جمال منصور

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الشهيد القائد جمال منصور

موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمين)

مقدمة

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
القائد الشهيد جمال منصور

سيظل اسم الشهيد جمال منصور مرتبطاً بفلسطين وتاريخها وخاصة في ظل النسخة الجديدة من فلسطين المقاومة وهى فلسطين الانتفاضة فكان الشهيد من رموز حركة المقاومة حماس والتي فجرت الانتفاضة والتي استطاعت أن تعيد الروح إلى القضية الفلسطينية بعدما تاهت في أدراج مؤسسات الدول العربية والمؤسسات الدولية كما يذكر للشهيد انه قام بتمثيل حركة المقاومة الإسلامية حماس في وفد الحوار الوطني مع السلطة الفلسطينية وكان ناطقا إعلاميا للوفد كما كان أحد رموز المبعدين في مخيم برج الزهور.

فلم تكن الدموع التي انهمرت من عيون عشرات آلاف الفلسطينيين في الوداع المشهود بمدينة جبل النار للشهداء الثمانية من فراغ أو صدفة، بل كانت استشعاراً بالمصاب والخسارة الكبيرة التي مُنيت بها فلسطين، بل والعالمين العربي والإسلامي باستشهاد القائد الشيخ جمال منصور عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

لم تكن الابتسامة تفارق الشهيد حتى في أعزِّ الأيام حلكة، بل إن البعض كان يلجأ إليه عندما يكون متضايقا أو يعيش في أزمة؛ لأن المكوث معه يمنح القوة والعزيمة، وكان الكثيرون يتوجهون إليه لاستشارته في الأزمات للاستماع إلى إرشاداته ونصائحه.

جمع الشيخ جمال منصور العقول والقلوب على حبِّ الدين وحب فلسطين الوطن والهوية، ولم تلن له قناة ولم يهدأ له بال طالما بيارات البرتقال حزينة متشوقة لدمه الطاهر الذي وهبه حباً وكرامةً حتى يعيد الحياة لأغصانها الندية..

فقد سخّر فكره وجذوة روحه وجهده ليُخرجَ من هذه الأمة الثكلى رجالاً يحملون المصحف بيد وبالأخرى بندقية، لقد رسَّخ مفهوم الوحدة كما يراها بمنظوره الوحدوي البعيد عن الحزبية والفئوية الضيقة، فكان نبراساً وشعلة في التلاحم والعطاء، فلم يكن يوماً لينطوي على نفسه أو على منْ حوله، بل مدَّ يده لكل سفينة تمخر عُباب فلسطين ليوصلها إلى برِّ الأمان.

جمال منصور .. الميلاد والنشأة

كان ميلاد جمال منصور في الحي الشمال لمخيم بلاطة بنابلس في 25/2/1960 نقطة البداية والمعاناة، فقد كتب القدر عليه الألم في أن يعيش بعيداً عن بلده الأصلي "سلمه" قضاء يافا بعد أن استقرت أسرته في مخيمات اللجوء في العام 1948.. عاش جمال طفولة عادية في منزل شيَّدته وكالة الغوث واختار لنفسه غرفة صغيرة لا تتعدى مساحتها أربعة أمتار تقع على شارع فرعي ولديها مدخل خارجي، والتحق الشهيد بمدارس المخيم الابتدائية والإعدادية ثم انتقل إلى مدرسة قدري طوقان الثانوية، ومنها أنهى مرحلة الدراسة الثانوية.

ارتباطه بالإخوان المسلمين

ارتبط بدعوة الإخوان المسلمين مُبكِّراً ومن ثمَّ التحق بجامعة النجاح الوطنية بين عامي 1978-1982م؛ حيث درس المحاسبة وإدارة الإعمال وحاول إكمال دراسته في الخارج إلا أنَّه مُنع لأسباب أمنية، وكان خلال مدَّة دراسته رئيسا للكتلة الإسلامية الإطار الطلابي المميز داخل جامعة النجاح، كما أسَّس إطارا طلابيا نقابيا آخر على مستوى الوطن باسم الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، عمل بعدها كمحاسب في سوق الخضار (الحسبة) وكذلك الحال في فندق داخل فلسطين المحتلة حيث تعلّم اللغة العبرية بطلاقة، وعمل أيضا في شركة للمقاولات ومندوبا بالإغاثة الإسلامية في الضفة الغربية، وكان يغطي احتياجات عوائل الأسرى والشهداء والأيتام والجرحى، وكان له شرف تأسيس أول مكتب للإغاثة ينشط في هذا المجال، وكان بارعا في الكتابة وتعامل بكتابة التقارير والمقالات لعدد من الصحف والمجلات.

شيخ أبيض في لباس أبيض

الشهيد جمال منصور شاباً

ولطالما باحت والدة الشهيد رحمة الله لزوجها عن تلك المشاعر الغريبة ، والأحلام العجيبة التي رافقت الحمل في شهوره التسع ؛ كانت تشعر دائما أن حملها هذا مختلف تماما عن كل حمل مضى ؛ فهو حمل خفيف لطيف .. لا يثقل الكواهل ، ولا يضاعف الأوجاع ، ولطالما صرحت الأم ببعض أحلامها التي ضنت بها ، ورأت بها بشارات؛ فقد شاهدت في إحدى مناماتها أن الحائط قد انشق وخرج منه شيخ جليل في لباس أبيض - إذ أن الأرض كانت على موعد لاستقبال هذه الهدية النوعية بتاريخ 25\2\1960م وتصافحت الزغاريد المستبشرة بهذا القادم الجديد مع ذلك الحلم الصادق.

صدقت أيها الشيخ وصدقت نبوءتك .إنه ولد وأي ولد!!! ولد رأت فيه الأم قبل مولده تميزا قرت له عينها وبشت له مشاعرها ، ورضيت به نفسها الزكية ، إنه الحدس الغيبي الذي لا يخيب ولا تفسره قوانين الطبيعة ، إنه الرضا كما تقول العجائز لا غير ؛ إذ خف بها الحمل ، وصدقت عندها الرؤيا ، بل ولمحت تحت ذقنه الصغير حين الولادة بعض الشعيرات القصيرة التي تشبه اللحية في أول منابتها.

أحبت الأم طفلها ، ورق له قلبها، وضنت به دون غيره ، وأخفت حنانها عن عيون الحاسدين ، وأخذت ترعاه باسم الله ، وتحوطه بالمعوذتين وتدعو الله له بالحفظ والصون . وسرعان ما بدأت الأم تلمح في طفولته معالم الفطنة والذكاء ؛ فزاد حبها له ، وزاد مع الحب الخوف عليه ؛ يقول شقيق الشهيد: حدثتني والدتي – رحمها الله- قالت : كنت استيقظ على جمال في بعض الليالي ؛ فأجده واقفا يصلي –وهو نائم- فأسمي عليه ، وأعيده إلى النوم " .

كان الجميع يشعرون بتميزه : تميز بين إخوانه، وتميز عن باقي أفراد العائلة ، كانت طفولته هادئة كمر النسيم العليل ، ورغباته متواضعة كالعالم الملائكي الجليل ، فلا يطلب إلا لحاجة ، ولا يثور الا في النادر القليل .. كان مؤدبا وخلوقا منذ صغره ؛ غير مؤذ في لعبه ، وإذا ما تشاكس الغلمان وتشاكوا رأيته بعيدا عن معمعان التشاكي، واقفا في الحياد مصلحا أحيانا وأحيانا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، كان -كما تقول أمه – مرضيا عندها محبوبا عند إخوانه وأخواته ،أما أهم خصائصه المميزة كما شهد له بذلك ذووه فهو عقله الذي كان يكبره سنا .

تلك هي الصورة التشكيلية الأولى التي أبدعتها ملامح الطفولة الأولى لهذا الفتى الناشئ ، لوحة فنية متميزة سرقت الأنظار وأمالت لها القلوب ، نبتة تشبه الكثير من النباتات من اسمها وشكلها العام بيد أنها تأسرك بمذاقاتها الخاصة ورحيقها العذب ، وتأخذك بدقة التصوير فيها فما أجمل إبداع الخالق حين تتجلى قدرته!!خلق الإنسان في أحسن تقويم ، ثم هداه النجدين ،وزينه بالعقل والحكمة والدين ؛ ومن أتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.

حياة متواضعة

لم تكن الظروف المحيطة بهذه الشخصية- وسط ذلك المحيط المتلاطم الممزوج بالغث والسمين، بالقسوة والمعاناة بالفقر بالتاريخ المذبوح ، بالأسقف الزنكية والتلوثات البيئية قد أعدت إعدادا ذهبيا لاحتضان أو تشكيل شخصية ثقافية تصنع على عين الكفاءات ،وترعى في المدارس والمعاهد الخاصة ، مع أهل العلية من ذوي السلطان والشأن ، بل سارت به كما سارت بغيره إلى مغارات النسيان ؛ فليس هذا الزمن كما أسلفنا زمن الصالحين ، ولا المكان مكان العدل .. إنه زمن الفراعنة الجدد .. يستضعف فيه المؤمنون وبتأله المجرمون ، ولا حق لضعيف أمام أنياب الوحوش.

كان جمال طفلا كباقي أطفال المخيم ؛ هاجر أهله كما هاجر الآخرون …لم يكونوا ثروة ، ولم يبنوا لأنفسهم عرشا من فضة ولا تاجا من الذهب . كان يأكل كما يأكل أترابه ؛ بعض الفتات والبصل والعدس والفول، وأحيانا لا يجدون ما يأكلون؛ رغم ما كان لهم من البيارات والكروم في قرية سلمة وكان يجوب أزقة المخيم زقة .. زقة حافيا ، صقلته قساوة العيش ؛ فكان صلبا منذ صباه وعلمته الحياة الخشنة أن رفاهية التدليل لا تصنع رجولة ، ولا تبني مستقبلا ؛ فكان ممن يصدق فيهم قول الشاعر:

لا تحسب المجد تمرا أنت آكله
لم تبلغ المجد حتى تلعق الصبر


العابد المجاهد

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
القائد الشهيد جمال منصور

هذا هو جمال العابد المجاهد القائد الهمام المفكر العبقري الذي اقض مضاجع بني صهيون وهز عروشهم .

هذا هو جمال ؛ ذكي العقل , ثابت الجنان ،سريع البديهة ، حاضر النكتة ، قوي الجسم ، حسن التخلص في المواقف المحرجة ، عميق الفكر ، يأسر القلوب بكلامه الساحر ، ويحسن التلطف والتصرف مع المخالف الغبي الفاجر،، لا يستفزه شيء ، ولا يغضب إلا لله وفي الله، ؛ فيصفح في حق نفسه ، ولا يتنازل في أمر الله قيد أنملة .

هذا هو جمال منصور الذي أحبه كل من عرفه ، رجل المواقف الصعبة ، أبو بكر إذا بكى وعمر بن الخطاب إذا غضب، السياسي المحنك والفقيه الحاذق ، والداعية المؤثر ؛ تجاوزته كتابات المؤرخين في عصر التهليل والتكبير لبني الأحمر والأصفر وذوات العيون الزرق من صويحبات الفن الهابط ..

هذا هو جمال منصور القيادي البارز في اعرق الحركات الإسلامية ؛ حركة المقاومة الإسلامية حماس ،التي صنعت تاريخها بالعرق والدماء ،ولعل ندرة المعلومات وشحتها هي أول ما يصادفك وأنت تبحث عن تاريخ مترابط لهذه الشخصية أو تلك ، مما يزيد الطين بلة ، ويعمق معالم المفارقات التصويرية العجيبة في زمن انقلاب الصور وبحول القيم .

جمال منصور .. القائد المحنك

ليس من غريبا على إسرائيل أن تغتال قائدا فلسطينيا مثل الشيخ الشهيد جمال منصور تنوع في قيادته السياسية والعسكرية وحتى الإدارية والاجتماعية معا، فوفق بينها واستطاع في هذه القيادة أن يجعل لحركة المقاومة الإسلامية حماس سيطا بالفعل والقول في نابلس.

رؤية جمال منصور بمشاركة حماس بالحياة السياسية

وأكد الشيخ الشهيد في تصريحات نشرت له قبيل اغتياله قال فيها أن حماس قد تشارك في الحياة السياسية في الوقت المناسب ولكن بعد دراسة وتحليل إذا كانت الظروف ملائمة.

تأسيسه للمؤسسات

أسس الشهيد جمال منصور فرع نابلس للجنة الإغاثة الإسلامية لإغاثة الأيتام والفقراء والمحتاجين وكان مسئولا عنها، وكذلك أسس الشهيد منصور مكتب نابلس للصحافة والإعلام ولكن الاحتلال قام بإغلاقه واعتقال منصور.

وقام أيضا بتأسيس مكتب للأبحاث أغلقته السلطة الفلسطينية بعد اعتقاله في العام 1997، أما آخر المؤسسات التي قام بتأسيها المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام والذي ما لبث إلا أن قامت طائرات الاحتلال بقصف المركز واستشهاده على الفور هو وعدد من رفاقه وموظفيه في المركز.

وبهذا خسرت فلسطين قائد سياسي وعبقري وداعيه رجل له الكثير في مجال العمل الخيري والاجتماعي.

جمال منصور أسس علاقات اجتماعية واسعة

جمال منصور أسس علاقات اجتماعية واسعة ساعدت في نشر ثقافته وتوجه وأيدلوجيه الحركة التي قام بتأسيسها، وكان في أحنك الظروف والإبعاد والمطاردة والاعتقال يضحك والابتسامة لا تفارق وجهه، وكان عالي الهمة وله مقولة مشهورة جدا "قد نتعب قليلا ولكن التعب لا يعلق بالثياب كما يعلق في النفوس وان النفوس التي لديها الهمة تستطيع تجاوز التعب".

وتتسم شخصية جمال منصور بأنه كان يحب القدس والمقدسات ويعمل من أجل القضية الفلسطينية ويدعو لنفسه بشهادة تنال من جميع جسده في سبيل القدس والمقدسات.

وأيضا شخصية جمال منصور تتسم بالبعد الديني والروحاني وكان كثير الصلاة والصوم، وتداول الأذكار في الصباح والمساء، وهذا ساعده على أن يكون داعيا في سبيل الله وفي سبيل عقيدته، وكان يعطي محاضرات ومواعظ دينية حتى من يسمع له كان يعتقد أن جمال منصور هو عالم في أمور الشريعة الإسلامية، حتى عندما تتجول في بيته ترى تحفة حقيقية وهي المكتبة الخاصة به حيث تحتوي على آلاف الكتب القيمة والشاملة.

واستطاع جمال منصور ومن خلال سجنه ان يطور نفسه ويكتشف طاقاته ومواهبه، حيث أبدع جمال منصور من خلال سجنه بان يكون رساما، ويعتبر جمال منصور هو أول من رسم شعار الحركة الإسلامية.

وقد ألف منصور العديد من المؤلفات منها كتاب التحول الديمقراطي الفلسطيني من وجهة نظر إسلامية، وكذلك كتاب أجنحة المكر الثلاث وله العديد من المنشورات والدراسات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية وكان دائما يشارك في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات على مستوى الوطن.

واعتبرت منى منصور زوجة جمال منصور ان رحيل منصور لم يؤثر على الحركة لأنها حركة لا تعتمد على الأشخاص بل تعتمد على مبدأ الشورى، مضيفة ان كل رجال حماس هم مشاريع شهادة.

جمال منصور والقضية

وتعتبر كل مرحلة من مراحل حياة جمال منصور قدم فيها الكثير لخدمة القضية الفلسطينية، عندما بدأت الانتفاضة الأولى عام 1987 وكان لجمال منصور دور بارز وكبير في أبراز القضية الفلسطينية، وفضح ممارسات الاحتلال التي تحدق بالشعب الفلسطيني نتيجة الاحتلال الغاشم على صدور ابناء شعبنا الفلسطيني.

وكان جمال منصور من اشد المعارضين لاتفاقية أوسلو واعتبرها أنها اتفاقية أمنية بالدرجة الاولى وانها تهدف الى حماية امن إسرائيل، وإعادة الإنتشار وليس الانسحاب من غزة والضفة كما كان يقال.

وهناك محطة في حياة جمال منصور الكل يشهد لها وهي عندما قام بتمثيل حركة المقاومة الإسلامية حماس في وفد الحوار الوطني مع السلطة الفلسطينية وكان ناطقا إعلاميا للوفد.

وقد اعتقل جمال منصور 1997 وحتى العام 2000 في سجون السلطة الفلسطينية، وكان له موقف رائد في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم اللجوء الى الاقتتال الداخلي، واعتبر جمال منصور ان صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني بشهادة كافة القوى والفصائل الفلسطينية.

وأكد الشيخ الشهيد في تصريحات نشرت له قبيل اغتياله قال فيها أن حماس قد تشارك في الحياة السياسية في الوقت المناسب ولكن بعد دراسة وتحليل إذا كانت الظروف ملائمة.

أبرز ما اشتهر به

حفلت حياة جمال منصور بالكثير من الأحداث أهمها كثرة مرات اعتقاله سواء في سجون الاحتلال الإسرائيلي التي بلغت 8 مرات أو في سجون السلطة الفلسطينية بعد دخولها إلى نابلس.

كان جمال منصور رئيسا للكتلة الإسلامية أوائل الثمانينيات في جامعة النجاح التي تخرج فيها حاصلا على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وبدأ نجمه يظهر أكثر في وسائل الإعلام بعد إبعاده إلى جنوب لبنان عام 1992 ثم اختياره متحدثا باسم حركة حماس في الضفة الغربية فرئيسا للوفد الذي ذهب للحوار مع السلطة الفلسطينية قبل اغتياله.

بعد دعوته السلطة الفلسطينية تقديم العملاء المحتجزين في سجونها إلى المحاكمة وبعد تهديده الذي أطلقه عقب اغتيال زميله صلاح دروزه بأن جرائم الكيان لن تمر دون رد، كان الرد الصهيوني إليه أسبق.

جمال منصور .. الإعتقال والإبعاد

عام 1987م انطلقت الانتفاضة الأولى، وتمَّ اعتقال الشيخ جمال للمرة الأولى، و إحالته إلى الاعتقال الإداري، وفي اليوم الذي انتهت فيه الأشهر الستة من الحكم الإداري تم تحديد الاعتقال ستة أشهر إدارية أخرى، أي أنه قضى عاما كاملا في سجن النقب وبعد أقل من شهر من الإفراج عنه اعتقل مرة أخرى إداريا لمدة ثلاثة أشهر انتهت في سجن النقب، وفي عام 1990م اعتقل إداريا لمدة ثلاثة أشهر انتهت في تاريخ 21/2/1990م وكان اعتقالا دون تهمة.

وفي تاريخ 19/3/1990م أي بعد خمسة وعشرين يوما من الإفراج عنه أو خروجه من السجن اعتقل "أبو بكر" مرة ثالثة، و حكم عليه ستة أشهر إداريا، لكنه خرج بتاريخ 27/6/1990م أي بتخفيض ثلاثة أشهر من الحكم بعد الاستئناف، ولم يمض سوى أسابيع قليلة حتى عاد الصهاينة وانتزعوه مرة أخرى وكان ذلك بتاريخ 19/11/1990م حيث حكم عليه ستة أشهر إداريا، ولكنه بعد مضي ثلاثة أشهر تقريبا تم تحويله إلى التحقيق بناء على اعترافات تزيد عن الثلاثين اعترافاً؛

بأن للشيخ جمال علاقة تنظيمية مع خلايا المقاومة، وتمكن الشيخ المجاهد من إحباط محاولات جهاز "الشاباك" لانتزاع أي اعتراف منه وخرج كالطَّود الأشمِّ من سجن النقب بتاريخ 21/5/1991م، وبعد خروجه من السجن بعدة أشهر وقعت عيناه في صحيفة على خبر عملية اختطاف الجندي الصهيوني "نسيم توليد انوا" أحد الضباط الصهاينة في وحدة ما يسمى بـ "حرس الحدود"، فقام وجهَّز نفسه للاعتقال، لأنه يعلم أن في أعقاب كل عملية سينفذ اسحق رابين رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك عملية مضادة ضد الشعب الفلسطيني.

إبعاده لمرج الزهور

الشهيد جمال منصور في مرج الزهور
تم اعتقاله بتاريخ 14/12/1992م وأُبعد بناء على أوامر رابين مع 415 مجاهداً إلى مرج الزهور من أبناء الحركة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وامضوا عاماً كاملاً في الجنوب اللبناني، ولم يشفع لهم قرار الأمم المتحدة 799 القاضي بعودة جميع المبعدين فورا إلى أرض الوطن حيث تمكنوا بثباتهم وإصرارهم على إلغاء الإبعاد من القاموس الفلسطيني وانتزعوا قرارهم بالعودة بعد عام واحد.
وكان الشيخ جمال في تلك المرحلة مسؤول اللجنة العلمية في مرج الزهور، ولم يعد "أبو بكر" إلى بيته بعد عودة المبعدين بل عاد إلى زنازين السجون الصهيونية، وتم التحقيق معه على خلفية رئاسته اللجنة العلمية أثناء الإبعاد وقيامه بتأليف كتاب في الإبعاد نقل بعدها إلى سجن "الفارعة" ومنها إلى سجن "مجدو" ثم بعدها نقل إلى سجن نابلس المركزي، وقد خرج من السجن بتاريخ 11/5/1994م وفي تاريخ 23/1/1995م اعتقل مرة أخرى، واقتيد إلى التحقيق في سجن عسقلان وبتاريخ 1/4/1996م.

اعتقاله من الأجهزة الأمنية

وفي أثناء ذهاب الشيخ جمال إلى صلاة الجمعة في مسجد الروضة تم اعتقاله من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية، حيث مكث ثلاثة وثمانين يوما معظمها انفرادي وأحضر إليه بعد مدَّة الشيخ جمال سليم وجمال الكايد، ولكنهما خرجا قبله من السجن وبقي وحده.
وكانت ظروف الاعتقال سيئة حيث لم تسمح له أجهزة السلطة آنذاك لأهله بالزيارة، ولكن بعد مدَّة أفرج عنه، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى على أيدي أجهزة السلطة مجددا في 4/9/1997 فعجب الشيخ جمال من الأمر وسأل عن سبب اعتقاله.

فقيل له: لا يوجد سبب للاعتقال والأمر كله مجرد فنجان قهوة وقد أفرج عنه بتاريخ 28/10/2000 أي في بداية الانتفاضة الثانية، كان سبب الاعتقال أن الشيخ جمال أعطى تصريحا صحفيا مخالفا لرغبات السلطة، وعندما تم التحقيق في الأمر ثبت أن لا صحة في ذلك، وتم وضع الشيخ جمال في الزنازين 14 يوما دون تحقيق ثم حبسا انفراديا عدة أشهر بعدها أبعد إلى سجن أريحا، وفي ذلك السجن أضرب الشيخ جمال عن الطعام لمدة 23 يوما في السجن الانفرادي لإنهاء المعاناة.

ثم أعيد إلى سجن "جنيد"، في نابلس، وسجن في زنزانة انفرادية لمدة 35 يوما، وخلال ذلك الاعتقال كان هناك فعاليات جماهيرية احتجاجية ومسيرات ومظاهرات واعتصامات أمام المجلس التشريعي في رام الله تطالب بإطلاق سراحه، وخلال مدَّة اعتقاله مرضت والدته مرضا شديدا وتوفيت وقد رفضت السلطة الإفراج عنه إلا بعد تشييع الجثمان، ولكن الشيخ رفض الخروج، وفي 28/10/2002م عندما كانت طائرات اليهود تحلق فوق سجن جنيد هجم أهالي المعتقلين على السجن وكسروا أبوابه وهرب الجميع من السجن، وبعد عدة أيام تم الإفراج رسميا عن الشيخ جمال منصور.

العدو الصهيوني: من أهم الانجازات اغتيال جمال منصور

نقلت وسائل الإعلام الصهيوني عن وزير الحرب الصهيوني بن أليعازر قوله في التقييم الذي قدَّمه لمجلس الوزراء في اليوم التالي للمجزرة: إن من أهم إنجازات عملية التصفية التي استهدفت قادة حماس أنها مسَّت بشكل مباشر الروح المعنوية للجمهور الفلسطيني.

ويضيف بن أليعازر قائلاً:

"لقد أثبتنا لهم أن أيادينا الطويلة ستطال كل من نعتقد أنه يتوجب أن يلقى العقاب الذي يستحقه، لا يمكن أن يلوذوا بأي مكان، فطائرات سلاح الجو الإسرائيلي وصواريخها الذكيَّة بالمرصاد لكل هؤلاء".

وزير الثقافة الصهيوني الجنرال "ماتان فلنائي" قال في مساء نفس اليوم الذي تمَّت فيه المذبحة:

"نريد أن نثبت لقادة حماس أنه لا يوجد مكان آمن لهم، نريد أن نجعلهم ينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن الأمن، نريد أن نجعلهم ينشغلون بالحرص على توفير وسائل الأمن لهم".

تقارير "سي.آي.إيه" ضد جمال منصور!

على الرغم من انتقادات الولايات المتحدة الخجولة للمذبحة، فإن هذا لا يُخْفي حقيقة تجنّد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ضد قادة حماس السياسيين، لا سيما جمال منصور.

فقد ذكر "أمنون إبراموفيتش" كبير المعلقين في القناة الأولى في التلفزيون الصهيوني أن "ستانلي ميسكوفيتش" مدير مكتب وكالة الاستخبارات الأمريكية في تل أبيب كان يحرص دومًا على تذكير قادة السلطة الفلسطينية أن عليهم أن يبقوا على اعتقال جمال منصور، حيث كان معتقلاً في سجون السلطة الفلسطينية، على اعتبار أن الإفراج عنه سينظر إليه أمريكيًّا على أنه دليل على توجُّه السلطة الفلسطينية لدعم الإرهاب.

النتيجة.. فتح أبواب جهنَّم!

لكن على الرغم من كل المسوغات التي وضعتها الحكومة الصهيوني لتبرير التحول لاستهداف القادة السياسيين لحماس، فإن أوساطًا سياسية وأمنية وأكاديمية في الدولة العبرية قد أكدت أن نتائج مأساوية ستنعكس على الكيان، جرَّاء هذه المجازر ضد القادة السياسيين لحماس ، وأن تحمُّس ممثلي الحكومة لتنفيذ المجزرة على اعتبار أنها ضرورية لإحباط ما تخطط له حماس من عمليات هو مجرد تضليل.

فـ "يوسي بيلين" أحد قادة حزب العمل الصهيوني وجَّه انتقادات شديدة اللهجة لقرار شارون وبن أليعازر تنفيذ المجزرة، واتهم كلاًّ من شارون وبن أليعازر بتضليل الرأي العام الصهيوني بتأكيدهما أن عملية الاغتيال قد أدت إلى إحباط عمليات استشهادية كانت حماس تخطط لها. وقال بيلين في مقابلة مع التلفزيون الصهيوني: إنه مما لا شك فيه أن هذه العملية ستؤدي إلى إراقة دماء يهودية كثيرة.

ووجَّه بيلين انتقادات لبن أليعازر زميله في قيادة حزب العمل - لتحمسّه للعملية، وأضاف: "بن أليعازر يضلِّل الجمهور الصهيوني، وهو يعرف أن مثل هذه العمليات لن تقطع دابر الإرهاب"، مشددًا في الوقت ذاته على أن أي دولة "تحترم نفسها" لا يمكن أن تلجأ إلى أساليب الاغتيال والتصفية خارج نطاق القانون.

كما اعتبر زعيم المعارضة الصهيونية "يوسي ساريد" أن شارون بإقراره هذه العملية قد فتح المجال أمام مئات الشباب الفلسطيني للانضمام إلى دائرة الاستشهاديين. أيضًا استخف البروفيسور "إيتمار لبيد" المختص في شؤون الحركات الإسلامية بتقييمات الحكومة الصهيونية التي تفترض أن المسَّ بقادة حماس بهذا الشكل سيمس بمعنويات الشعب الفلسطيني، ويدفع إلى تراجع العمل المسلح، وأضاف لبيد أن مثل هذا التقييم يتناقض مع أبسط حدود الفهم للحركات الإسلامية التي لا يمكن حسم المواجهة ضدَّها بالعمل المسلح. واقتبس لبيد ما عكف على قوله العديد من المعلقين في إسرائيل عندما قال: إن شارون بقراره هذا "قد فتح أبوب جهنَّم على الصهيوني"..(1)


استشهاده

استشهد المجاهد القاسمي جمال منصور في 31 يوليو 2001م الموافق 10 جمادى أول 1422هـ على يد إسرائيل عندما قامت طائرة أباتشي بقصف المكتب الذي كان يتواجد فيه مع جمال سليم، وأدى هذا القصف إلى استشهادهم مع سبعة أشخاص كانوا معهم أو بالقرب من المكتب في نابلس.

لمحات من حياته على لسان زوجته

الشهيد جمال منصور وأسرته

تقول أم بكر (النائبة منى منصور):

زوجي كان شاهدا على العصر وعلى تاريخ القضية الفلسطينية.. وتتابع: "آه أيتها القوافل المحتشدة على أبواب الجنة! من يسقي أبا بكر شربة لا يظمأ بعدها أبدا..".
وتتابع قائلة: رصيف الجنة مزدحم بوجوه عرض السماوات والأرض أعدت للاستشهاديين.. يفرح الشهداء ويحزن الباقون…
لم أصدق إنني سأكون رفيقة دربه...
"لم أصدق أنني سأكون رفيقة دربه…"، بهذه الجملة بدأت "أم بكر" زوجة الشهيد جمال منصور حديثها حول شخصية زوجها الذي تعرفت عليه أثناء دراستها الجامعية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
وأضافت: "شخصيته مؤثرة، وحديثه يأسر الألباب، ولم أكن أتوقع أن أرتبط بشخص يحمل مواصفاته؛ حيث كان واسع الاطلاع وشديد الحساسية.. تعرفت عليه في السنة الأولى من دراستي عندما جاء يقدم لي التهنئة بمناسبة ارتدائي للحجاب، وكانت فرحتي بهذا اللقاء كبيرة، وبعد عودتي من عمان في إجازتي السنوية تقدم جمال لخطبتي فكانت فرحتي كبيرة وغمرتني السعادة ولم أصدق أن شخصا مثله سأكون رفيقة دربه".
صمتت قليلا حينما سألناها عن شعورها بعد استشهاد زوجها ثم قالت: "أحمد الله أن اختاره شهيدا".

الشهداء مشتاقون إليه

وتروى أم بكر حوار قصير تم بينها وبين زوجها صباح يوم الاستشهاد:

أم بكر..
نعم يا أبا بكر.
أتدرين من اتصل بي الليلة؟
لا، من ؟
إنه الشهيد صلاح الدين دروزة، لقد زارني في المنام متصلا هاتفيا وقال : إنني مشتاق إليك..
وكانت هذه المحادثة آخر الكلمات التي تحدث بها المجاهد جمال منصور، الناطق بلسان حركة "حماس" قبل خروجه من منزله مودعا زوجته وأولاده الخمسة.
الحديث طويل والأشجان كثيرة، ولعل المقابلة التالية تضيف بعض الشيء إلى زوايا حياة امتلأت صفحاته بالجهاد..(2)

وتضيف النائبة منى منصور في حوار آخر لها عن جزء من علاقتها مع الشهيد جمال منصور فتقول:

بعد زواجنا لم يكن يعرف طعم الراحة لا في الليل ولا في النهار، فقد كان دينامو الحركة الإسلامية، وكل من عمل معه في مجال الدعوة كان يشعر بالتعب الشديد لأنه كان يقول: نريد همة عالية دائماً».

صاحب رسالة وتضيف:

«كان زوجي يعتبر نفسه صاحب رسالة ومن مقولاته: «أنا صاحب قضية وينبغي أن أعمل لها حسب الظرف المتاح، حتى لو كنت أركب في حافلة من مدينة إلى أخرى، وأعتقد أن علي رسالة خلال هذه المسافة، فالحياة ليست نزهة».

وعن اللحظات العصيبة التي مرت في حياة الشهيد قبل استشهاده تقول: وفاة والدته كانت محطة محزنة له، لأن مدير السجن في نابلس رفض السماح له بزيارتها، وبعد وفاتها سمح له بالمشاركة في العزاء، إلا أنه رفض الخروج، وطلب منا أن نكتب على باب المنزل عبارة: «يعتذر نجل الفقيدة عن استقبال المعزين بسبب وجوده في سجن السلطة».

وصايا الشهيد وتتذكر وصايا الشهيد قائلة:

«لدي ميراث أعتز به وهو عزائي في هذا الكرب، فبعد الصبر والاحتساب هناك 300 رسالة كتبت داخل سجون الاحتلال والسلطة وحتى الآن لم أكمل قراءتها منذ استشهاده، وأعتبر هذه الرسائل بمثابة المرجعية في كل شؤون حياتي حتى السياسية منها».

وتضيف:

«كان زوجي مثقفاً جدًا ويمتلك مكتبة ضخمة، وكانت له تحليلات سياسية جميعها تحققت ومنها قضية الانسحاب من غزة، والانتفاضة الثانية حيث أخبرني أن انتفاضة الأقصى ستمتد عدة سنوات، وكان يتوقع اغتياله، ويشرح كيف أن حكومة الاحتلال ستغتال السياسيين من أبناء الحركة الإسلامية وحماس».

وعن الأسبوع الذي سبق استشهاده قالت زوجة الشهيد:

«قبل أسبوع من استشهاده قال لي: (ماذا ستفعلين إذا استشهدت)؟ فرددت عليه قائلة: «البيت ضيق ولا يتسع لتقبل العزاء، فأنت شخصية مهمة!»، فاقترح قائلاً: «تستطيعون عقد مجلس العزاء في الجمعية الخيرية، وبالفعل كان عزاء الشهيد في الجمعية الخيرية كما طلب». وتضيف: «في يوم استشهاده ارتدى أجمل ثيابه وقال لي: إنني أرتدي هذه الملابس الجميلة حتى أكون مستعداً للشهادة»..(3)

ألبوم صوره

ألبوم صور الأستاذ جمال منصور


إضغط علي الصورة لتظهر بحجمها الكامل

 

جمال منصور

جمال-منصور--يصلى-مع-الطلبة

جمال منصور

جمال-منصور--يتابع-الصحف-في-مرج-الزهور

جمال منصور

جمال-منصور--ومرافقه

جمال منصور

جمال-منصور-ومرافقه

جمال منصور

جمال-منصور-وعمر-منصور-بنابلس

جمال منصور

جمال-منصور--وعائلته

جمال منصور

جمال-منصور-وسط-مسيرة-بنابلس

جمال منصور

جمال-منصور-وسط-المبعدين

جمال منصور

جمال-منصور-وسط-اقرانه

جمال منصور

جمال-منصور-وسط-أصدقاءه

جمال منصور

جمال-منصور-وزوجته-وأولاده

جمال منصور

جمال-منصور-وجمال-سليم-في-احتفالية-حماس

جمال منصور

جمال-منصور-وجمال-سليم

جمال منصور

جمال-منصور-وتسليم-الجوائز

جمال منصور

جمال-منصور-وامه

جمال منصور

جمال-منصور-والكأس

جمال منصور

جمال-منصور-وأخر-أبناءه

جمال منصور

جمال-منصور-مع-أصدقاءه

جمال منصور

جمال-منصور-متحدثا

جمال منصور

جمال-منصور--في-مرج-الزهور-يداعب-قطة

جمال منصور

جمال-منصور--في-شبابه

جمال منصور

جمال-منصور--في-المنفى

جمال منصور

جمال-منصور--في-احدى-المسيرات

جمال منصور

جمال-منصور--فى-احد-المؤتمرات

جمال منصور

جمال-منصور--عام-2000

جمال منصور

جمال-منصور-شابا

جمال منصور

جمال-منصور-صغيرا-0

جمال منصور

جمال-منصور-بمرج-الزهور

جمال منصور

جمال-منصور-بالزي-الرياضي

جمال منصور

جمال-منصور--02

جمال منصور

جمال-منصور-01

جمال منصور

جمال-منصور00

جمال منصور

جمال-منصور-0

جمال منصور

جمال-سليم-وجمال-منصور

جمال منصور

جمال-سليم-وجمال-منصور

جمال منصور

تسليم-الجوائز

جمال منصور

تسليم-الجوائز-للفائزين

جمال منصور

الشيخ-ماهر-الخراز-وشريدة-وجمال-سليم-وجمال-منصور

جمال منصور

الشهيد-جمال-منصور-

جمال منصور

الشهيد-جمال-منصور

جمال منصور

الدويك-وجمال-منصور

جمال منصور

الشهيد-أحمد-مرشود-يتقبل-التهاني-بزفافه-من-الشهيدين-جمال-منصور-وعمر-منصور

جمال منصور

image-جمال-منصور--في-مسيرة



المصادر

  1. منتدى غرفة المقاومة الإسلامية
  2. نقلا عن إسلام أون لاين مكتب النجاح للصحافة – نابلس
  3. مجلة المجتمع


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.