جهات إسلامية تنعي الشيخ أحمد العسال

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ذذجهات إسلامية تنعي الشيخ أحمد العسال
العسال 9.JPG

نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ الدكتور أحمد العسال الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مطلع الأسبوع عن عمر يناهز 82 عاماً قضاها في خدمة الإسلام والمسلمين والدعوة إلى الله، والتربية والتعليم على مستوى العالم الإسلامي.

وكان فضيلته رحمه الله في السابق رئيسا للجامعة الإسلامية في باكستان ، كما كان عضواً مؤسساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقالت الحركة في بيان وصل موقع "المسلم" نسخة منه: "تتقدم حركة حماس بخالص العزاء والمواساة لعائلة الفقيد وللأمة العربية والإسلامية، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان".

كما قدمت جماعة الإخوان المسلمين في عدة دول عربية تعازيها ونعيها للشيخ العسال الذي نشأ في ظلها.

وبدورها، نعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الشيخ العسال بصفته عضو جمعيتها التأسيسية. وقالت في بيان نشر على الإنترنت: "بقلوب مؤمنة صابرة وراضية بقضاء الله وقدره تحتسب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، رئيسا وأعضاء مجلس إدارة وعاملين، عند الله تعالى الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم العسال أحد أعضاء جمعيتها التأسيسية، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في القاهرة يوم السبت 28 رجب 1431هــ، الموافق 10 يوليو 2010 ".

ونوهت الهيئة إلى إسهامات الراحل الطيبة في مجالات العمل الخيري والإسلامي والتعليمي، قائلة إنه "أفنى حياته مربيا فاضلا وعالما عاملا وداعية للخير، حيث تخرج في كلية الشريعة في الأزهر، ثم عمل في مكتب شيخ الأزهر السابق الشيخ محمود شلتوت ، يرحمه الله".

وتابعت: "ثم ابتعث الدكتور العسال - رحمه الله - إلى قطر للتدريس بعدها حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة كامبردج في لندن، وعمل في تحقيق المخطوطات بالجامعة نفسها".

وانتقل الدكتور العسال إلى المملكة العربية السعودية ، حيث تولى رئاسة قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود في أوائل السبعينات وحتى منتصف الثمانينات، ثم رئيسا لقسم الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود، وبعد ذلك عمل استاذاً بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد، فنائباً لها ثم رئيسا ثم مستشاراً".

ومن جهته، يعزي موقع "المسلم" أهل العالم الكبير والأمة الإسلامية في فقيدهما الغالي، وتسأل أسرة تحرير الموقع من الله العلي القدير أن يرزق أهله الصبر الجميل وأن يجعل قبر الفقيد روضة من رياض الجنة.

والدكتور أحمد العسَّال من الشخصيات البارزة على مستوى العالم الإسلامي، فهو كاتب ومفكِّر بارز، حصل على الدكتوراه من إنجلترا عام 1968 م، وأسَّس دار الرعاية الإسلامية في إنجلترا، كما رافق الدكتور يوسف القرضاوي في الدراسة ب الأزهر الشريف .

وهو من مواليد 16/5 / 1928 م ونشأت في قرية الفرستق مركز بسيون بمحافظة الغربية ، ومنذ السن المبكرة حرص على حفظ القرآن الكريم، فتتبَّع مشايخَ القرية الجيِّدين، حتى أتم حفظَ القرآن كاملاً في سنِّ العاشرة والنصف.

وبعد أن أنهى عن دراسته بالشهادة الابتدائية، التحق بالمعهد الديني بطنطا، وهناك قابل الدكتور يوسف القرضاوي الذي يترأس حاليا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وروى د. العسال قصة التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين ، قائلا في إحدى الحوارات الصحفية قبل أعوام قليلة: "كنا أنا والشيخ يوسف القرضاوي نسير في الشارع بعد خروجِنا من المعهد، فوجدنا جوالةَ الإخوان تقف في الشارع تهتف "الله أكبر ولله الحمد" وتقول:"الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا" فهزَّتنا المبادئ، فمضَينا خلْفَ الجوَّالة فعرَفنا الشُّعبة".

واعتقل الشيخ العسال في مظاهرات أعقبت قرار حل الجماعة في عام 1948 ، وكان رفيقه في الاعتقال د. القرضاوي، كما كان الشيخ محمد الغزالي هو مسئولَ الإخوان في المعتقَل.

ثم اعتقل مرة أخرى عام 1953 ، وظل في السجن الحربي حتى 1956 .

المصدر

للمزيد عن الدكتور أحمد العسال

وصلات داخلية

كتب متعلقة

متعلقات أخري

مقالات بقلمه

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

محاضرات صوتية للشيخ

وصلات فيديو