توفيق الشاوي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدكتور توفيق الشاوي

توفيق الشاوي .. العالم القانوني

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: تعذر حفظ الصورة المصغرة للوجهة

لقد رفع الله ذكر العلماء وسط الناس فقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (الممتحنة:11)، فقد وكل إليهم حفظ هذا الدين والعمل على نشره وسط الناس، والعمل على تعليم وتوجيه المسلمين إلى كيفية المتاجرة مع الله حتى آخر رمق في هذه الحياة عن طريق غرس الفسيلة لعل بها الأجر العظيم قبل أن تقوم الساعة.


وسلسلة العلماء لا تنقطع ولا تنفرط بموت عالم، بل تتعاقب الأجيال وتتقارب القلوب والأفهام، وما تكاد تنتهي حياة عالم إلا وقد خلفه علماء كثيرون يستكملون السلسلة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.


والدكتور توفيق الشاوي كان أحد هؤلاء العلماء والمفكرين الذين سطروا اسمهم بمداد من نور بين دفتي صحيفة العلماء والمفكرين، بل وحجز لنفسه مكانا في قلوب ونفوس الكثيرين ممن تأثروا بعلمه، فلم يكن أحد الذين ولدوا ثم ماتوا دون أثر، بل كان أحد الذين أثروا وتأثروا بمحيطهم الداخلي والخارجي، بل كان أحد الذين شهروا سيوفهم في وجه الطغيان الفكري والسياسي.

من هو؟

هو المستشار الدكتور توفيق محمد إبراهيم الشاوي، وولد في 15 أكتوبر 1918م، الموافق 9 محرم 1337هـ بقرية الغنيمية بمركز فارسكور بمحافظة دمياط بمصر.

حفظ القرآن الكريم في صغره قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، يقول الدكتور إبراهيم البيومي:

«بدأ العلامة الشاوي مشواره الطويل في كتاب قريته "الغنيمية" فحفظ نصف القرآن الكريم على يد الشيخ "علي حواس"، وهو في السادسة من عمره، ثم انتقل إلى مدينة المنصورة ليلتحق بالمدرسة الابتدائية. وفاجأ والده بأن طلب منه أن يختار له شيخاً ليكمل معه حفظ القرآن الكريم بعد أن فارق شيخه "على حواس"، فاختار له "الشيخ شمس الدين"، وأتم على يديه حفظ كتاب الله كاملاً قبل أن ينتهي من المرحلة الابتدائية.

ثم حصل على الشهادة الابتدائية بتفوق، ثم التحق بالمدرسة الثانوية بالمنصورة، وحصل منها على الشهادة الثانوية عام 1937م، وكان ترتيبه الثاني على القطر المصري، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة على الرغم من أنها لم تكن رغبته،ولكن "ما كل ما يتمنى المرء يدركه"؛ فعمه إبراهيم الشاوي لم يشجعه على ذلك بحجة أنه سيصبح مدرساً مثله إن هو دخل كلية الآداب، وحثه على الالتحاق بكلية الحقوق "التي يتخرج فيها الوزراء والقادة.

ولكن الكلية تحتاج إلى رسوم قدرها ثلاثون جنيها. ونصحه عمه بتقديم طلب للالتحاق بالكلية مجاناً، فقبل طلبه لتفوقه في البكالوريا، ومن ثم عاد إلى القاهرة ليواصل دراسته في كلية الحقوق ويتخرج بتفوق بترتيب الثاني بعد زميله "محمود جمال الدين زكي.

وحصل على ليسانس الحقوق بتفوق وكان ترتيبه الثاني، تم تعيينه مدرسًا مساعدًا في الكلية التي حصل منها على الليسانس في عام 1941م، ثم عمل فترة وكيلاً للنائب العام في النيابة بالمنصورة لمدة سنتين قبل أن ينقل منها إلى الجامعة في عام 1944م.

وعندما فُتِحَ باب البعثات في عام 1945م سافر إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه في جامعة باريس، وحصل عليها في نهاية عام 1949م ليعود إلى مصر، ويعيَّن مدرسًا بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

في عام 1954م تم إبعاده عن الجامعة مع عدد كبير من الأساتذة، فاستدعته الحكومة المغربية للتدريس في كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعيِّن قاضيًا بالمحكمة العليا بالرباط عام 1959م، كأستاذ بجامعة الملك محمد الخامس، ثم مستشارًا بالمجلس الأعلى لمحكمة النقض المغربية، ثم مستشارًا قانونيًّا للبرلمان المغربي.

عمل مديرا للمؤتمر الإقليمي لمكافحة الجريمة لدول الشرق الأوسط من عام 1953م حتى عام 1954م. وكان مستشارا قانونيا لوفد الجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة في دورة 1948م ودورة 1950 بباريس.

ثم انتقل منها إلى تدريس الفقه المقارن في جامعة الملك عبد العزيز بجدة في عام 1965م، حينما تعاقدت معه وزارة البترول كمستشارٍ قانونيٍّ لإدارة الثروة المعدنية في جدة، ثم عيَّنه الملك فيصل رحمه الله عضوًا بالمجلس الأعلى لجامعة الرياض وفي عام 1966م منحته المملكة العربية السعودية جنسيتها بعد أن أسقط عبد الناصر الجنسية عنه ورفض تجديد جوازه المصري.

أُعيد لكلية الحقوق بجامعة القاهرة في عام 1974م، وبعد تقاعده استمر يعمل في المحاماة والاستشارات القانونية.

عمل أستاذ القانون المقارن كلية الاقتصاد جامعة الملك عبد العزيز، من 1976 - 1982. تزوج من ابنة الدكتور عبد الرازق السنهوري والتي شاركته الطريق.

الشاوي والعمل الإسلامي

يعتبر توفيق الشاوي من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين وممن صحبوا حسن البنا، وخلال مدة خمسين عاما وهو يعمل لنشر دعوة الإخوان المسلمين وخاصة في المغرب العربي .

التحق بدعوة الإخوان المسلمين بعد التحاقه بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1937م عن طريق صديقه الأستاذ عبد الحفيظ سالم الصيفي الذي أصبح عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان عام 1944م- ولقد انتدبه الإمام البنا للعمل في قسم الإتصال بالعالم الإسلامي منذ أن كان طالبا حيث كان يتصل بالطلبة المغتربين.

يقول الدكتور توفيق الشاوي في مذكراته حول أعمال قسم الاتصال فقال:

"وكان العاملون في القسم يدرسون معًا قضايا العالم الإسلامي، ويتولى كل واحد منهم حفظ ملفات قضية أو أكثر من تلك القضايا ومتابعتها، ولقد كان عددنا يتزايد ويتناقص حسب الظروف؛ لأن أغلب العاملين به كانوا من الطلاب الذين يعودون إلى بلادهم عند انتهاء دراستهم، وعندما يغيب أحدنا كان ينوب عنه أحد زملائه من العاملين في القسم أو غيرهم من المتطوعين من الإخوان سواء كانوا من أبناء وطنه أو من غيرهم، وكانت قضية فلسطين هي الأولى، وكنا جميعًا نسهم فيها كل بنصيب".

عمل فى قسم الإتصال بالعالم الإسلامي وسافر إلى بلاد المغرب العربي حيث كان مجال عمله هناك، حتى عاد إلى مصر عام 1949م، وشارك إخوانه عودة الجماعة والعمل تحت مظلة المرشد العام الجديد المستشار حسن الهضيبي، وشارك الإخوان مرحلة الثورة وأزمتها حتى تم فصله من الجامعة هو والدكتور أمين بدر والدكتور عبد المنعم الشرقاوي وما يقرب من اثنين وأربعين من الأساتذة.

اعتقل الدكتور الشاوي بعد حادثة المنشية عام 1954م وظل في السجن الحربي حتى أفرج عنه في مارس 1956م، يقول في ص (267) من مذكراته " في مارس 1956م خرجت من المعتقل في القاهرة بعد سنتين تقريباً، كانت فيها حركة الإخوان المسلمين هدفاً لكل وسائل الاضطهاد من قتل وتعذيب وتشريد ، ولم يقتصر الاضطهاد على أعضائها.

وبعد خروجه سافر إلى المغرب للعمل هناك عام 1958م، وحاول عبد الناصر القبض عليه لكنه لم يفلح فمنع عنه الجواز المصري مما دفع الملك محمد الخامس لإعطائه جواز سفر مغربي مؤقت، حتى إذا كان عام 1965م حيث كانت وقت محاكمات الشهيد سيد قطب وإخوانه فسعى الدكتور الشاوي لتكليف بعض المحامين العرب للدفاع عن سيد قطب من خلال مؤتمر المحامين العرب الذي عقد في مدينة القدس الشريف في ديسمبر عام 1965م.

وبعد ذلك وأثناء عودته عن طريق لبنان حاولت أجهزة عبد الناصر اختطافه في صندوق طائر لكن الحيلة لم تفلح فقبض عليه وسجن في بيروت هو والأستاذ بهاء الأميري وعصام العطار لمدة شهرين، وبعدها أفرج عنه ليعود للمغرب ثم يسافر للسعودية نزولا على رغبة الملك فيصل.

عاد لمصر عام 1975 بعد أن أذن له السادات حيث أعاده هو ومن تم فصلهم من الجامعة عام 1954م إلى وظائفهم، وقد شارك إخوانه في كل أعمال الجماعة.

شارك مع مرشدَي جماعة الإخوان المسلمين عمر التلمساني ومحمد حامد أبو النصر عليهما رحمة الله بإقامة الدعوى 133 لسنة 32 قضاء إداري، للمطالبة بإلغاء قرار مجلس قيادة الثورة بحل الإخوان، واستمرت الدعوى في التداول حتى عام 1992م حين قضت محكمة القضاء الإداري في 6/2/1992م بعدم قبول الدعوى لعدم وجود قرار إداري بحلِّ الإخوان وكانت له بصماته القانونية لصالح الجماعة.

الشاوي وقسم الاتصال بالعالم الخارجي

عندما فُتِحَ باب البعثات في عام 1945م سافر توفيق الشاوي إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه في جامعة باريس ويحكى في مذكراته ويقول: إن بعثتي الدراسية كانت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن استعدت للبعثة ذهبت لأزور الأستاذ البنا، وأخبرته بشأن هذه البعثة، فاقترح علي أن أغير اتجاه البعثة من أمريكا إلى فرنسا، وأخبرني بأن الدعوة تحتاجك في فرنسا لمساعدة مجتمعات المجاهدين هناك، الذين يحاولون أن ينظموا أنفسهم، ثم طلب مني بعد ذلك أن ألتقي هناك بالمجاهد الكبير شكيب أرسلان» وكان هذا ما تم وذهب الشاوي إلى فرنسا، وقام بدور متميز في الإعداد لتحرير الشمال الأفريقي.

تقابل في فرنسا بمفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني حيث كان فى الإقامة الجبرية بسبب مطاردة الانجليز له وهناك تعاون معه بعض الشئ دون علم أحد حتى استطاع المفتى الهرب من فرنسا واللجوء السياسي لمصر والتي أدت إلى إقالة مدير البوليس لبلدية باريس.

لقد كان أكثر نشاط الدكتور الشاوي في هذا القسم خاصة بلاد شمال أفريقيا ويصف ذلك بقوله:

«أن أبناء أفريقيا الشمالية هم أقرب الشعوب العربية إلى الوحدة الشاملة بين المسلمين دون تفرقه بين العربي وغير العربي».

ظل توفيق الشاوي على علاقة برجال الحركات التحررية في هذه البلاد مثل الفضيل الورتلاني وعلال الفاسي ومصالي الحاج والحبيب بورقيبة وغيرهم، كما تبنى قضاياهم فى المحافل خاصة أثناء عملة كمندوب للجامعة العربية لدى هيئة المم المتحدة عام 1949 و1950م.

وفي الجزائر طرح فكرة إنشاء اتحاد للكتاب والمفكرين في ندوة "قضايا المستقبل" سنة 1995، وتطورت الفكرة بعد ذلك على يد عدد من العلماء كان في مقدمتهم الشيخ القرضاوي، حتى تأسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

الشاوي وفكرة البنوك والمدارس الإسلامية

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: تعذر حفظ الصورة المصغرة للوجهة
الدكتور توفيق الشاوي في شبابه

عمل توفيق الشاوي على ترسيخ الفكر الإسلامي في المؤسسات الاقتصادية فكان ممن شاركوا في وضع فكر بنك فيصل الإسلامى وغيرها من البنوك.

وبتكليفٍ من الملك "فيصل" رحمه الله – بعد أن منحة الجنسية السعودية برقم 2099 في 22 يناير 1386هـ تعاون مع "تنكو عبد الرحمن" -عندما كان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي- في إعداد اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية، ثم شارك الأميرَ "محمد الفيصل" وأصدقاءه من دعاة الاقتصاد الإسلامي في تأسيس بنك فيصل الإسلامي بالخرطوم عام 1978م، والقاهرة عام 1979م، وبقي عضوًا بمجلس إدارة هذا البنك عشر سنوات، كما أسس البنك الإسلامي للتنمية بجدة عام 1971، 1974م.

ولقد استمر تعاونه مع الأمير "محمد الفيصل" في مشروعه لإنشاء مدارس المنارات وإدارتها، ابتداءً من عام 1971م والاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية الذي أنشئ تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي وحكومة المملكة العربية السعودية عام 1976م، وأصبح عضوا مؤسسا بالاتحاد العالمي للمدارس العربية والإسلامية الدولية، وهو الاتحاد الذي يتمتع بصفة عضو مراقب بمنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.


مما كتبه الدكتور الشاوي

كان الدكتور توفيق الشاوي كاتبا كما كان عالما فلم يجف قلمه عن شرح وتوضيح كثير من المشكلات التي كانت تثار حول العمل الإسلامي.

فقد كتب عن الإمام البنا يقول تحت عنوان « القائد الذي تمم رسالته » يقول فيها: " كانت أبرز صفات شهيدنا العظيم في نظري هي فكرته عن معنى القيادة ومهمة الزعامة، فقد كانت زعامته - رحمه الله - تعتمد أولا على الإيمان بقوة هذه الأمة وحيويتها، وإن عمله كقائد وزعيم هو توجيهها نحو الوجهة الصالحة والطريق القويم، طريق المجد والسيادة، وإني لأذكر أول يوم لقيته فيه، وأنا طالب بكلية الحقوق، وقد حضر ليخطب في حفل أقمناه بمناسبة الهجرة، وخرجنا نحادثه ونستمع إليه بعد انتهاء الاجتماع، ورافقناه على أقدامنا جميعًا من الجامعة إلى ميدان الجيزة، واستطرد بنا الحديث إلى مهمة إحياء مجد الإسلام وإعادة الدولة الإسلامية العظيمة، فأبدى أحدنا مخاوفه من صعوبة هذه المهمة صعوبة تبلغ في نظره درجة الاستحالة، فكان جواب الفقيد رحمه الله

قاطعًا حازمًا في هدوء واطمئنان، فقد وقف أمامنا، وقال للمتكلم: اطمئن يا أخي، وقال لنا: انظروا - وكنا قد وصلنا ميدان الجيزة، وبه قاطرات الترام تروح وتجيء في كل اتجاه فأشار الشهيد العظيم بعصا كانت فى يده إلى رجل يقف فى وسط الميدان، ومعه عصا يحول بها خطوط الترام وهو "المحولجى" انظروا إلى عمل هذا الرجل، ألا ترونه بمجهود يسير يغير وجهة هذه القاطرة، فهو يستطيع أن يوجهها نحو الشرق أو الغرب، وهى التي تسير بنفسها، لأن الطريق ممهد، والقاطرة سائرة، والطريق الذي ندعو إليه الناس ممهد، والأمة التي ندعوها للسير فيه أمة حية قوية، فكل ما نبذله من جهد، هو جهد "المحولجى" الذي يحول هذه الأمة من وجهة إلى أخرى بأقل مجهود.

لا زلت أذكر هذه الكلمات كلما ألم بى اليأس لفقد هذا الشهيد، إن العظيم قد أدى مهمته، لقد حَوَّل هذه الأمة نحو الوجهة الصحيحة فلم يبق إلا أن تسير هي، بقوتها الذاتية نحو هذا الهدف الواضح والطريق المرسوم".

كما كتب حول موضوع المواطنة: أن ما قرَّرته الشريعةُ لحمايةِ حقوقِ الأمة وحقوقِ الأفراد ينطبق على المجموعاتِ البشريةِ المكونةِ للأمةِ، سواءٌ سُمِّيت طوائف أو أقلياتٍ، وسواءٌ أكان ما يميزها عن غيرها من الأغلبية هو خصائصها التعاقدية أم الدينية أم اللغوية أم العرقية أم الاجتماعية؟!

لأن ذلك لا ينفي عنها صفةَ الإنسانية التي هي أساسُ الحقوق والحريات التي تكفلها الشريعة للفرد والجماعة، بل ويستفيد من ذلك الأجنبي المعاهد المقيم في دار الإسلام الذي لا يختلف عن المواطن إلا في أنه لا يجوز إخراجه من البلاد كما لا يمنع إذا أبدى رغبته في بقائه.

إن مبدأ سيادة الشريعة وهيمنتها على الدولة والحكومة يجعل ما قرَّرته من حقوق وحرِّيات إنسانية هي أقوى ضمانة يمكن أن يحققها نظامٌ دستوريٌّ لتوفير أكبر قدر من الاستقرار لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب والجماعات والطوائف، وتوفر لهم الحماية من طغيان السلطة الحاكمة أيًّا ما كان نوع الحكومة، حتى لو كانت حكومة أغلبية أو ذات سيادة شعبية، وهذه الحماية موفورةٌ لكل الطوائف والمذاهب والأعراق والطبقات المستضعفة في المجتمع، وهذا التوازن الذي تقيمه الشريعة بوقف استبداد الأغلبية الذي قد يفتح لها مبدأ سيادة الأغلبية في الحكم الديمقراطي باب الغلو في اضطهاد الأقليات الدينية.

أهم مؤلفاته

  1. فقه الخلافة الإسلامية وتطورها لتصبح عصبة أمم للعلامة السنهوري - الناشر دار الرسالة – لبنان.
  2. الموسوعة العصرية للفقه الجنائي الإسلامي - الناشر دار الشروق – مصر.
  3. السنهوري من خلال أوراقه الشخصية - الناشر دار الشروق – مصر.
  4. نصف قرن من العمل الإسلامي - الناشر دار الشروق – مصر.
  5. الشورى أعلى مراتب الديمقراطية - الناشر الدار السعودية للنشر والتوزيع – السعودية.
  6. اعترافات كوبلاند - الناشر الدار السعودية للنشر والتوزيع – السعودية.
  7. فقه الشورى والاستشارة - الناشر دار الوفاء – مصر.
  8. قصص البنوك الإسلامية "البنك الإسلامي للتنمية" - الناشر الزهراء للإعلام العربي.
  9. كمين في بيروت – قصة - الناشر دار النشر والتوزيع الإسلامية – مصر.
  10. هندي في السجن الحربي- قصة - الناشر دار النشر والتوزيع الإسلامية – مصر.
  11. صمود الأزهر في الدفاع عن قيم الإسلام ومقدساته - الناشر دار النشر والتوزيع الإسلامية – مصر.
  12. التعديلات التشريعية في قانون الإجراءات الجنائية - معهد الدراسات العربية العالية.
  13. نظرية التفتيش باللغة الفرنسية طبعته جامعة القاهرة على نفقتها.

وفاته

توفي الدكتور توفيق الشاوي يوم 8 أبريل 2009م الموافق الهجرى 12 ربيع الثاني 1430هـ عن عمر يناهز 91 عاما وتم تشييع جنازته بمسجد الفاروق بحي المعادي بالقاهرة.

ألبوم صوره

ألبوم صور الدكتور توفيق الشاوي


إضغط علي الصورة لتظهر بحجمها الكامل

 

توفيق الشاوي

الدكتور-توفيق-الشاوي

توفيق الشاوي

زهير-الشاويش-–-تقي-الدين-الهلالي-–-محسن-سليم-

توفيق الشاوي

توفيق-الشاوي

توفيق الشاوي

توفيق الشاوي

-الدكتور-توفيق-الشاوي

توفيق الشاوي

أحمد-كمال-أبو-المجد--جمال-الدين-عطيه--توفيق-الشاوي--ندوة-تطبيق-الشريعة

توفيق الشاوي

إبراهيم-المصري-وزهير-الشاويش-ويوسف-القرضاوي-عام-1970



المراجع

  1. "مذكرات نصف قرن من العمل الإسلامي" مذكرات الدكتور توفيق الشاوي.
  2. شركة البصائر للبحوث والدراسات: قالوا عن الإمام البنا، دار التوزيع والنشر الإسلامية.
  3. محمود عبد الحليم: الإخوان المسلمون أحداث صلعت التاريخ، دار الدعوة، 1999م.
  4. مقال للدكتور إبراهيم البيومي غانم في إسلام أون لاين، 9/ 4/ 2009م.
  5. موقع صيد الفوائد.
  6. موقع إخوان أون لاين.
  7. موقع ويكيبيديا.

للمزيد

وصلات داخلية

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

وصلات خارجية

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

مواقع هامة