﻫ- 26مايو 1936م، ص(14).