الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue" size=5> | '''<center><font color="blue" size=5>مولد النبي صلى الله عليه وسلم</font></center>''' | ||
<center> | <center> | ||
سطر ٥: | سطر ٥: | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[في ذكرى المولد النبوي]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
محمد مهدي عاكف | |||
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. | |||
فقد عاشت الإنسانية قبل مولده- صلى الله عليه وسلم- وقبل طلوع فجر الإسلام العظيم مرحلةً من أحطِّ مراحل التاريخ البشري، في جميع شئونها.. الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت تعاني من الحروب والفوضى والتفرُّق والتعصُّب، حتى صار الجهل والهوى والغرور والتعسُّف والظلم من أبرز ملامح الحياة، وفي دنيا الناس وفي واقعهم لا مكان لأيِّ خير. | |||
وقد تفضَّل الله- عز وجلَّ- على البشرية كلها بالقائد العظيم والمنهج القويم، فكان الرسول الخاتم- صلى الله عليه وسلم- هو الهادي والمنقذ، وهو المدرسة العملية، الذي حمل الرسالة، وعلَّم الأمة، وحملَها على النظام، ونزَع من رءوسِها الغرورَ والاستكبارَ، وطهَّر قلوبَها بعقيدة التوحيد الخالص، فكانت خيرَ أمة أخرجت للناس. | |||
</font> | </font> | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[المولد النبوي الشريف وفلسطين]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
المركز العام لجمعية الإخوان المسلمين | |||
أيها المسلمون.. ستحتفلون قريبًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وما أحراكم أن تذكروا فيه فيما تذكرون من حوادث جسام، ابتُلي بها العالم الإسلامي، الحالة الدامية في فلسطين الشهيدة وما آلت إليه بعد جهاد استمر عشرين عامًا، وكيف أنها باتت على شفا التهويد، بعد أن أعمل فيها الاستعمار المسلح النار والحديد. | |||
ستذكرون شهداء فيها علِّقوا بالعشرات على أعواد المشانق، وبينهم الشيخ الذي جاوز الثمانين. ستذكرون حرمات الدين المقدسة التي انتُهكت شر انتهاك. | |||
ستذكرون المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وقد احتلَّه جند الاستعمار، يحُول فيه بين العبد وربه، ويقطع على المصلي تضرُّعه ودعاءه، ويختلط فيه صوت المؤذن بصلصلة السلاح. | |||
</font> | </font> |
مراجعة ٢٠:١٦، ٩ سبتمبر ٢٠٢٤
محمد مهدي عاكف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. فقد عاشت الإنسانية قبل مولده- صلى الله عليه وسلم- وقبل طلوع فجر الإسلام العظيم مرحلةً من أحطِّ مراحل التاريخ البشري، في جميع شئونها.. الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت تعاني من الحروب والفوضى والتفرُّق والتعصُّب، حتى صار الجهل والهوى والغرور والتعسُّف والظلم من أبرز ملامح الحياة، وفي دنيا الناس وفي واقعهم لا مكان لأيِّ خير. وقد تفضَّل الله- عز وجلَّ- على البشرية كلها بالقائد العظيم والمنهج القويم، فكان الرسول الخاتم- صلى الله عليه وسلم- هو الهادي والمنقذ، وهو المدرسة العملية، الذي حمل الرسالة، وعلَّم الأمة، وحملَها على النظام، ونزَع من رءوسِها الغرورَ والاستكبارَ، وطهَّر قلوبَها بعقيدة التوحيد الخالص، فكانت خيرَ أمة أخرجت للناس.
|
المركز العام لجمعية الإخوان المسلمين أيها المسلمون.. ستحتفلون قريبًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وما أحراكم أن تذكروا فيه فيما تذكرون من حوادث جسام، ابتُلي بها العالم الإسلامي، الحالة الدامية في فلسطين الشهيدة وما آلت إليه بعد جهاد استمر عشرين عامًا، وكيف أنها باتت على شفا التهويد، بعد أن أعمل فيها الاستعمار المسلح النار والحديد. ستذكرون شهداء فيها علِّقوا بالعشرات على أعواد المشانق، وبينهم الشيخ الذي جاوز الثمانين. ستذكرون حرمات الدين المقدسة التي انتُهكت شر انتهاك. ستذكرون المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وقد احتلَّه جند الاستعمار، يحُول فيه بين العبد وربه، ويقطع على المصلي تضرُّعه ودعاءه، ويختلط فيه صوت المؤذن بصلصلة السلاح.
|
---|