تصنيف:الإخوان في الأردن

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: معلومات عامة عن الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل
خريطة الأردن
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
مدينة عمان .. عاصمة الأردن
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
البحر الميت
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
حمامات ماعين بالأردن
مدينة البتراء من أبرز معالم الأردن


للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: المراقب العام للجماعة في الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل


الدكتور همام سعيد .. المراقب العام للإخوان في الأردن


للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: صور بعض أعلام إخوان الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل
الدكتور همام سعيد
الأستاذ جميل أبو بكر
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
الأستاذ رحيل غرايبة
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
الدكتور حمزة منصور

.

تاريخ جماعة الإخوان المسلمون في الأردن

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمين

  • عبده مصطفى دسوقي

تاريخ الإخوان في الأردن

علم الأردن.png

بدأت علاقة الإخوان المسلمين بالأردن حينما ناصر الإخوان قضية الأردن ضد الاستعمار الإنجليزي واحتلاله لها، وناصر الإخوان الشعب الأردني في حقه في الاستقلال والحرية، وشجعوا كل بادرة تصب في الوحدة والمصالح العربية. فقاموا بنشر أخبار الأردن ومطالبه في التحرر من الانتداب البريطاني، وحث إنجلترا على ذلك، ومن ذلك ما نشرته مجلة الإخوان المسلمين قائلة: "ولقد كنا نأمل أن تجيب الحكومة البريطانية المطالب الأردنية في الاستقلال عن بريطانيا، لاسيما بعد وفاء الأردن لبريطانيا بكل تعهداتها، فلا تلجأ بريطانيا للتسويف ولا التأجيل".

كما حرص الإخوان على إبراز الشخصيات الوطنية الأردنية التي تعمل لصالح البلاد في والوحدة العربية والإسلامية أمثال الأستاذ عبد المنعم الرفاعي بك قنصل إمارة شرق الأردن -هكذا كانت تسمى في ذلك الوقت؛ حيث نشرت مجلة الإخوان المسلمون له حديثًا صحفيًّا ينم عن التقائه مع أهداف الإخوان ومطالبهم في أمور كثيرة، ومما جاء فيه قوله: "فنحن حكومة وشعبًا نؤيد فكرة الاتحاد العربي".

وأنه لا يرى تباينًا في آمال الشعوب العربية ولا في عاداتها وإن اختلفت بعض المظاهر، أما من حيث الجوهر والتفكير فهي تشكل أمة عربية إسلامية خفاقة اللواء.

بل حرص الإخوان على تأصيل معاني الأخوة والترابط مع الشعب الأردني، فاحتفلوا في دارهم في يناير 1944م بنخبة من وجهاء الإمارة الأردنية، وعلى رأسهم مثقال باشا الفائز وأنجاله، والسيد عبد المنعم الرفاعي بك القنصل الجديد لإمارة شرق الأردن في مصر، كما حضر وفد من لبنان وكذلك من سوريا، وقد حياهم الأستاذ عابدين بكلمة طيبة، كما ألقى فضيلة المرشد العام كلمة أخرى فياضة شكر فيها أعضاء الوفود تشريفهم إياهم، وقال فيها عن الوحدة العربية: "إنها حقيقة واقعة ليست بحاجة إلى تأكيد، وما صنعته يد الله لا تفرقه يد الإنسان، فنحن وحدة جغرافية، ووحدة لغوية، ووحدة اقتصادية، ووحدة ثقافية جمعتنا الآلام والآمال أجيالاً عديدة"، وقد وقف الأستاذ عبد المنعم الرفاعي فألقى كلمة رائعة عن الوحدة الإسلامية ومركز مصر فيها.

ولقد دخلت دعوة الإخوان المسلمين الأردن كما دخلت كثيرا من الأقطار العربية والإسلامية، وأكثر الباحثين يرجعون تاريخ نشأة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إلى 19/11/1945 ذلك التاريخ الذي نص عليه القانون الأساسي للجماعة، حيث بدأت علاقة الحاج (عبد اللطيف أبي قورة) مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إلى عام 1943 لشدة إعجابه بموقفهم من القضية الفلسطينية حين وقعت في يده في ذلك التاريخ بضعة أعداد من جريدة الإخوان في مصر، فأعجب بدعوتهم إلى الجهاد ورفضهم الوجود اليهودي في فلسطين، فراسل الجريدة، واشترك فيها، ثم اتصل بالإمام حسن البنا وبايعه، وبعدها أصبح عضوًا في الهيئة التأسيسية للإخوان في مصر، وكانت الهيئة تضم قيادات من الأقطار العربية.

يقول الأستاذ جمعة أمين : وفي صيف 1945 زار الأستاذ عبد الحكيم عابدين الأردن أثناء عودته من سوريا بعد انتهاء البعثة الطبية للإخوان فيها، وكان من ثمرات هذه الزيارة أن عقد الحاج عبد اللطيف أبو قورة العابدين عدة لقاءات في مدن وقرى الأردن مع بعض المثقفين وعلية القوم، فأثمرت للدعوة العديد من الشخصيات المؤثرة في المجتمع، يقول الأستاذ عبد الحكيم عابدين عن تلك اللقاءات وحماسة الحاج عبد اللطيف أبي قورة للدعوة: "فما كان يتركني ليلاً ولا نهارًا أبدًا، وكانت له مكانة عظمية في البلاد، وكلمة لا ترد عند وجهاء البلاد ووزرائها وكبار تجارها الذين يحضرون تلك اللقاءات، ويحضر جميع الوجهاء والوزراء والشخصيات".

ولقد ساهمت هذه الرحلة في توطيد دعائم الفكر الإخواني داخل المجتمع الأردني، وكذلك هيأت المناخ المناسب لتأسيس وافتتاح المركز العام للإخوان في الأردن، وذلك في يوم 19/11/1945، وتحت رعاية الملك عبد الله نفسه، وجاء رد مجلس الوزراء على الطلب المقدم من أبي قورة لإنشاء جمعية إسلامية تحت اسم: "جماعة الإخوان المسلمين" هذا نصه: "قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في 9من كانون الثاني (يناير) 1946 السماح للوجيه إسماعيل البلبيسي بك وإخوانه السادة عبد اللطيف أبو قورة وإبراهيم جاموس، وراشد دروزة، وقاسم المصري وغيرهم بتأسيس جمعية في شرق الأردن تدعى جمعية الإخوان المسلمين.

ومن أهم أعمال الجماعة في هذه الفترة : إقامة الندوات والمحاضرات والاحتفالات الإسلامية والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما ساهمت ممثلة بشخص قائدها الحاج عبد اللطيف أبو قورة، رحمه الله، في إنشاء الكلية العلمية الإسلامية في عمان، والمشاركة كذلك في رابطة العالم الإسلامي، والمؤتمر الإسلامي، ولجنة نصرة الجزائر، والمؤتمر الإسلامي لـبيت المقدس، وغيرها وشارك الإخوان في حرب فلسطين عام 1948م بسرية أبو عبيدة عامر بن الجراح، وكان مقرها في قرية عين كارم، حيث كان قوامها 120 رجلاً وبقيادة الحاج عبد اللطيف أبو قورة، واستشهد عدد منهم، من بينهم الشهيد سالم المبسلط، والشهيد بشير سلطان.

وأواخر عام 1953م اختير الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة مراقباً عاماً للجماعة، حيث تم إنشاء نظام أساسي، وإنشاء هيئة عامة في كل شعبة تنتخب هيئة إدارية، كما تم انضمام الجماعة في فلسطين إلى شقيقتها الأردن لتشكل جماعة واحدة، وقد اهتم الإخوان بـمخيمات اللاجئين، حيث افتتحت بعض الشعب الجديدة وأنشأت بعض المدارس منها مدرسة البر بأبناء الشهداء في مخيم عقبة جبر. وأصدر الإخوان في هذه الفترة مجلة الكفاح الإسلامي، التي كان يرأس تحريرها الأستاذ يوسف العظم، وتم إصدار أحد عشر عدداً منها، ثم أغلقت بقرار من الحكومة الأردنية في حينها. ودعوا إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي خاص بـبيت المقدس ،وعقد المؤتمر عام 1953م في القدس بمشاركة واسعة من علماء ومفكرين وقادة إسلاميين من مختلف أقطار العالم الإسلامي، وكان للإخوان مشاركة واسعة في مختلف هيئاته ولجانه المختلفة. وفي عام 1954 أصدرت الجماعة بياناً حددت فيه سياستها بالخطوط العريضة التالية : إن الأردن جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي، وإن الحكم بشريعة الله هو مطلب الإخوان وغايتهم في هذه الدنيا، وإن قضية فلسطين قضية إسلامية ولا بد أن تحشد لها جميع الإمكانات المادية والمعنوية لتحريرها من اليهودية العالمية والصليبية الدولية.

وفي عام 1954 احتج الإخوان على وجود ضباط إنجليز في الجيش العربي، وطالبوا بترحيلهم، ونظموا المظاهرات المعادية للاستعمار، كما هاجموا حلف بغداد، واعتقل المراقب العام عام 1955، كما عارضوا مبدأ آيزنهاور عام 1957م المعروف بمبدأ ملء الفراغ في الشرق الأوسط، ونظموا مظاهرات احتجاجية على أثر استدعاء قوات بريطانية عام 1958م واعتقل المراقب العام مرة أخرى عام 1958 وكان عضواً في البرلمان.

كما شارك الإخوان في الإنتخابات النيابية عام 1956، ونجح لهم أربعة مرشحين من ستة، ووقفوا ضد الفساد الذي كانت تمارسه الحكومة، ومنه إقامة حفل راقص على الجليد في عمان، وذلك عام 1960 حيث اعتقل عدد من أفراد الجماعة وعلى رأسهم المراقب العام الذي بقي في السجن مدة ستة أشهر. كما شارك الإخوان في الإنتخابات النيابية عام 1963، ونجح لهم اثنان وانشأوا مع مجموعة من الشخصيات الإسلامية والعامة جمعية المركز الإسلامي الخيرية التي أصبح لها فروع في مختلف مدن المملكة، وأنشأت المستشفى الإسلامي في عمان والعقبة وعدة مدارس ومعاهد.. وقد شهدت هذه الفترة انحساراً في المد الإسلامي، في مقابل المد اليساري والقومي.

وبعد هزيمة عام 1967 بدأ المد الإسلامي بالتنامي والمد القومي واليساري بالانحسار، وقد شارك الإخوان المسلمون في العمل الفدائي ضد الكيان الصهيوني من خلال حركة فتح، حيث أقاموا ثلاثة معسكرات، ونفذوا مجموعة من العمليات الناجحة ضد أهداف صهيونية، وقد عمل في هذه المعسكرات حوالي 180 مجاهداً متفرغاً إضافة إلى العديد من المتطوعين على فترات متقطعة، كما استشهد عدد من هؤلاء المجاهدين في هذه الفترة هم : صلاح حسن (مصر) مهدي الأدلبي (سوريا) رضوان كريشان (الأردنمحمد سعيد باعباد (اليمن) إبراهيم عاشور (فلسطين) رضوان بلعا (سوريا) محمود برقاوي (الأردن) صلاح الدين المقدسي (فلسطين) زهير سعدو (سوريا) نصر العيسى (سوريا) سليم المومني (الأردن) يعقوب عيسى (سوريا) وفي عام 1970 وقف الإخوان موقفاً حاسماً من الفتنة ورفضوا أن يعينوا فريقاً ضد فريق وأكدوا أنهم إنما حملوا السلاح لمقاتلة المحتلين اليهود.

وشهدت فترة السبعينيات مداً إسلامياً كبيراً، حيث تدفق الشباب على الجماعة التي ركزت في هذه المرحلة على التربية والدعوة، واتجهت نحو التوسع في العمل النقابي وشاركت في الانتخابات النيابية التكميلية عام 1984 إذ حصلت على مقعدين آخرين في المجلس فأصبح لها أربعة نواب، وشارك الإخوان في الانتخابات البلدية في أربد ومادبا وسحاب، وتقدم الإخوان في قيادة العمل الطلابي في الجامعات، كما عارض الإخوان معاهدة كامب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني، التي تؤدي إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتنهي الحرب معه وتضفي الشرعية على اغتصابه، كما تؤدي إلى إشعال الفتنة الطائفية في لبنان وحصار المقاومة الفلسطينية، وأكدوا على أن قضية فلسطين هي قضية عقيدة وقضية مقدسة لدى مسلمي العالم جميعاً، ونددت بالعدوان الصهيوني على لبنان وعلى المقاومة الفلسطينية وبالمذابح الإجرامية في مخيمات تل الزعتر وصبرا وشاتيلا.. وشهدت هذه الفترة توتراً في العلاقة مع النظام، حيث فصل عدد كبير من الإخوان الأساتذة في الجامعات وفي غيرها من المواقع الوظيفية وبقي الأمر كذلك حتى عام 1989، كما أيدت الجماعة ودعمت الانتفاضة المباركة في فلسطين.

وفي الفترة التي تلت الانتفاضة الفلسطينية اتسعت مشاركة الجماعة السياسية والعامة في هذه الفترة، حيث كانت الأكثر حضوراً ونجاحاً بين القوى السياسية المختلفة، إذ حصلت في المجلس النيابي الحادي عشر على اثنين وعشرين مقعداً بالإضافة إلى رئاسة المجلس لثلاث دورات متتالية، كما شاركت بخمسة وزراء في عام 1991، وفي عام 1993 حصلت على سبعة عشر مقعداً، بعد إصدار قانون انتخابي جديد سمي بقانون الصوت الواحد، حيث أكد كثير من السياسيين والشخصيات الوطنية وحتى بعض المهتمين الأجانب بالشأن الأردني بأن هدف هذا القانون هو محاصرة الحركة الإسلامية وتقليل فرص نجاحها. وتم في هذه الفترة إنشاء حزب جبهة العمل الإسلامي سنة 1992، وذلك بالتعاون مع شخصيات إسلامية عامة، كما شاركت الجماعة في الانتخابات البلدية لعام 1995 وفاز مؤيدوها وأنصارها في عدد من البلديات.

وفي عام 1994 تم انتخاب مراقب عام جديد هو الأستاذ عبد المجيد الذنيبات، وعقدت في عام 1996 مؤتمراً داخلياً لتقويم مسيرة خمسين سنة. ونتيجة لاستمرار التراجع في الممارسة الديمقراطية والتضييق على الحركة الإسلامية بعد توقيع معاهدة وادي عربة التي عارضتها الجماعة بشدة، رأت أنه لا بد من مراجعة المشاركة السياسية الرسمية ومنها المجلس النيابي، واحتجاجاً على هذه الحال، ولتحسين شروط المشاركة السياسية قررت الجماعة مقاطعة الانتخابات النيابية لعام 1997م.

وما زالت الجماعة تتصدر العمل السياسي والاجتماعي الخيري على مستوى المملكة ، فقد حصلت في انتخابات 2003 على 17 مقعداً في مجلس النواب ، وما زالت تسهم في جمعية المركز الإسلامي التي تعتبر رائدة في العمل الخيري على مستوى الأردن بالرغم من الأزمة الأخيرة التي مرت بها الجمعية مع الحكومة ، وفي الانتخابات النيابية عام 2007 م لم تحصل الجماعة ممثلة بـ حزب جبهة العمل الإسلامي إلا على 6 مقاعد في البرلمان بسبب عمليات التزوير وشراء الأصوات التي سهّلت لها الحكومة.

أبرز قيادات الجماعة

المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان في الأردن

وكان المكتب التنفيذي السابق لجماعة الإخوان في الأردن يتكون من:-

1- الأستاذ سالم الفلاحات المراقب العام السابق للجماعة في الأردن.

2- الأستاذ جميل أبو بكر نائب المراقب العام.

3- الأستاذ سعود أبو محفوظ عضو المكتب التنفيذي.

4- الأستاذ أحمد الكفاوين عضو المكتب التنفيذي.

5- الدكتور عبد الحميد القضاة عضو المكتب التنفيذي.

6- الأستاذ نائل زيدان مصالحة عضو المكتب التنفيذي.

7- الأستاذ خالد حسنين عضو المكتب التنفيذي.

ويتكون المكتب الحالي والذي تم اختياره من قبل مجلس شورى جماعة الإخوان في مساء الخميس 1 مايو 2008م من:

1- الشيخ الدكتور همام سعيد مراقبا عاما للجماعة.

2- الدكتور عبد الحميد القضاة نائبا للمراقب العام.

3- جميل أبو بكر عضو المكتب التنفيذي.

4- رحيل غرايبة عضو المكتب التنفيذي.

5- ممدوح المحيسن عضو المكتب التنفيذي.

6- أحمد الكفاوين عضو المكتب التنفيذي.

7- كاظم عايش عضو المكتب التنفيذي.

8- زياد الميتاني عضو المكتب التنفيذي.

9- سعادة سعادات عضو المكتب التنفيذي.

مراقبو الجماعة بالأردن

1. الحاج عبد اللطيف أبو قورة (1945 - 1953).

2. الشيخ محمد عبد الرحمن خليفة (1953 - 1994).

3. الأستاذ عبد المجيد ذنيبات (1994 - 2006).

4. الأستاذ سالم الفلاحات (2006 -30 /4/2008).

5. الشيخ الدكتور همام سعيد (30/4/2008 - حتى الآن).

الموقع الرسمي

...تابع القراءة

تصنيفات فرعية

هذا التصنيف يحوي تصنيفين فرعيين، من إجمالي ٢.