عبد الحليم عويس

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدكتور عبد الحليم عويس .. العالم القدوة

موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمين)

مقدمة

من المعروف أن التربية هي أن تجعل من الأفراد أداة سعادة لأنفسهم ولغيرهم، والإنسان مجبول على الخير, ولهذا تقوم التربية على ترقية عقله وتنمية الاستقلال الفكري لديه، وإن صناعة التعليم هي اشرف الصناعات التي يستطيع الإنسان أن يحترفها وان أهم أغراض التربية هي الفضيلة والتقرب إلى الله.

إن حال أمتنا ودعوتنا يعلمه القاصي والداني؛ فأصحاب الدعوات مطاردون ومعتقلون، وغيرهم من أهل الفسق والمجون في خير بلادنا يرتعون, وعلى مر الزمان والدعاة في محن وابتلاءات، فأعطوا القدوة في أنفسهم، فصبروا وثبتوا ورابطوا, وسلكوا درب الصالحين درب محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين.

النشأة

الدكتور عبد الحليم عبد الفتاح محمد عويس، ولد في قرية سندسيس مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في 12 يوليو عام 1943م.

وحصل على ليسانس الدراسات العربية والإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم على درجة الماجستير عام 1977 عن أطروحته: دولة بنِي حماد في الجزائر، ونال درجة الدكتوراه عام 1978 عن بحث: ابن حزم الأندلسي مؤرخًا.

حازَ عويس درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية عام 2009م، ثم الوسام الذهبي للعلم والآداب والفنون من الجمهورية السودانية عام 2011م ، حيث قرَّر الرئيس السوداني عمر البشير منح المفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس (أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية ورئيس تحرير مجلة التبيان لسان حال الجمعية الشرعية الرئيسية وسامَ العلم والآداب والفنون) تقديرًا لما قدَّمه طوال عمره لأمّته العربية والإسلامية.

وجدير بالذكر أن وسام العلم والآداب والفنون الذهبي يعدّ أرفع وسام في الجمهورية السودانية، وهو عبارة عن نجمة من الذهب الخالص، ولا يُعْطَى إلا للشخصيات التي أَثْرَت الحضارة الإنسانية.

عمل الدكتور عبد الحليم عويس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سبعة عشر عامًا، ورقي فيها إلى درجة أستاذ (1990م). درس في العديد من الجامعات الإسلامية وأشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية، وناقش الكثير منها.

وأوفدته جامعة الامام محمد أستاذًا زائرًا لعدد كبير من الجامعات في الهند وباكستان، وماليزيا، والجزائر، وتونس، والسودان، وتركيا، وغيرها.

وقام بزيارات علمية وثقافية للولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وأسبانيا، وبلجيكا، وهولندا، ودول الخليج. كما حضر الدكتور عويس أكثر من مائة مؤتمر عالمي، ومؤتمرات أخرى إقليمية.

كما انتدب أستاذًا في جامعة الزقازيق بمصر وبالجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية وهو عضو مجلس أمناء الجامعة. وعمل نائبًا لرئيس جامعة روتردام الإسلامية بهولندا ومستشارًا لرابطة الجامعات الإسلامية.

أنجز الدكتور عويس كثيرًا من الموسوعات العلمية الكبيرة؛ منها: موسوعة في الفقه الإسلامي، وتفسير القرآن للناشئين، كما أشرف وأسهم في كتابة موسوعات في التاريخ، وتاريخ الإدارة، والحضارة الإسلامية. وهو صاحب أكثر من مائة مرجع وكتاب وبحث علمي في التاريخ والحضارة والثقافة والعلوم الإسلامية، إضافةً إلى مئات المقالات والبحوث المنشورة ..(1)

الخبرات الوظيفية

  • عمل الدكتور عبد الحليم عويس لمدة 15 عامًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
  • أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية جامعة الزقازيق (منتدب) للدارسات العليا.
  • نائبًا لرئيس جامعة روتردام الإسلامية سابقاً.
  • رئيس تحرير مجلة التبيان بمصر.
  • عضو اتحاد الكتاب بمصر.
  • عضو اتحاد المؤرخين العرب.
  • عضو المجالس القومية المتخصصة.
  • عمل باحثاً بمراقبة المناهج وبمركز بحوث المناهج والدراسات التربوية بالكويت في الفترة ما بين 1971ـ 1975م.
  • وعمل محاضراً لمادة الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في الفترة ما بين 1975- 1977م.
  • وبعد حصوله على الدكتوراه عاد إلى الجامعة السابقة نفسها، حيث عُيِّن أستاذاً مساعداً، ثم أستاذاً مشاركاً، ثم أستاذاً بالجامعة نفسها … وقد عمل في هذه الجامعة خمس عشرة سنة متتالية دون انقطاع (1978ـ 1993/1994م).
  • كان مستشاراً لرئيس الجامعة ومتعاوناً في تسيير أعمال رابطة الجامعات الإسلامية.

المؤلفات والتحقيقات

احد مؤلفات الدكتور عبد الحليم عويس

(1) تفسير القرآن للناشئين (في ثلاثين جزءاً في علبة واحدة)، وهي محاولة للجمع بين حفظ القرآن وفقهه خروجاً من دائرة الحفظ التقليدي (بالاشتراك مع الأستاذ علي عبد المحسن جبر).

(2) قام الباحث بتحرير (الملف الفقهي لجريدة الشرق الأوسط الدولية) باب يومي لمدة خمس سنوات (1982 1987م)، ولذيوع الباب نتيجة عرض الفقه بطريقة حية، أصدرت المؤسسة ملفاته في ثلاثة عشر كتاباً هي:

  • الفقه الإسلامي بين التطور والثبات.
  • الوظائف الإسلامية : فقه وحضارة.
  • مشكلات الاقتصاد الإسلامي.
  • تطبيق الشريعة.
  • الطريق إلى اقتصاد إسلامي معاصر.
  • الحدود في الشريعة الإسلامية.

وَبَعْدَ حصول المؤلف على إذْن بملكيته للكتب السابقة تمّ عملها موسوعة في ثلاثة مجلدات، نشرت بالقاهرة عن دار الوفاء مصر تحت عنوان (موسوعة الفقه الإسلامي المعاصر) 2005م، وهي محاولة لتقديم فقه إسلامي معاصر … يمزج بين الفقه الموروث، وما يراه الفقهاء المعاصرون الأحياء.

(3) أشرف على عمل موسوعة في نحو عشرة آلاف صفحة للتاريخ الإسلامي عبر العصور، وأُنجزت منذ عدة أعوام لسموّ الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد آل سعود بالرياض (وهي قيد المراجعة والطبع) وقد اشترك في إعدادها نحو ستين مؤرخاً ومفكراً من عدد كبير من البلاد العربية، وأسهم فيها الباحث بمواد متعددة، إلى جانب قيامه بالإشراف العلمي عليها، وإنجازها.

(4) إنجاز موسوعة موجزة في حدود (800 صفحة) للجامعة الأمريكية المفتوحة، بالتعاون مع مساعدين له من الباحثين في التاريخ، وقد طبعت.

(5) قيامه بالاشتراك مع أربعة من الأساتذة بالإشراف العلمي على (موسوعة الإدارة العربية الإسلامية) لحساب المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، في ثلاثة عشر جزءاً (7 مجلدات) وكان مسئولاً ومسهماً رئيساً في إعداد مواد (إدارة الجيش والقضاء والشرطة وإدارة التنظيمات المهنية والحرفية العربية الإسلامية (النقابات) في الحضارة الإسلامية عبر مراحل التاريخ الإسلامي).

(6) أشرف على إنجاز معجم مصطلحات علوم القرآن لحساب دار الوفاء بالقاهرة، وأسهم بإعداد بعض المواد العلمية، فضلاً عن مسئوليته عن إنجازها.

(7) كان رئيس تحرير (بالاشتراك) لمجلة كلية العلوم الاجتماعية الصادرة عن الكلية (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) لعدة سنوات.

(8) وكان رئيس تحرير (بالاشتراك) (مع الدكتور ظفر الإسلام خان في دلهي بالهند) لمجلة التاريخ الإسلامي التي صدرت عدة سنوات بطريقة دورية .

(9) ابن حزم الأندلسي وجهوده في البحث التاريخي والحضاري .

(10) دولة بني حماد في الجزائر (408 ـ 547هـ) .

(11) بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي، (طبع رابطة الجامعات الإسلامية، ثم مصر) .

(12) تفسير التاريخ علم إسلامي (تأصيل لفلسفة التاريخ إسلامياً بطريقة أكاديمية) .

(13) التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون (طبع قطر ـ كتاب الأمة) دحض لمحاولات ماركسة أو علمنة أفكار ابن خلدون .

(14) المدخل إلى الحضارة الإسلامية (مقرر أكاديمي للجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية لكل التخصصات) .

(15) قضية إحراق طارق بن زياد للسفن بين الأسطورة والتاريخ (كشف تاريخي وعلمي يدحض دعوى إحراق طارق للسفن) طبع بالقاهرة .

(16) الفكر اليهودي بين تأجيج الصراعات وتدمير الحضارات .

(17) تيارات حضارية في التاريخ الإسلامي .

(18) صفحات من جهود المسلمين في الحضارة الهندية (طبع مصر) .

(19) أثر التغريب وخيانة التاريخ على مستقبل الأمة الحضاري .

(20) التكاثر المادي وأثره في سقوط الأندلس .

(21) 40 سبباً لسقوط الأندلس .

(22) الأزمة الحضارية الراهنة ودرس الأندلس .

(23) العصبية القومية وأثرها في سقوط الأندلس (ويجري جمع الدراسات الأربعة السابقة في مجلد واحد تحت عنوان / الأندلس :التجربة والسقوط، والدروس) .

(24) شخصية الرسول أمام المقاييس الإنسانية (طبع جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، ثم طبع مصر) .

(25) النهضة الإسلامية بين مسئولية القيادة وواجبات الأمة (طبع جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، ثم طبع مصر) .

(26) فقه التاريخ وأزمة المسلمين الحضارية .

(27) بيت المقدس في ضوء الحق والتاريخ (بالاشتراك) .

(28) دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية (طبع أكثر من خمس طبعات) .

(29) الإسلام وتحديات العصر (طبع دار الجمهورية للصحافة جريدة الجمهورية بمصر) .

(30) ثقافة المسلم في وجه التيارات المعاصرة .

(31) العقل المسلم في مرحلة الغزو الفكري (جهود المسلمين الفكرية في القرن الرابع عشر الهجري) .

(32) الإعلام الخليجي ودوره (بالاشتراك مع الدكتور مرعي مدكور) .

(33) تحقيق ودراسة كتاب (الذهب المسبوك في وعظ الملوك) بالاشتراك مع أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري .

(34) تحقيق ودراسة كتاب خلاصة أصول الإسلام وتاريخه لابن حزم (بالاشتراك مع المحقق السابق) .

(35) سيرة بني هلال في التاريخ والأدب (بالاشتراك مع المحقق السابق) .

(36) صور وبطولات من حضارتنا .

(37) في ظلال الرسول صلى الله عليه وسلم.

(38) الإسلام كما أومن به (طبع مصر ـ عدة طبعات) .

(39) الشيخ محمد الغزالي: تاريخه، وجهوده، وآراؤه، (طبع دار القلم بجدّة) .

(40) المسلمون في معركة البقاء (طبع عدة طبعات) .

(41) الدولة الحديثة في المحيط الإسلامي بين الحقيقة والتزييف (طبع عدة طبعات) .

(42) الشباب المسلم بين تجربة الماضي وآفاق المستقبل (طبع رابطة العالم الإسلامي، ثم طبع في مصر) .

(43) القيم الإسلامية في تاريخ المسلمين طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر.

(44) حزب البعث : نشأته، مبادئه، موقفه من الإسلام والعروبة .

(45) كتابات على بوابة المستقبل الإسلامي بالاشتراك مع الدكتور عماد الدين خليل .

(46) ثوابت ضرورية في فقه الصحوة الإسلامية .

(47) بديع الزمان سعيد النورسي : رجل الإيمان والتجديد في مواجهة الإلحاد والتقليد (نشر دار سوزلر التركية) .

(48) قضية نسب الفاطميين أمام منهج النقد التاريخي .

(49) عقيدتنا الإسلامية (للبراعم الناشئة) .

(50) أخلاق المسلم (للبراعم الناشئة) .

(51) مواقف إسلامية رائعة (للبراعم الناشئة) .

(52) سيرة الرسول (للأطفال والفتيان).

(53) علي بن أبي طالب الخليفة المفتري عليه.

(54) آفاق عودة الحضارة الإسلامية بالاشتراك مع الدكتور عماد الدين خليل.

(55) المسلمون.. من التبعية والفتنة إلي القيادة والتمكين.

(56) دراسات في تاريخ الحياة الإسلامية (رؤية حضارية).

(57) رجل القرآن وصناعة الإنسان. (دراسة عن بديع الزمان النورسي).

(58) صناعة المؤرخ.

(59) الغارة المعاصرة علي المسلمين "منطلقاتها وغاياتها".

(60) الوحي والعقل والعدل في ميزان الإسلام.

(61) الفكر السياسي بين ابن حزم وأبي حامد الغزالي بالاشتراك .

(62) قاموس كلمات القرآن للأطفال.

(63) دعاة لكن أدباء طبع 2010.

(64) فتح الله كولن إمام النهضة التركية الحديثة طبع 2010.

(65) مشكلة التقدم بين السنن الكونية والسنن القرآنية، طبع الأردن،2011.

(66) المجرمون المائة (أولهم قابيل وآخرهم مبارك)، طبع مكتبة مدبولي، 2011.

(67) بين الإنسان الطبيعي والإنسان الصناعي، للمفكر الهندي محمد تقي الأميني .

(68) مراجعة وتقديم كتاب المفكر الهندي محمد تقي الأميني (سنن الله في الرقي والانحطاط) .

(69) مراجعة كتاب المفكر الهندي وحيد الدين خان : (الدين في مواجهة العلم)، و(رسالة برنامج جديد للعمل الإسلامي) .

(70) مراجعة كتاب وحيد الدين خان (قضية البعث الإسلامي) .

(71) تقديم علمي مع التحليل لكتاب عن العلامة عبد الحي الحسني (والد الشيخ أبو الحسن الندوي) “في أربع عشرة صفحة” .

(72) تقديم علمي لكتاب الشيخ محمد الغزالي (صيحة تحذير من دعاة التنصير )." في عشر صفحات" .

(73) كتب عشرات البحوث الأكاديمية والإبداعية حول الفتح الإسلامي لمصر ،ومسيرة مصر الإسلامية، وطبيعة التاريخ الإسلامي البشرية والمثالية، وفلسفة التاريخ في أفكار بديع الزمان النورسي، وأثر العرب والمسلمين في الحضارة الإنسانية، والتاريخ الحضاري الإسلامي للقارة الهندية، ومشكلات التعليم في إفريقيا جنوب الصحراء.. وغيرها، وألقى كثيراً منها في الإذاعة ..(2)

  • وله كثير من المقالات ي شتى الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية مثل موقع قصة الإسلام على هذا الرابط


الديمقراطية في فكر الدكتور عويس

د. عبد الحليم عويس في المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القرآن

يرى المفكر الإسلامي د. عبد الحليم عويس أن الإسلام لا يتعارض مع الديمقراطية ومع ذلك يعتبرها مفتاح كل شر، وبرأيه إذا لم ترتبط بالدين ستفرز مللاً ونحلاً بعيدة عن جوهر الأديان والإيمان.

كذلك يطالب بإتاحة الفرصة ليتولى أصحاب الاتجاه الإسلامي السلطة لتطبيق الشورى التي يعتبرها أصل الديمقراطية الحقيقية، ويقول فى حوار له مع الصحفى أحمد فوزى إن إيران وتركيا والكويت وماليزيا من أفضل الدول الإسلامية تطبيقاً للديمقراطية، رافضاً تدريس مواد حقوق الإنسان ، وهذا نص الحوار:

في البداية، لا بد من أن نعرفها بشيء من النقد والتحفّظ لأن هذا المصطلح جاءنا من حضارة أخرى وظروف أخرى، والديمقراطية ليست مصطلحاًَ محايداً أو مجرداً كما يتصور البعض وعلى رغم أنها تعني حكم الشعب بالشعب إلا أنها تتجاوز في امتدادها الإشعاعي أموراً نحن في الإسلام لا نقبلها.
فالديمقراطية تسمح للبرلمان بأن يحلل الحرام ويحرم الحلال وتبيح بعض الأمور التي يعتبرها الإسلام من الكبائر كعدم عقوبة الزاني والزانية في حالة التراضي، والزواج المثلي. في الإسلام لدينا مصطلح الشورى الذي نجد أنه يحوي كل ما في الديمقراطية من خير وفي الوقت نفسه يتجنب كل ما فيها من شرور أو ما يخالف الشرع.
والشورى أتاحت للإنسان انتقاد الحاكم ومخاصمته قضائياً مثلاً عندما شكت امرأة مصرية عمرو بن العاصي للخليفة الثاني عمر بن الخطاب فأرسل إليه قائلاً «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً» وأمر بأن يعاد إليها حقها والاقتصاص من عمرو بن العاصي.
فالشورى أعطت الحقوق وكفلت حمايتها مع وضع ضوابط وحدود للجميع بمن فيهم الحاكم والمحكوم، وقد استعمل عدد من المفكرين الإسلاميين الديمقراطية في المحيط الإسلامي ومن بينهم، عباس محمود العقاد الذي وضع كتاباً عن الديمقراطية في الإسلام، والشيخ محمد الغزالي الذي يرى أن الديمقراطية قد تصبح جزءاً من الإسلام لكن الجميع يتفق على أن الديمقراطية لا يجوز لها أن تحلل حراماً أو تحرم حلالاً.
الديمقراطية أو الإشتراكية أو أي نظام في العالم يضم قدراً من المشترك الإنساني، ويحق لي أن أستفيد من هذا القدر بعدما أخضِعه لعقيدتي وثقافتي وهويتي وآخذ منه ما يسمح بتنمية ما لدي من نظام سياسي وأدمجه مع نظام الشورى، فمثلاً قد تسمح الديمقراطية بالإساءة الى الأديان في حين ترفض الشورى ذلك، وأنا لا أرفض الديمقراطية كلياً بل أتعلم منها كيف أطبّق الشورى كنظام سياسي مع الاحتفاظ بأهداف الشورى ووسائل الشرعية.
  • ما الفرق بين الديمقراطية و{الحداثة الإسلامية» التي يروّج لها مفكرون وباحثون إسلاميون؟
لا يوجد ما يسمى بـ"الحداثة الإسلامية"، وعلى رغم أن التطوير والتحديث والتقدم أمور مطلوبة وهدف يجب السعي إليه ألا أنّه من الضروري ألا تتناقض مع العقيدة والدين، فالحداثة تعمل على التغريب وتشجّع على القطيعة مع الماضي ومع التراث الديني والمعرفي، وعلى إتاحة حرية تفسير القرآن لكل شخص من دون ضوابط، وإطلاق فتاوى ودعاوى دينية من شأنها إحداث بلبلة بين الناس مثلما يفعل جمال البنا وغيره، وأقول إن هذا عبث ومن شأنه تخلّف الأمة وليس نهضتها وتقدّمها.
  • الديمقراطية تحكم على أساس الفضيلة السياسية وتعني المساواة واحترام الدولة. إلى أي حدّ تتجسد هذه المعاني في الدين الإسلامي؟
الإسلام يؤيد معاني الفضيلة السياسية واحترام الحاكم للناس وللدستور وعدم استغلال سلطاته لتكوين ثروات على حساب الشعب، إذ يجب أن يلتزم المسؤول أو الحاكم الصدق مع أبناء رعيته وعدم التغرير بهم أو خداعهم بمستقبل لن يتحقق مثلما يفعل معظم حكام العالم اليوم، فمنهم من يستمر حكمه لأكثر من ربع قرن من دون أن يحقق شيئاً لشعبه ومع ذلك يستمر في خداعه بتحقيق حلم المستقبل المشرق، فالديمقراطية تؤمن بالفضائل إذا كانت فضائل حقيقية. والإسلام يؤمن بها أيضاً إذا كانت التزاماً حقيقياً لذلك يشترط الجدية وألا يكون الأمر مجرد دعاية وفرقعة إعلامية.
  • الإسلام كدين سماوي ينظم مختلف أنشطة الحياة، فهل يتناقض مع الديمقراطية كنظام وضعي ينظّم الحياة السياسية؟
الإسلام لا يتناقض مع الديمقراطية سوى في أنها تعطي حرية إباحة الحرام وتحريم الحلال وفي بعض الضوابط الشرعية.
لكن نستطيع الاستفادة منها، لأنها تشمل آليات وتجارب رائعة لا يمكن إنكارها وفي رأيي إنّ الديمقراطية التي تمارسها اليابان أرقى من تلك الأميركية إذ ترفض الأولى المساس بمقدساتها أيًا كانت، أما الولايات المتحدة الأميركية فتعمل على انتهاك حقوق الدول الإسلامية باسم الديمقراطية وتعذيب الأبرياء مثلما يحدث في سجن أبو غريب وغوانتنامو، وإباحة التنصت على الأمير كان المسلمين فحسب دون باقي الشعب الأميركي، وما تفعله يجعلنا في حذر من الديمقراطية التي تحاول تصديرها إلينا أو فرضها علينا.
  • اعتماد التعليم الديني في العالم الإسلامي على قراءة الفقه وعدم الاطلاع على العلوم والفلسفات والنظريات العلمية الحديثة، هل يتنافى مع مبدأ ديمقراطية التعليم في الإسلام وحريته؟
لكل أمة ثوابت وعلوم تتصل بهويتها، وفي الإسلام العلوم الشرعية جزء من العلوم الإنسانية وثوابت الأمة لكن لا بد من التعرف على علوم الآخرين ومعارفهم لأن أي أمة عرفت ذاتها فحسب ولم تعرف الآخر سيصعب عليها التعامل والحوار مع هذا الآخر فقد يكون لديه ما يفيدها لكن من حقها الاختلاف مع ما يصدره من أفكار ومعارف والرد عليه بالأدلة والبراهين.
كذلك لا أستطيع القول إن الهندوسية أو الأديان الأخرى التي تختلف مع الإسلام باطلة كلها فقد تحوي في بنيتها الداخلية قيماً وأخلاقيات كثيرة ومشروعات إنسانية تلتقي مع الإسلام، فنأخذ الأمور الخيّرة منها ونتجنب تلك الشريرة.
  • ينظر مفكرون غربيون الى الديمقراطية على أنها فلسفة أو دين قائم بذاته، فهل هذا هو سبب رفض البعض فكرة تطبيق الديمقراطية في العالم الإسلامي من منطلق ربطه بينها وبين العلمانية؟
إذا لم ترتبط الديمقراطية بالدين السائد أو الإيمان ستفرز أموراً كثيرة منها، نحل وملل بعيدة عن جوهر الأديان والإيمان، فلسفات عبثية ومبالغة في الإلحاد وفي عبادة الإنسان، كذلك ظهرت عبادة الشيطان تحت مظلة الديمقراطية.
نحن مع الديمقراطية القائمة على التآخي مع ثوابت الأديان والتفاعل معها والارتباط بها، وإذا حصل ذلك فسيتغير مجرى الديمقراطية. لكن الأخيرة راهناً هي فلسفة تسمح بنشوء كل شر، فأدعياء الحرية الجنسية انطلاقاً مما تكفله الديمقراطية يريدون الهبوط بالإنسان إلى الحضيض.
  • برأيك ما أبرز العقبات التي تقف أمام اعتراف بعض الفقهاء بـ"الديمقراطية الإسلامية"؟
النبتة الفلسفية العقلية التي نشأت في ظلِّها فكرة الديمقراطية، لم تنشأ في ظروف موضوعية فكانت رد فعل الذين حاولوا ضبط المصطلح بعد أن سيطر هذا الأخير وساد. فالديمقراطية موجودة منذ حضارة اليونان والمصطلح ليس حديثاً ولكن فعِّل في العصر الحديث فأصبح يُرتكب كل فعل شنيع باسم الديمقراطية.
لا يجوز لأحد مخالفة القوانين الوضعية فالديمقراطية نشأت كرد فعل للقهر الكنسي وبالتالي تجاوزت الحدود وتمردت على المعتقدات والثوابت وذلك خطأ. فالحياة الإنسانية قائمة على الثوابت، وإذا لم تنظَّم الحياة من خلالها ستنتهي وتصبح فوضى.
  • هل الشكوك التي يثيرها البعض حول مضامين الديمقراطية وتعارضها مع الإسلام تبرز المخاوف التي يرددها خصوم الإسلاميين من أن هؤلاء سينقضون على الديمقراطية فور وصولهم إلى الحكم ويحوّلونه إلى استبداد إسلامي منافس لأنواع الاستبداد الأخرى التي شهدتها المنطقة العربية؟
إنه أمر مضحك لأننا نعيش في ظل حكومات تعتبر نفسها شبه علمانية مع أن دستورها ينص على أن الإسلام هو دين الدولة. برأيي، الدول الإسلامية التي لا توافق الدين في أي أمر فهي دول استبدادية، لذلك ينبغي علينا إعطاء الفرصة للآخر الإسلامي ليحكم لعله يكون أقل استبداداً، إذ يرتدع بالنصيحة والعظة والتعاليم الدينية ونحن نعادي الدين عندما نحرمنه من أن يحكم.
يجب إعطاء الاتجاه الإسلامي الفرصة ليحكم وتركه يخوض التجربة فإذا نجح أكمل مسيرته وإذا رسب يكون ثمة حجة لمنعه من الحكم. أما الحاكم المستبد فلا يردعه شيء، لا دين ولا أخلاق، في ظل الطاعة العمياء لمن حوله والتي جعلته فوق كل اعتبار.
  • هل ثمة حكومات إسلامية يسودها الاتجاه الديني أثبتت نجاحها في عصرنا الحديث؟
مع أني لست مع إيران لا قلباً ولا قالباً وعلى رغم تحفظاتي عليها، لكن أستطيع القول إن ثمة جزءاً كبيراً من الديمقراطية موجود في الحكم الإيراني. وأجد أيضاً غلبة الروح الإسلامية إلى حدّ كبير في دولة ماليزيا.
كذلك بدأ الإسلام يتنفس شعبياً في تركيا واستطاع بعض الأشخاص المعروفين بالاتجاه الإسلامي الوصول إلى الحكم، فتركيا لديها تجربة ديمقراطية إسلامية رائعة أرضت حتى العلمانيين الأتراك.
تجربة الشورى في التاريخ الإسلامي ليست طويلة لأنها حتى في ظل عصر الخلافة الأموية لم تؤصَّل تأصيلاً حقيقياً، إذ كان يتم انتقال السلطة بطريقة ودية وحكومات ترث حكومات، ولذلك الشورى في حاجة إلى الديمقراطية خصوصاً في قضية وضع ضوابط التعامل مع السلطة وانتقالها من شخص الى آخر.
في العالم الإسلامي نحتاج إلى الديمقراطية شريطة أمرين: أولاً، أن تتكيف مع ضوابطنا الشرعية وتحافظ على هويتنا لا أن تمسحها وتمسح ديننا تحت شعار الحرية. ثانياً، تستطيع الديمقراطية النفاذ إلى قلوبنا عندما تتكامل مع الشورى فنحن نتمنى ذلك في ظل الضوابط الشرعية.
للأسف، نجحنا في إرساء مختلف العلوم الاقتصادية والاجتماعية والتي ينتفع منها الغرب الآن، لكننا نفتقر الى التجربة السياسية، فحتى الآن لم نجلس سوياً على مستوى العالم الإسلامي ونتفق على نظام سياسي إسلامي تستطيع تطبيقه كل دولة إسلامية وسبب ذلك أن الدول الإسلامية كلها لا تريد هذا النظام لأنه يحد من ديكتاتوريتها واستبدادها وسرقاتها لشعبها وبيعه لصالح الأعداء.
  • ما هي رؤيتك للبرلمان الكويتي الذي اشتهر بالديمقراطية بين الدول العربية، وصدور الكثير من قراراته بإجبار الحكومة على الاستقالة؟
في ما يخصّ تطبيق الديمقراطية، التجربة الكويتية أفضل تجربة عربية بلا منازع ونتمنى أن تعمَّم على الدول العربية كافة.
نحن مؤهلون تماماً لتطبيق الديمقراطية والشورى ولسنا في حاجة إلى وصايا خارجية أو فرضها علينا من الخارج، فالأمة العربية، خصوصاً مصر، تضم شخصيات لها مكانتها وملتزمة ولديها ضمير لكن الخوف سيطر على أكثرهم فانعزل وكتم صوته آثراً السلامة، إذ يعاني معظم الدول العربية القهر والاستبداد لذلك أصبحنا الآن أذيال كل حاكم داخلي أو خارجي وأتباعه.
كلا، فهذا تدخل في نظامنا الإسلامي. نحن نتحدث دائماً عن حقوق الإنسان وليس عن واجباته وهذه الأخيرة تسبق دائماً الحقوق، فقبل أن نطالب بحقوق المرأة علينا أن نتحدث عن واجباتها، فإذا أدت واجباتها ستحصل على حقوقها كلها، والمرأة العربية في الماضي كانت تنصح ابنتها حين الزواج بقولها «كوني له أمة يكن لك عبداً».
إذاً ثمة تكامل بين الواجبات والحقوق، لكن الآن أصبحت كلمة «الحقوق» من الكلمات التي أغرت بحضارتنا المعاصرة وأضحت فارغة ملقاة في الفضاء يقولها كل إنسان من دون معرفة مغزاها الحقيقي.
  • كيف حقق الإسلام سابقاً حقوق المرأة ومشاركتها السياسية وتفاعلها في مراكز صنع القرار داخل الدولة، وكيف يحقِّقها اليوم؟
أنت تتحدث عن الحقوق وأنا أطالب بالواجبات، فهل أدت المرأة واجباتها نحو بيتها وأسرتها والمجتمع لتسأل عن حقوقها، مع التنبيه الى أن الإسلام كفل حقوق المرأة مثل الرجل سواء بسواء لكنه طالبها بأداء واجباتها أولاً مع الحفظ الكامل لحقوقها.
  • لكن ثمة نماذج نسائية في التاريخ الإسلامي كان لها دور سياسي فاعل داخل المجتمع الإسلامي؟
هذه النماذج التي تتحدث عنها أدت واجباتها المطلوبة منها فأصبحت فوق رؤوس الناس، مثلاً الصحابية أسماء بنت عميس قال لها عمر بن الخطاب بعد الهجرة الى المدينة «أنت لم تهاجري فالهجرة تكون من مكة الى المدينة لكن أنت هاجرت إلى الحبشة ومن الحبشة إلى المدينة»، فبكت وأخبرت النبي «صلى الله عليه وسلم» بذلك فقال لها: «قولي لعمر وللمدينة كلها أنك أنت واللاتي معك هاجرتن هجرتين وعمر هاجر هجرة واحدة» فأصبحت هذه الصحابية تتباهى بذلك.
المرأة في الإسلام كانت تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: «أعطنا حقنا نريد أن نكلمك بيننا وبينك»، فهي كانت تعرف واجباتها وتحصل على حقوقها. أما الآن فقد نجح الغرب بما يصدره من أفكار بعيدة عنا في تحويل البيوت إلى معارك دائمة بين الأم والأب والأبناء، ما يهدد استقرار المجتمع وأمنه.
عندما تكون الشعوب حية ترغم الحاكم على تنفيذ مطالبها، مثلاً في العصور الوسطى استطاعت شعوب أوروبا فرض الديمقراطية على الحكام وإجبارهم على التخلي عن كثير من سلطاتهم في مقابل الاهتمام بالبرلمان وفرض سيطرته.
أما في عالمنا العربي والإسلامي فالشعوب تعاني الذل والاستعباد للحصول على رغيف الخبز وحقها في التعليم ويسيطر عليها الخوف، وإذا خيرت الإنسان بين حريته وتطبيق الديمقراطية وبين رغيف الخبز سيختار الأخير مباشرة، فالإنسان العربي والمسلم يخضع لمخطط القضاء على كرامته وإنسانيته وآدميته وفاعليته.
  • ما رأيك بالاتهامات الموجّهة الى الإسلام بعدم احترام حقوق الآخر واعتباره ديناً يحض على اضطهاد الأقليات، ولذلك يريد الغرب فرض نظامه الديمقراطي علينا؟
أولاً: الغرب يعرف الإسلام معرفة جيدة ويعي أنه بعيد عن هذه الأباطيل، لكنه يريد فرض معاييره لضمان سيطرته الكاملة على العالم العربي والإسلامي، فالغرب لا يطبق الديمقراطية إلا في بلاده فحسب لكنه يتعامل مع الدول النامية أو الشرقية بمنطق القوة.
فأين الديمقراطية في إلقاء الولايات المتحدة القنبلة النووية على «هيروشيما»، وفي التجسس على المواطنين المسلمين في أمريكا، وفي ما فعلوه بالهنود الحمر أو الفيتناميين؟.
  • كيف نجسِّد الديمقراطية بمعناها الشمولي الأوسع وليس كمجرد نظام سياسي يتمثل في حق الشعب في اختيار ممثليه عن طريق الانتخاب؟
لكي يستطيع الإنسان المشاركة في الشأن السياسي، ينبغي أن نوفِّر له ما يسدّ جوعه وجوع أولاده، فمن يعمل في السياسة لدينا هم من أصحاب الثروات في حين ثمة كثيرون لا يملكون ضروريات الحياة لذلك حين تكلمهم عن الديمقراطية سيسخرون منك.
نعيش اليوم فترة عصبية من التدهور في كل الأمور، فنحن أمام تركيبتين، سياسية وعامة، لا تسمحان بالتفكير في الديمقراطية ولا يمكن أن يكون هؤلاء الحكام منا، ولو كانوا كذلك لما تركونا ننزل إلى هذا القاع ..(3)

وفاته

ذكرت صحيفة الأهرام المصرية خبر وفاة الدكتور عبد الحليم عويس حيث قالت:

رحل عن دنيانا مساء الجمعة 9 ديسمبر 2011م الموافق 15 محرم 1433 هـ المفكر الإسلامي الكبير الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية ورئيس تحرير مجلة التبيان عن عمر يناهز 68 عاما، بعد صراع طويل مع المرض وحياة حافلة ورحلة عطاء علمية زاخرة، قدم خلالها أكثر من 80 مؤلفا وعملا موسوعيا في الفكر الإسلامي والثقافة والتاريخ والحضارة الإسلامية.
كان الدكتور عويس من أشد الغيورين علي الدين الإسلامي، والمدافعين عن قضية فلسطين والقدس الشريف ولطالما أثار وفجر العديد من القضايا التي تصدي خلالها لمحاولات تشويه الشريعة الإسلامية والعدوان علي الأقصى، وكان يقوم بدور المجاهد بالكلمة من خلال الندوات الشهرية التي تعقدها مجلة التبيان لسان حال الجمعية الشرعية، بإشراف ومؤازرة الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية.
يذكر أن الدكتور عويس رحمه الله كان قد حصل منذ أيام قليلة علي الوسام الذهبي للعلم والآداب من الرئيس السوداني عمر البشير ..(4)
ولقد نعى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع وأيضا الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد السابق الدكتور عبد الحليم عويس، وقد أوفد المرشد العام مندوب عنه لحضور الجنازة ..(5)


المصادر

  1. موقع الإسلام اليوم.
  2. صحيفة الغد .
  3. موقع محيط.
  4. صحيفة الأهرام المصرية: 10/ 12/ 2011م.
  5. موقعي: إخوان أون لاين واليوم السابع.

ألبوم صوره

ألبوم صور الدكتور عبد الحليم عويس


إضغط علي الصورة لتظهر بحجمها الكامل
 

عبد الحليم عويس

د.-عويس-في-المؤتمر-العالمي-للإعجاز-العلمي

عبد الحليم عويس

د.-عويس-أثناء-تسلمه-الجائزة-من-عمر-البشير

عبد الحليم عويس

الدكتور-عبد-الحليم-عويس-أثناء-مرضه

عبد الحليم عويس

د.-عبد-الحليم-في-أحد-المؤتمرات

عبد الحليم عويس

3TG

عبد الحليم عويس

110531

عبد الحليم عويس

118209

عبد الحليم عويس

الدكتور-عبد-الحليم-عويس

عبد الحليم عويس

رسالة-من-عويس-للشعب-الجزائري

عبد الحليم عويس

كتاب-للدكتور-عويس



للمزيد عن الإخوان في الغربية

من أعلام الإخوان في الغربية

ملفات ومقالات متعلقة

الغربية وثورة 25 يناير