فاطمة حسنين حسين حسب الله

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٠:٥٠، ١١ فبراير ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فاطمة حسنين حسين حسب الله .. زوجة الشيخ الشهيد محمد فرغلي

مقدمة

زوجها الشيخ محمد فرغلي قبيل اعدامه

لقد رفع الله ذكر العلماء وسط الناس فقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (الممتحنة:11)، فقد وكل إليهم حفظ هذا الدين والعمل على نشره وسط الناس، والعمل على تعليم وتوجيه المسلمين إلى كيفية المتاجرة مع الله حتى آخر رمق في هذه الحياة عن طريق غرس الفسيلة لعل بها الأجر العظيم قبل أن تقوم الساعة.

وسلسلة العلماء لا تنقطع ولا تنفرط بموت عالم، بل تتعاقب الأجيال وتتقارب القلوب والأفهام، وما تكاد تنتهي حياة عالم إلا وقد خلفه علماء كثيرون يستكملون السلسلة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

والشيخ محمد فرغلي كان أحد هؤلاء العلماء الذين سطروا اسمهم بمداد من نور بين دفتي صحيفة العلماء، بل وحجز لنفسه مكانا في قلوب ونفوس الكثيرين ممن تأثروا بعلمه، فلم يكن واحدا من الذين ولدوا ثم ماتوا دون أثر، بل كان أحد الذين أثروا وتأثروا بمحيطهم الداخلي والخارجي، بل كان أحد الذين شهروا سيوفهم في وجه الطغيان؟، والمحتل وأذاق المحتل سواء في فلسطين أو القنال مرارة العيش.

ولقد ترك الشيخ زوجة كانت له عونا ومعينا فقد كانت السند الرئيسي في تربية الأولاد وقت غيابه في ساحة المعارك وبعد استشهاده.

نشأتها

في محافظة الإسماعيلية حيث الهدوء، والطبيعة الساحرة، وضفاف القناة، وصفرة الرمال، وعبق دماء الشهداء، ومعاني البطولة المتمثلة في جهاد شعب الإسماعيلية، ولدت فتاة لأب صوفي يعمل في شركة قناة السويس وهي الشركة التي كانت مسيطرة على اقتصاد القناة، وظلت رابضة على أرض الإسماعيلية أكثر من تسعين عاما.

يصف البلدة الإمام البنا بقوله:

«إننا في أخصب بقاع الأرض وأعذبها ماء، وأعدلها هواء، وأيسرها رزقًا، وأكثرها خيرًا، وأوسطها دارًا، وأقدمها مدنية وحضارة وعلمًا ومعرفة، وأحفلها بآثار العمران الروحي والمادي والعملي والفني، وفي بلدنا الموارد الأولية والخامات الصناعية والخيرات الزراعية وكل ما تحتاج إليه أمة قوية تريد أن تستغني بنفسها، وأن تسوق الخير إلى غيرها، وما من أجنبي هبط هذا البلد الأمين إلا صح بعد مرض، واغتنى بعد فاقة، وعز بعد ذل، وأترف بعد البؤس والشقاء، فماذا أفاد المصريون أنفسهم من ذلك كله؟ لا شيء.. وهل ينتشر الفقر والجهل والمرض والضعف في بلد متمدن كما ينتشر في مصر الغنية مهد الحضارة والعلوم وزعيمة أقطار الشرق بغير مدافعة؟!». (1)
هذه الفتاة هي فاطمة حسنين حسين حسب الله، والتي أصبحت بعد ذلك زوجة أحد الدعاة الكبار الذي سطر اسمه بمداد من نور حتى استشهد فأصبحت زوجة شهيد حتى توفيت.
ولدت عام 1915م غير أنها لم تتلق أية جانب من جوانب التعليم بسبب أن المدارس كان لا يدخلها إلا أبناء الأثرياء، كما أن المحتل الإنجليزي كان حريصا أن يشيع الجهل والفقر والمرض وسط البلاد التي يسيطر عليها؛

يقول الإمام البنا:

«كان للإسماعيلية وحي عجيب، فهذا المعسكر الإنجليزي في غربها ببأسه وسلطانه، وهيمنته وهيلمانه، يبث في نفس كل وطني غيور الأسى والأسف ويدفعه دفعًا إلى مراجعة هذا الاحتلال البغيض، وما جر على مصر من نكبات جسام.. لقد أوحت الإسماعيلية بالكثير من المعاني التي كان لها أثر كبير في تكييف الدعوة والداعية». (2)
كانت والدتها امرأة من الأعراب وكانت تدعى هاجر الدهشان وكانت تتميز بقوة الشخصية فكانت هذه الصفات موروثة في قلب أبنائها فخرجوا ذوو شخصية قوية مؤثرة وهذه الصفات أهلت ابنتها لتحمل تبعات الأمر مع الشيخ المجاهد.
كطبيعة المجتمع المصري حرص والدها على تعليمها العبادة والقرآن فكانت تحرص على صلوات الجماعة منذ صغرها وهذا ما لفت نظر المقربين منها وهو حرصها الشديد على أداء صلاة الجماعة في أوقاتها فلا يمنعها عنها أية مانع.

الزوجة والزوج

لم تكن السيدة فاطمة هي الزوجة الأولى للشيخ محمد فرغلي بل هي الزوجة الثانية فقد تزوج الشيخ فرغلى من ابنة عمه أولا يعد تخرجه عام 1927م ورزقه الله منها بولدين إلا أن الله اختارها لجواره، فبحث الشيخ فرغلى عن الزوجة الصالحة فوجد بغيته في فاطمة حيث تزوجها عام 1932م ورزقهما الله بالبنين والبنات فقد رزقا بأحمد عام 1933 ثم هدى عام 1935م ثم رضا عام 1938م ثم محمود عام 1941م ثم كريمة عام 1945م "وهي زوجة الشيخ محمد الراوي " ثم آمان عام 1947م ثم كمال عام 1951م. (3)

والشيخ محمد فرغلي وفا ولد عام 1907م بمحافظة أسيوط، كان الشيخ محمد فرغلي داعية من دعاة الإسلام ومن الرعيل الأول من الإخوان المسلمين، عمل مع الشهيد حسن البنا منذ بدأ دعوته في الإسماعيلية؛

واختاره الإمام الشهيد لمسئوليات كبار فكان عند حسن الظن به، فكان محدثًا وموجهًا للإخوان، انتدبه الإمام البنا للعمل بمسجد شركة الجباسات، واختير في مجلس شورى الإخوان الأول الذي عقد بمدينة الإسماعيلية يوم الخميس الموافق 22 صفر 1352هـ الموافق 15 يونيو 1933م، كما اختير عضوا في أول مكتب للإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين عام 1933م، وفي بورسعيد في 2 شوال 1352هـ الموافق 19 يناير 1934م انعقد مجلس الشورى الثاني والذي حضره الشيخ محمد فرغلي نائبا عن البلاح.

شارك الإمام البنا جهاده وانطلق ينشر الدعوة في كل مكان بل كان مصاحبا للإمام البنا في كثير من رحلاته.

كان من المبادرين إلى الجهاد في فلسطين 1948 فدخلها على رأس قوة من مجاهدي الإخوان المسلمين وكان من أبرز قادة الإخوان الذين قاموا بتدريب إخوانهم الفلسطينيين وشاركوهم في اقتحام مواقع اليهود ومهاجمة مستعمراتهم الذين كانوا يتركونها دون مقاومة بفضل جرأة وإقدام هذا الشيخ وأتباعه.

يقول الأستاذ عباس السيسي في كتابه في قافلة الإخوان المسلمين:

"لقد كان الشيخ محمد فرغلي داعية من دعاة الإسلام ومن الرعيل الأول من الإخوان المسلمين، عمل مع الإمام الشهيد حسن البنا منذ بدأ دعوته في مدينة الإسماعيلية، واختاره الإمام الشهيد لمسؤوليات كبار، فكان عند حسن الظن، حيث شمر عن ساعد الجد، وسط مدينة كانت ترابط حولها من كل جانب قوات الاحتلال البريطاني، فجعل الأرض تميد من تحت أقدامهم".
وفي سنة 1951م ألغت الحكومة المصرية معاهدة 1936م مع بريطانيا، فقابل الإنجليز الأمر باستخفاف، ونزل الشيخ فرغلي وإخوانه إلى المعركة بعزم وصدق وجلد على ضفاف قناة السويس، مما جعل الزعيم البريطاني "تشرشل" يطلق تصريحه المشهور في لندن حيث قال: "إن عنصرًا جديدًا قد نزل إلى ساحة المعركة".
وقد دارت معارك طاحنة بين الفدائيين المصريين وقوات الاحتلال البريطاني، على أرض القناة وفي معسكرات التل الكبير، ووسط ثكنات الجيش البريطاني، وفي بورسعيد والإسماعيلية والسويس، حيث سالت الدماء وفاضت أرواح الشهداء، وتأكد للإنجليز أن بقاءهم لن يطول أمام هذا العنصر الجديد الذي دخل المعركة من مجاهدي الإخوان المسلمين، وكانت المواقف البطولية للشيخ المجاهد محمد فرغلي تزرع الرعب في قلوب الإنجليز، مما دفعهم لإعلان جائزة كبرى ثمنًا لرأسه حيًا أو ميتًا، ولكنهم لم يفلحوا.
اعتقل الشيخ فرغلي في حادث السيارة الجيب الذي سقطت في 15/ 11/ 1947م، ثم اعتقل في يناير 1954م،وتطوَّع عبد الناصر بتقديم رأس الشيخ على حبل المشنقة إرضاء لسادته اليهود والإنجليز والأمريكان والروس، هدية مجانية مع إخوانه الشهداء الخمسة الذين أعدموا جميعاً يوم 7-12-1954م؛
حيث وقف الشيخ المجاهد شامخ الرأس أمام حبل المشنقة، باسماً في إقدام، فرحاً في إيمان، مردداً قول من سبقوه من إخوانه وهم يمضون في طريق الشهادة، وعجلت إليك رب لترضى،وقال قولته الشهيرة: "إنني مستعد للموت فمرحباً بلقاء الله"

ولقد أوردت مجلة "باري ماتش" الفرنسية في عددها الصادر يوم 8-12-1954م الخبر التالي:

"في الساعة السادسة من صباح يوم أمس 7-12-1954م رفع العلم الأسود على سجن القاهرة وسيق المحكوم عليهم بالإعدام يسيرون بأقدام عارية، وملابس الإعدام الحمراء، وبدأ تنفيذ الأحكام في ستة من الإخوان المسلمين هم:
  1. محمود عبد اللطيف
  2. يوسف طلعت
  3. هنداوي دوير
  4. إبراهيم الطيب
  5. محمد فرغلي
  6. عبدالقادر عودة
الساعة الثامنة، وقد ذهب المحكوم عليهم إلى المشنقة بشجاعة منقطعة النظير، وهم يحمدون الله على حصولهم على شرف الشهادة، وقال الشيخ محمد فرغلي: "أنا على استعداد للموت مرحباً بلقاء الله". (4)

ومن مواقفه يقول فضيلة الشيخ محمد عبدالله الخطيب:

«إنه بعد إعدام الشهيد بثلاثة أيام فوجئ بصحيفة الأهرام تنشر في الصفحة الأولى صورةَ عمارةٍ ضخمة جدًا، وأمامها عربية مرسيدس مكتوبٌ تحتها هذه عمارة الشيخ فرغلي وقد بناها من تبرعات فلسطين وهذه سيارته.
ولأننا لم نكن نظن أن الإجرام يصل إلى هذه الصورة، حتى والناس لم تجف دماؤهم بعد، أخذتُ الأهرام وذهبت إلى البيت وكنت أسكن في الحلمية وأنا في غاية الألم، يسكن معي أحد الأخوة من أسيوط، فقال لي: هل تدري أن شقيق الشيخ فرغلي إبراهيم سيزورنا بعد قليل؛
لأنهم حضروا من البلد ليأخذوا وصية الشيخ ويستلموا ملابسه، فانتظرت حتى جاءوا فأخذت إبراهيم وقلت له ممكن أشوف الوصية؟"، قال: نعم فأعطاها لي فوجدت وصية: «يا إبراهيم: اذكر أن سجن المؤمن خلوة، وأن تغريبه سياحة، وأن قتله شهادة، يا إبراهيم أنا لم أترك لكم شيئًا، فإذا أعوزتك الحاجة فاذهب إلى الشيخ الباقوري فإنه صديق يستطيع أن يقضي لك ما تريد.

ويواصل الشيخ الخطيب قائلاً:

«ما تركه الشهيد فعلاً لأبنائه كان بيتًا قديمًا في الإسماعيلية، بيتًا قديمًا مؤجرًا بمبلغ 120 قرش شهريًا.. ولم يكن الشهيد محمد فرغلي يمتلك المنزل كله.. بل نصفه فقط، وكان إيراده منه 60 قرشًا شهريًا.. وكانت هذه التركة الضخمة هي كل ما تركه الشهيد لأهله. (5)
تعرف الشهيد محمد فرغلي عليها بعد وفاة زوجته الأولى وبعد أن تعرف على والدها الحاج حسنين والذي اختاره لابنته فوافق الشيخ فرغلى، لكن الزوج كان قد وهب نفسه وحياته لله ودعوته فكان كثير الترحال لنشر دعوته ومعاونة الإمام البنا فتطبعت الزوجة بهذه الصفات التي جعلتها قبلة لكثير من أخوات الإسماعيلية وإن كان هذا ليس بغريب عليها فهي أيضا ابنه عم عبدالرحمن حسب الله (أحد الستة الذين بايعوا الإمام البنا وأسسوا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م).

مواقف تربوية من حياتها

اتصفت الزوجة بصفة الطاعة لزوجها وتمثلت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر فيها الزوجة بطاعة زوجها فكانت نعم الزوجة المطيعة وليس ذلك فحسب بل كانت نعم الزوجة الراضية على قدر الله في كل ما يحدث لها فمنذ أن تزوجت بهذا الشيخ الكريم وهي لم تره كثيرا بل كانت تراه مجاهدا فيطير قلبها فرحا بالجهاد غير أن قلبها كان يفزع إشفاقا على الزوج، وعندما رأته مسجيا فوق المشنقة احتسبته عند الله العلى القدير.
كان الشيخ محمد فرغلي أحد رجال النظام الخاص الذي أنشأه الإمام البنا من أجل التصدي للإنجليز والصهاينة وكانت مهمته خطيرة فكانت لا تسأله عن شيء أبدا، حتى أن الشيخ كان له عزبة في عين غصين يتدرب فيها رجال النظام الخاص فكانت لا تسأله عنها أبدا بل كانت تساعده في تنظيم شئونه.

لقد ربت بناتها على ذلك حتى أن زوجة الشيخ محمد الراوي (أم أسامة) تقول معبرة عن ذلك:

إنني جعلته (تقصد زوجها) منذ صغري أستاذي وأنا طالبة علم بالنسبة له؛ فتعلمت احترام قيمة العلم وحب العلماء، وأشجع أولادي على التعلم.. لأنني ابنة رجل علم ودعوة، وهو الشيخ (محمد فرغلي) أحد قيادات الإخوان المسلمين والذين أعدمهم عبد الناصر عام 1954م".
ولقد نشأ الشيخ الراوي يتيما في بيئة دينية وتربي علي حفظ القرآن مع خاله ووالد زوجته الشيخ محمد فرغلي أحد قيادات الإخوان المسلمين الذي أعدم عام 1954 وكان مقتله سببا في أن يخرج الراوي من مصر إلي نيجيريا بعد أن تزوج ابنة عمه التي كان عمرها آنذاك 13 عاما ثم سافر بها إلي السعودية ليستقرا بها ربع قرن أكمل فيه دراسته الدينية وكذلك أكملت زوجته دراستها الجامعية في أصول الدين. (6)
عندما اعتقل الشيخ فرغلي أثناء حادثة السيارة الجيب كان المحامي الذي يدافع عنه الأستاذ إسماعيل وهبي، وكان الأستاذ على حسب الله يخوفوها فكانت تقول له: لا تخف على شيء فالله وحده هو الرازق.
كان زوجها يضع طبنجته وذخيرته في المكتبة وفي عام 1949م وأثناء اعتقاله جاءها حسن طلعت وطلب منها مفتاح المكتبة، فقالت له: لا يوجد مفتاح، فقال لها: أنت عارفه بتتكلمي مع مين؟ فقالت له: رجل عادي.
وعندما اعتقل زوجها بعد حادثة المنشية وحكم عليه بالإعدام كانت تحسبن على جمال عبد الناصر، وكانت تقول لزوجها: أنا راضية أنت راض عني ولو أكثر من ذلك فأنا راضية.
وبعد أن نفذ فيه حكم الإعدام كان أبنائها يشكون إليها الجوع خاصة أن الحكومة منعت عنهم مرتب الزوج فكانت تقول لهم: أنتم نسيتوا ربنا هو اللي بيرزق"، وبعدها دق الجرس فوجدت من يقول لها هل معك ختم؟ ثم أعطاها فلوس فقالت له: فلوس مين دي؟ فقال لها: سآتيك كل شهر ومعي 25 جنية .. فكان فرجا من الله.
لقد باعت أثاث البيت لتنفق منه على أولادها حتى أن عثمان أحمد عثمان كان كثيرا ما ينفق عليها هي وأبنائها.وبعدها جاء ضابط لتفتيش المنزل بعد وفاة زوجها وعنفها فما اكترثت لذلك ونهرته وطردته خارج البيت.
لم تبخل يوما ما بشيء على أحد حتى ثوبها إذا احتاجه فقير خلعته وأعطته له واشترت غيره.وقفت بجوار والدة زوجها الحاجة وسيلة عبدالعال حتى كانت هي أيضا مثلا للأم الصابرة فعندما حكم على ابنها بالإعدام كانت تصبر زوجته وتقول لها: الجنة ليست ببلاش.

وأثناء تنفيذ الحكم قالت لها زوجة ابن عمها:

ولدك يا حاجة؟ فقالت لها: ربي أغلى وهي تجذب المصلية للصلاة، وبعد الصلاة قالت: أحتسبته عند ربي، ثم أضافت: وأنا بريئة ممن سيرفع قضية تعويض للشيخ محمد فرغلي.
كانت هذه نماذج للمسلمات اللاتي تربين في بيوت يملأ كل ركن من أركانها نور القرآن والعبادة والطاعة بيوت رفع الله ذكرها وخلد ذكراها وسط الناس أجمعين. (7)

وفاتها

توفيت الحاجة فاطمة حسنين حسين حسب الله في عام 1997م بعد حياة حافلة بالمواقف التربوية التي يقصها أولادها والجيران عنها فقد أعادت للأذهان سيرة الصحابيات اللاتي كن يطبقن الإسلام بمفهومه الشامل.

الهوامش

  1. الإمام حسن البنا: رسالة المؤتمر السادس، دار التوزيع والنشر الإسلامية.
  2. الإمام حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية، دار التوزيع والنشر الإسلامية.
  3. حوار مع الأستاذ رضا محمد فرغلي أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي يوم 8/ 8/ 2008م.
  4. عباس السيسي: في قافلة الإخوان المسلمين، دار القبس للنشر والتوزيع.
  5. مقالة للأستاذ عبد الحليم الكناني: مجلة المجتمع الكويتية، العدد 1632، بتاريخ 25/ 12/ 2004م، ووصية الشهيد لأولاده على موقع من تراث الإخوان 17/ 11/ 2007م.
  6. جريدة المصري اليوم المصرية: العدد ١٢٠٤ ،٣٠ سبتمبر 2007م.
  7. حوار مع الأستاذ رضا فرغلي.