برنامج "لقاء خاص" مع الأمين العام للحزب الإسلامي الدكتور أسامة التكريتي على قنـــــاة الحرة - عراق

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
برنامج "لقاء خاص" مع الأمين العام للحزب الإسلامي الدكتور أسامة التكريتي على قنـــــاة الحرة - عراق

2009/06/13


الدكتور أسامة التكريتي - الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي

برنامج "لقاء خاص" مع الأمين العام للحزب الإسلامي الدكتور أسامة التكريتي على قنـــــاة الحرة - عراق

الدكتور أسامة التكريتي - الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي

برنامج "لقاء خاص" مع الأمين العام للحزب الإسلامي الدكتور أسامة التكريتي على قنـــــــــاة الحرة - عراق

س/ كيف تقيم أداء الحزب الإسلامي خلال هذه الفترة من التغيير وحتى توليك هذا المنصب؟

ج/ في الحقيقة الحزب الاسلامي العراقي كما تعلم لا اتحدث عن التاريخ البعيد في الخمسينات والستينات التي نشأ فيها الحزب ثم اغلق انما اتحدث عن التجربة التي بدأت في بريطانيا سنة 1992 والتي قدت فيها الحزب الاسلامي في ذلك الوقت وبدأنا نعمل من خلال جبهة معارضة للحكم في ذلك الحين حتى سقوط النظام ثم بعد ان سقط النظام رأينا ان من واجبنا ان يكون لنا دور في بناء العراق الجديد فدخلنا العراق على امل ان نفعل شيئا في هذا المجال , دخلنا مجلس الحكم رغم ان الكثير من اطراف اسلامية داخل وخارج العراق عارضت لكننا كنا نعتقد ان الانعزال والخروج عن دائرة الهمل السياسي سيؤدي إلى تداعيات سلبية كبيرة جدا وبالتالي نحن قلنا انه حتى لو كان الامر دفع ضرر في الساحة العراقية فأن دخولنا لابد ان يكون وأدينا فيما نظن اداء معقولا في ظروف في غاية الصعوبة تحت قيادة الدكتور محسن عبد الحميد والذي اعقبه بصورة طبيعية مجيء الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الحالي الذي تولى امانة الحزب بالإضافة إلى منصبه الحكومي , نعتقد ان الاداء في مثل الظروف التي مر بها البلد كان اداء متميزا في اننا استطعنا ان نتحاشى الكثير من المعوقات وكذلك نباشر الكثير من الايجابيات , في الحقيقة الذي ينظر إلى ما جرى في الواقع العراقي من هدم للدولة ومؤسساتها والإرباك الهائل والفوضى التي صارت يشعر اننا كنا طرف في ترميم البيت العراقي وان الذي كان يسعى إلى تفتيت الكيان العراقي باعتبار انه هدف من أهداف بعض الجهات التي كانت تعادي العراق وتحسده وتتمنى ان يكون العراق بلدا ممزقا ضعيفا هذه القوى جرت اذيال الخيبة ولم تستطع ان تحقق مقاصدها , كما ان الاقتتال في الساحة العراقية رغم انه اخذ شوطا كبيرا لكنه لم يتحول إلى حرب أهلية بين افراد الشعب العراقي وكنا طرف في منع هذا التدهور من ان يكون , منعنا الإرهاب ووقفنا في وجهه ولانزال نقف في وجهه ونريد ان نبني دولة .

س/ هذا الرضا التي تتحدث عنه عن أداء الحزب الإسلامي هل تلمس له شيء على ارض الواقع يعني لدى المواطن هل تلمس هذا الرضا عن الحزب الإسلامي خلال هذه الفترة؟

ج/ المؤثرات في الحالة العراقية مؤثرات كثيرة يعني هناك محتل دخل العراق وفعل ما فعل وهناك جهات خارج العراق كان لها دور في ان تؤثر في الساحة العراقية على نحو سلبي وهناك جهات كانت تريد ان تستثمر الفوضى العراقية التي جرتها الحالة الجديد فكانت هذه تعتبر معوقات تقف في وجه كافة القوى السياسية التي جاءت لتبني العراق , اقول انه لاشك بأن الأداء لم يكن بالصورة المثالية المرضية لكننا نقول اولا صمدنا كحزب أدى وبقي وصمد في ساحة كنا نواجه فيها حتى من العلماء من يكفرنا ويخرجنا من دائرة الإسلام ويعتبرنا اننا دخلنا تحت الجناح الامريكي وصبرنا على ذلك وصمدنا واخذنا فتاوينا من علماء أكدوا ان وجودنا في الساحة ضروري ومهم ولابد ان يستمر , ثم اننا شاركنا في كل مناحي الحياة في البناء الذي كان من الممكن ان يبنى , صحيح ان الخراب كان اقوى وقوة الاخر كانت اكثر تأثيرا لكننا نعتقد انه في النهاية صمودنا كف أيدي الذين كانوا يريدون العراق مدمرا ونجد العراق اليوم يتعافى ويخرج من دائرة العنف ومن دائرة الفوضى إلى حالة من الاستباب في الامن والاستقرار والذي نرجوا ان يستكمل هذا حتى يكون في اخر المطاف عراقا مبنيا وفق معايير حضارية حديثة .

س/ كيف تفسر ما حصل عليه الحزب الاسلامي من نتائج في الانتخابات الاخيرة من مجالس المحافظات؟

ج/ في الحقيقة نحن بالنسبة لنا صحيح ربما لا نرضى عن النتائج بالصورة التي جاءت بها لان هناك مؤثرات تستطيع ان تقول انها مؤثرات سلبية افرزتها الساحة .

س/ ممن يعني من الحزب الإسلامي ام من أطراف أخرى؟

ج/ من الاطراف المختلفة لكن انا اقول لك بصراحة اننا لم نخسر فنحن في صلاح الدين قد كسبنا وكنا رقم واحد وفي ديالى كنا رقم واحد وفي بغداد كان ترتيبنا الثالث , يمكن نحن تأخرنا في الموصل وكان لذلك اسباب لا علاقة لنا بنا انما لفهم الجماهير لرسالة خاطئة باتجاه الحالة الموصلية لكن مع هذا حتى ان قائمة الحدباء لم تكن بعيدة عن مشروعنا في الحقيقة والرجال الذين افرزتهم هذه القوائم لم يكونوا في مخاصمة معنا لذلك نحن نتعاون الان مع كل الاطراف مع الصحوة في الانبار ومع الاطار فالاخرى في ديالى وصلاح الدين حتى في البصرة , نحن الان ليس من المهم ان الحزب يكون هو رقم واحد او يفوز فربما يكون شخص من الحزب في مجلس المحافظة يؤدي دور ايجابي ويستطيع ان يرأب الصدع ويجمع الكلمة ويوحد الصف وليس غرضنا ان يفوز شخص من الحزب الإسلامي بمقدار ما يكون غرضنا ان يفوز العراق اي ان يأتوا اناس مخلصين جادين يريدون ان تتعافى الجماهير العراقية مما وقعت فيه من ضرر.

س/ هل انت متفائل للمرحلة المقبلة وللانتخابات المقبلة ؟

ج/ انا متفائل جدا في الحقيقة وشاعر ان الناس بدأت تدرك الأخطاء وبدأت تعي ان المشروع العراقي هو الذي يجب ان يمر وان هناك اصطفافات جديدة في القوى السياسية نريدها ان تستكمل فهمها وعدتها وإمكانياتها حتى تظهر على الساحة العراقية في المرحلة المقبلة لكي تتبنى المشروع العراقي بعيدا عن المحاصصات , هذه هي الحالة التي نامل خلال الاشهر القادمة ان تتبلور في الساحة العراقية السياسية

س/ وانتم ستكونون طرف فاعل في بناء المشروع الوطني المقبل الذي تتحدث عنه ؟

ج/ لا سبيل لنا الا ذاك فانا اعتقد ان الخروج خارج اطار المشروع الوطني العراقي في المحافظة على استقلال العراق استقراره وبناء الدولة على أسس مؤسسات صحيحة معافاة وقانون ودستور يرضى به الشعب العراقي بعد ان يتم التعديل وبرلمان يراقب السلطة التنفيذية ويؤدي دوره في صياغة القوانين وحكومة تشعر بمسؤوليتها بعد ان تتقلص مساحات الفساد التي اعترت الساحة نتيجة الفوضى الماضية .

س/ كيف تفسر النتائج التي حصلتم عليها في محافظة الانبار؟

ج/ نتائج محافظة الأنبار كانت مرضية لنا في الحقيقة ونحن تنازلنا عن الكثير من حقوقنا هناك من اجل الاخرين يعني الصحوة كنا نريد ان يكون لها دور وقائمة المستقبل اردنا ان يكون لها دور فنحن في الحقيقة كان يهمنا جدا ان يكون الآخرون معنا لمنع الاحتقان والتوترات التي كانت تتحدث عن ان الحزب الاسلامي استثمر الفرصة وصار يحكم الأنبار ويقودها وصار اشاعات عن السياسات السلبية في الساحة فأردنا ان نقول للآخر اننا لسنا حريصين على ان نبقى لوحدنا ا وان نقود الساحة فليتقدم الآخر ونحن ندعمه بكل قوة لذلك نحن مختارين اردنا ان تكون الحالة في الأنبار على الوجه التي آلت اليه ونحن راضين في الحقيقة عما يجري هناك .

س/ هل انتم تنازلتم عن ارقام او انسحبتم يعني كيف كنتم داعمين ؟

ج/ في الحقيقة نحن بالنسبة لنا كان بإمكاننا ان نكون الرقم واحد في محافظة الانبار لكننا دفعنا جماهيرنا إلى ان تدعم القوائم الاخرى في الوقت الذي كنا نعتقد اننا اذا كنا رقم اثنين او ثلاثة فهذا لن يضيرنا خصوصا وان العناصر التي افرزتها الانتخابات هي عناصر صديقة وقريبة وتتمثل بمشروع وطني عراقي بنفس الابعاد التي نحن نريد وبنفس المقاييس لذلك نحن لسنا متأسفين على ذلك وانما نحن الان نتعاون مع الاخرين في هذه المحافظة وفي غيرها من اجل ان نثبت للناس اننا متجردين لا نبحث عن المناصب وكذلك لكي نثبت للجماهير ان هناك وجوه وايادي متعددة يمكن ان تؤدي الدور الوطني للساحة .

س/ ألا تريدون ان تكونوا انتم في الصدارة لتحقيق برنامج للحزب الإسلامي مثلا ؟

ج/ ليس هناك حزب لا يريد ذلك لكن توجد مرحلة من المراحل تقتضيك ان تتخلى عن الموقع لكي تعطي الآخر الذي هو لا يقاطعك فرصة لكي يقترب منك نحن نسعى في ان نتعاون مع الآخرين لأننا لا نستطيع لوحدنا ان نتبنى المشروع بالتالي اننا من سياستنا ان نمد ايدينا إلى الجميع وان نشجع كل الاطراف التي نعتقد ان فيها الكفاءة والنزاهة ان تتقدم , انا اليوم يعنيني كثيرا ان يأتي للموقع الشخص النزيه والنظيف والكفوء ولا اسأل اي شريحة يمثل لان هذا يمثلني في الحقيقة , انا اليوم في الحزب الإسلامي أريد ان أحقق مقاصد المشروع الوطني , انا لست امام مشروع خاص فامام مقاصد المشروع الوطني اريد ان اجعل هناك قاعدة عريضة تتواصل فيها الجهات والاحزاب والكيانات من اجل ان تصل إلى هذه النقطة وتتعاون وتتضافر الجهود من اجلها .

س/ وهل هذا رأي القيادة التي سبقتك في الحزب الإسلامي ؟

ج/ انا كنت في القيادة في ذلك الوقت وكان التنظير في هذا الاتجاه واعتقد ان المسيرة ستمضي بنفس الاتجاه ان شاء الله .

س/ وبرنامج الحزب الإسلامي ومشروع الحزب الاسلامي اين ؟

ج/ هو لا يتقاطع مع هذا الاتجاه فنحن بالنسبة لنا اليوم لدينا متطلبات يعني على سبيل المثال تعديل الدستور وهذا المتطلب يريده كل الاطراف العرب والكرد والتركمان والسنة والشيعة والنصارى يعني جميع الأطراف تريد ان يعدل الدستور وفق مواصفات المشروع العراقي , كذلك هناك قضية المصالحة الوطنية وقضية بناء المؤسسات وقضايا قانون العفو العام وتفعيله والقوانين التي لم تمرر لحد الان مثل قوانين النفط والغاز وغيرها ومراقبة الفساد وتقليص حجمه يعني في الحقيقة انا انظر من خلال البرلمان كمؤسسة تشريعية مهمة ورقابية في الساحة العراقية وانظر إلى الساحة السياسية بعمومها هناك تطلع مشترك إلى ان نجد عراقا امنا يبنى وفيه مقومات الحياة للمستقبل .

س/ يعني انتم ايضا لا تتقاطعون مع الدكتور صالح المطلك الذي حصل ايضا على اصوات مهمة في محافظة الانبار؟

ج/ صالح المطلك الرجل صحيح هو كثيرا ما يتكلم علينا بصورة سلبية لكن نحن لا نرى ان مشروعه يتعارض مع مشروعنا وان هناك مشتركات كثيرة في صدد المشروع العراقي يعني عندما نجلس ونتحدث نجد انفسنا في قارب واحد وعلى مسافة متقاربة جدا , لذلك الخلافات والمحاكاة السياسية التي تجري والتي جرت في الحقيقة لا تزعجنا انها حالة من العافية يمكن ان تتمثل في الساحة العراقية لكي تكون بداية للعمل الديمقراطي في هذه الساحة .

س/ ممكن أن تأتلفون معه في كتلة واحدة ؟

ج/ هذه المسألة مبكرة لكن نحن لسنا مغلقين تجاه صالح وغيره بالعكس نحن منفتحين على الجميع وأينما تكون المصلحة سوف نتحراها ونعمل ضمنها إن شاء الله .

س/ فيما يتعلق بموضوع الصحوات وقيادتها للرد المقابل على المجاميع المسلحة وتنظيم القاعدة بالتحديد في محافظة الانبار , كيف كنتم تساعدون الصحوات في هذا الجانب وكيف كنتم تدعمونها وكيف كان التنسيق بينكم في البدء؟

ج/ في الحقيقة نحن لنا في الأنبار جماهير واسعة ولله الحمد لان وجودنا عميق وعريق ولنا تأريخ طويل فيها فانا اشتغلت في الانبار حوالي خمس سنوات بين سنة 1968 إلى 1971 واهل الانبار رجال اخيار وناس طيبين ومجتمع نظيف فبالتالي ان الذي جرى في الساحة في الحقيقة خروج على المألوف فهذا العنف الذي مورس من قبل جهات دخلت على الساحة واذت وبدأت تؤسس كيانات لا معنى لها امارات وصياغات لا يرضى بها عاقل , فلما بغل السيل الزبى وشعرنا ان الخطر اصبح يهدد المشروع الاسلامي نفسه ادركنا انه لابد من الاستدراك ولابد من ان يقف الناس فاتصلنا بكل الاطراف التي لها منطق وعندها مكانة من رؤساء إلى الوجوه والبيوتات واصبح رأينا واحد على ان هذا الواقع لا يقبل واننا يجب ان تعاون جميعا من اجل ان ينتهي العنف والارهاب وان نوقف هذا التيار الذي لن يصب في مصلحة المشروع الوطني العراقي , لذلك نحن صناع هذه الصحوة , لا عليك بما يجري من تصريحات وكلام من تهديد وغيرها فهذه مماحكات سياسية نشعر بأنها موجودة في الساحة لا نستطيع ان نمنعها لكن بالنتيجة تيار الصحوة هو تيار يجري بنفس الاتجاه الذي نجري فيه ويوازي مسيرتنا لكن نحن نتمنى ان تلتفت الدولة إلى رجال الصحوة وان تعتني بهم العناية اللازمة وان تنصفهم لما قاموا به من دور فاعل في انهاء العنف والارهاب لكن لا تتاخر هذه القضية ولا يتاخر الحل .

س/ فيما يتعلق ببيت الحزب الاسلامي الان هل هناك مشروع جديد لديكم وانت الامين العام هل لديك خطط جديدة ؟

ج/ انا اليوم صرت الامين العام للحزب والمكتب السياسي يضم عناصر من المكتب السابق والمكتب الذي انتخب من قبل مجلس شورى الحزب في هذه المرحلة , نحن الان نرسم خطوط ومعالم سياساتنا الجديدة تجاه الواقع الجديد في الساحة العراقية واستعدادا لفترة الانتخابات , ليس لدينا صيغ نهائية خصوصا انا لم استلم المنصب الا منذ بضعة أيام .

س/ هل هنالك وقفة لاعادة النظر بتحالفات الحزب الاسلامي خلال الفترة الماضية؟

ج/ نحن لانزال نعمل ضمن جبهة التوافق التي تضم معنا مؤتمر اهل العراق والان ينحاز لها جهات اخرى نعتقد اننا سنعلن عنها في الوقت القريب لكي نوسع اطار الجبهة , نعتقد ان هذه الجبهة ممكن ان تكون نواة لمشروع عراقي جيد ولاشك ان امتدادنا في السوح المختلفة في الشمال والجنوب ومراعاة الجهات التي اختلفت معنا في اختيار رئيس البرلمان ووقفت بوجهنا ان نهدئ الامر معها خصوصا اذا شعرت بان رئيس البرلمان لم يكن كما كانوا يظنون منحازا ومصطفا وانما هو لاصلاح البرلمان .

س/ لمن يكون مصطفاً ؟

ج/ مصطف لصالح الحزب الاسلامي ضد الاخرين , نحن اردنا ان نقدم نموذجا في الحقيقة للمسؤول الذي ينظر نظرة متوازنة ومعتدلة يصلح الواقع البرلماني ويشعر الناس بأن هذا البرلمان صار له دور واداء .

س/ سبق لجبهة التوافق ان انسحبت وبقي الاستاذ طارق الهاشمي في السلطة , هل هذا كان جزء من التكتيك انتم دفعتم بهذا الاتجاه؟

ج/ في الحقيقة ان الظرف الذي مررنا به في 2006 كان ظرفا عصيبا وصار علينا الضغط ببالغ الخطورة ولم نجد من القوة التي كانت تملك السلطة في ذلك الوقت تفهما للحالة التي صرنا اليها فصارت ساحتنا تضغط علينا في انه ما هو جدوى وجودكم في سلطة ونحن ينالنا من الاذى ما ننال فهذا قد دفعنا إلى اننا ننسحب من السلطة رغم اننا لسنا مقتنعين بأن الانسحاب سيكون له تداعيات ايجابية لكن احينا انت تستجيب لجماهيرك وشارعك وقد ثبت لجيمع الذين اصروا على ان ننسحب بأن هذا الانسحاب كان خطأ وانه كان ينبغي ان نواصل المسيرة رغم كل الآلام لكي نحقق مكاسب للساحة العراقية وللمشروع العراقي .

س/ يعني كان بقاء الدكتور طارق الهاشمي باشارة من الحزب الاسلامي؟

ج/ نحن اصلا الانسحاب كان للوزراء فقط وليس لنائب رئيس الجمهورية وكان هذا قرار لذلك بقاءه هو جزء من مشروعنا ولم يكن مخالفة لنا في هذا الامر , لكن الوزراء باعتبارهم جهة تنفيذية فاردنا ان نشعر الحكومة بالاحتجاج وكنا نتوقع ان الحكومة ستدرك هذا الامر وتعالج ما نشكو منه في ذلك الوقت وما زلنا نشكو منه الا ان الظروف التي مرت أدت إلى ان تطول هذه المدة حتى وجدنا أنفسنا أمام مسؤولية وطنية بأن نعود إلى مكاننا في الحكومة وان نمارس دورنا في البرلمان والحكومة معا.

س/ كحزب إسلامي كيف تقيمون علاقتكم مع التحالف الكردستاني ومع اقليم كردستان؟

ج/ في الحقيقة نحن علاقتنا بالاخوة الكرد علاقة متميزة ومن البداية بل منذ ان كنا في المعارضة كنا كثيرا ما نتواصل في هذه الساحة لاننا نعتقد ان الكيان العراقي هو هذا الاكراد و التركمان والعرب والسنة والشيعة والنصارى , هذا الموزاييك العراقي وكنا نجلس مع الاستاذ جلال الطلباني ونقول ان العراقيين كشدة الورد ينبغي ان يكون متنوع لكن بمظهر جميل ورائحة جميلة فبالتالي علاقتنا معهم قديمة ومستمرة ونعتقد ان الاستمرار في هذا الاتجاه هو لخدمة المشروع الوطني العراقي .

س/ وانتم راضون عن اداء التحالف الكردستاني؟

ج/ ليس بالضرورة فهناك ملاحظات نعتقد انها تحتاج إلى مراجعات مثل الممارسات التي تجري في الساحات المختلطة , قضية الموصل وما جرى فيها وما يجري وقضية كركوك يعني هذه المسائل نحن نختلف معهم في نظرتنا لها والاخوة الكرد نفسهم يختلفون مع بعضهم في النظرة لهذه الساحات , نحن نعتقد ان هناك امور يجب ان تعالج ويجب ان تنتهي حتى يطمئن الناس بأن هذا العراق وهذه محافظاته وهذا الكيان كيان واحد مرتبط مع بعضه لا ينفك.

س/ هل تحدثتم مع الجانب الكردي فيما يتعلق في قضية الموصل مثلا؟

ج/ جدا , تحدثنا وتحاورنا كثيرا لكن للاسف الشديد كانت هناك دعايات خاطئة تتهم الحزب الاسلامي بأنه تواطأ مع الكرد ضد العرب , هذا كلام لا يقبل عند العقلاء لكن يمكن ان يؤثر في الجماهير هذا الكلام الذي يمثل دعاية انتخابية .

س/ لكن هناك تصريحات لكم؟

ج/ نحن صرحنا لكن يبدو ان صوتنا كان خافتا والا نحن تكلمنا وانا شخصيا تكلمت مع القيادات الكردية وقلت لهم انه لابد من ان يصلح الوضع حتى مام جلال بنفسه قلت له يا مام جلال لا يمكن ان نقبل بهذا الامر فقال اذهب انا واياك واياد السامرائي إلى هناك لكي نصحح الخطأ ولكي نؤدي على الساحة الدور الذي يمنع مثل هذه التعديات ان تحصل .

س/ هل كان هناك خطأ في الموصل؟

ج/ بالتأكيد هناك خطأ فهناك تعديات وتحديات لكن على مستوى القيادات ليس حتى الوسطى وكنا نعتقد انه يجب على القادة الكبار يجب ان يتعاونوا من اجل ان ينهوا هذا النزاع والاحتقان .

س/ هل تعتقد ان هناك انفراج في ازمة الموصل؟

ج/ اعتقد انه سيجري انفراج وانه لابد من ان يكون هذا على ايدي القادة من مختلف الكتل , نحن سنساهم بشكل جاد وفعال بعلاقتنا بالاخوة الكرد في ان هذا الوضع ينتهي لى حالة من الاستقرار وليعرف كل حده وحقه .

س/ هل لديكم إستراتيجية فيما يتعلق بقضية كركوك واين تقفون انتم فيما يتعلق بهذه القضية وكيف تنظرون إلى مستقبل كركوك مع هذا الاصرار للتحالف الكردستاني؟

ج/ انا اعتقد ان قضية كركوك جرى فيها تأزيم وتعقيد من قبل اطراف محلية وخارجية وانها تحتاج إلى توجه صادق وصحيح من قبل عناصر من مختلف الجهات ومن اهل كركوك بالذات ان يكونوا مساهمين مساهمة فاعلة في اعادة كركوك إلى وضعها الطبيعي .

س/ وهل هذا ممكن؟

ج/ انا اعتقد انه ممكن فاليوم السياسيين يشعرون بأنه لا مجال لنا الا ان نتوافق ونتعايش وان هذا التأزيم لن يؤدي إلى خير لطرف من الاطراف .

س/ فيما يتعلق بعلاقتكم مع التحالف الكردستاني كان هناك حديث عن نية لكم مع جهات اخرى للتصويت لسحب الثقة من السيد المالكي رئيس الوزراء؟

ج/ لم يحصل هذا في الحقيقة هذه دعاية جرت في ساحات العراق نحن نستغربها , نحن اولا السيد المالكي لم يكن لدينا اي رغبة لتغييره لانه ليست المهمة ان نغير الأشخاص بل المهمة ان نفعل العمل وان تؤدى المهمة على الوجه المطلوب , نحن كنا نريد ان نعاون السيد المالكي في ان يكون له مجلس تشريعي يدعم المسيرة التي نريد في الاصلاح وكنا نعتقد ان الحكومة تحتاج إلى اعادة بناء بعناصر مكافئة ونزيهة لذلك في الحقيقة نحن لم يدر في خلدنا ولم نفكر ولم نبحث في مجالسنا قضية ازاحة رئيس الوزراء .

س/ هل انتم داعمون له؟

ج/ انا لا اقول داعمون له , نحن داعمون له مادام هو ملتزم بما اتفقنا عليه فهناك ورقة إصلاح سياسي وهناك قوانين هناك محاسبة للمقصرين وهناك حالة من التوازن في المؤسسات , هذه وغيرها من المتطلبات نريد ان نرى رئيس الوزراء ايجابيا فيها ومتعاونا معنا ونحن لا نقصر في دعمه ولن نبخل عليه بجهد .

س/ الم يبدي التعاون هو في هذا الامر؟

ج/ في الحقيقة لا نقول ذلك انما كانت الظروف التي مرت علينا في الفترة الاخيرة ظروف مماحكات سياسية فهو كان لا يريد ان يكون رئيس مجلس النواب من الحزب الاسلامي ونحن كنا نعتقد بأنه ليس لدينا بديل مكافئ وهذا الفهم ادى إلى نوع من الاحتكاكات شغلتنا عن ان نفكر , لكن نرجو بعد ان استقر الوضع ان هذا الامر يمضي في طريق صحيح وان نلتقي معه ونتحاور ونتشاور لكي نصل إلى شاطئ السلامة بإذن الله .

س/ ضمن مشروعك القادم هل انت ستفتح هذا الحوار مع رئيس الوزراء؟

ج/ اعتقد ان من واجبي ذلك فاعتقد انني عقلا ووطنيتا ودينا يجب ان لا أتراجع عن مشروع التعاون على كل المستويات مع رئيس الوزراء ومع الاحزاب الموجودة في الساحة والفاعلة فيها , اظن هذا هو واجب الجميع سواء انا او الآخرين حتى نستطيع ان نطمأن المواطن العراقي على اننا فعلا نريد الخير له ونريد مستقبله .

س/ هل انت راضي عن اداءه خلال هذه الفترة ؟

ج/ ليس بالضرورة فهناك ايجابيات وهناك سلبيات والسلبيات نحن دائما ننبهه عليها ونقول له هذا لا يجوز وهذا لا يصح وأحيانا يتجاوب وأحيانا لا يتجاوب وهذه هي طبيعة العمل السياسي .

س/ هناك حديث لأكثر من قوة سياسية عن ربما ستحاول بعض القوى ان تعيق عمل الحكومة في هذه الفترة المقبلة وبالتالي لا تكون انجازات حتى لا تحسب لرئيس الوزراء وحزبه كي تساهم في فوزه في الانتخابات المقبلة؟

ج/ نحن رغم وضوح الرؤية عندنا في ان التعاون هو الاصل في الوصول إلى الاهداف وان البرلمان ينبغي ان لا يكون خصما للحكومة وانما من حقه ان يتابع ويراقب ضمن اللوائح والقوانين لكن نحن لا نريد ان تتبدل الاهداف إلى ضغوط من قبل البرلمان على الحكومة او تهديدات من الحكومة برفع الحصانة عن زيد او عمر , يعني هذه الحالة نريد ان تنتهي ونريد ان يجري الامر في هذه المرحلة وفق معطيات متفق عليها فاليوم كل الاطراف اننا نريد القوي الامين والنزيه الكفوء , نريد من الحكومة ان تفعل ونريدها ان تقلص حجم الفساد الذي للأسف الشديد صار عنوان بارزا في الشارع العراقي , نحن نريد للبرلمان ان يشمر عن ساعديه من اجل انجاز القوانين التي تعطلت , اليوم وكالات الوزارات والسفارات وغيرها كلها معطلة ومعوقة نريد من هذا الموضوع ان ينتهي وينبغي ان تتحول الحالة العراقية , اليوم يوجد ناس يعملون لمدة ثلاث سنوات وليس لديهم صفة رسمية وهو وكيل وزارة او مدير عام او ما شابه ذلك او سفير ربما , نريد ايضا ان يكون هناك ادراك حقيقي بأن الشعب لا يصبر كثيرا , صبر طويلا وعانا معاناة شديد فالطبقة السياسية يجب ان تدرك انه قد ان لها ان تقول كلمتا في الجوع والبطالة والمرض وهدم المؤسسات التي لم تبنى والصحة والتعليم , هذه الامور التي اصبحت الان البنية التحتية للواقع العراقي الى متى تبقى الناس صابرة على ذلك , لذلك نحن الآن نقول للجميع ونحذر السياسيين جميعا انه يمكن للشعب ان ينقلب عليكم ولا يأذن لكم ان تفوزا في الانتخابات القادمة اذا لم تحققوا مقاصد الشعب التي وضعناها في ورقة الإصلاح السياسي وفي غيرها من المقاصد التي اردنا منها ان نشعر الشعب بأن هذا الوضع امثل مما كان عليه في العهد السابق .

س/ انت تتحدث عن القوى السياسية وانتم جزء منها , هذه القوى السياسية التي تقود الان ربما انت كنت قريب منهم في المعارضة هل تعتقد ان المواقف والبرامج التي كان يتم الحديث عنها انقلبت الاشياء لديها بعد ان صار الامر واقع وتسلمت هذه القوى السلطة خاصة واننا في جو اغلب القوى التي تقود ربما تكون هي قوى اسلامية وحتى ان القوى التي مارست عمليات القتل والذبح تحت هذا المسمى , يعني اين تجد الخلل في هذه المعادلة؟

ج/ في الحقيقة يجب ان ندرك انه الاسلام لا علاقة له بما جرى في الساحة العراقية , فالساحة العراقية جرى بها مدخلات خطيرة فصار احتلال وتدخل قوى إقليمية وصار تطوير للتداعيات العراقية التي كان فيها العراق في الفترة الماضية قد أزم الاوضاع مع دول الجوار ومع غيرها , كل هذه التداعيات انصبت على الواقع العراقي , لا شك ان القوى السياسية تأثرت قليلا او كثيرا بالمؤثرات المحلية والاقليمية والطائفية والعنصرية وهذا التأثير بالتأكيد ترك اثاره على الواقع العراقي الذي دفعنا له ثمنا باهضا لذلك انا اقول انه كفى فقد صار الشعور واضح والوعي كامل في اننا اطأنا وان الموضوع ليس اسلاميين جاؤوا للحكم بل الموضوع هو ان رجال سياسة جاؤوا إلى الحكم بأسماء إسلامية وبإطار إسلامي لكن المحتوى هو محتوى سياسي لا علاقة له بالحل الإسلامي لذلك نحن لا نحمل الإسلام شيء واننا نقول انه لا ينبغي ان يقال ان المشروع الإسلامي قد فشل لأنه لم يجرب ولم ندخل في المشروع , نحن اليوم الذي نريده هو المشروع الوطني الذي هو مقدمة للمشروع الإسلامي وضرورة من ضرورات الواقع العراقي فنحن اليوم نسعى للمشروع الوطني ونريد ان نحققه فضلا عن المشروع الإسلامي الذي يحتاج إلى بناء مجتمع وتربية لأجيال حتى نتكلم عن المشروع الإسلامي , لهذا للأسف الشديد ان الذي حصل كان تحت وطأة التأثيرات والسلطة وتحت وطأة المعطيات الجديدة التي تحول فيها الناس من حال إلى حال آخر لكن شعورنا ان الناس لم يذهبوا بعيدا وان بامكانهم الرجوع يعني كثيرا من الناس لازالوا يشعرون بالروح الوطنية والإسلامية ولازالوا يشعرون بأن عليهم وواجب ومهمة ان يعيدوا الامور إلى نصابها وان المدخلات التي جاءت من الخارج وأدت إلى تخريب الوضع هذه ينبغي ان تنتهي وينبغي ان نتواطأ على إنهائها من خلال بناء مؤسسات الدولة والقانون .

س/ نتائج انتخابات مجالس المحافظات هل أعطتكم رسالة انه كيف ينظر الشارع والناس إلى القوى الإسلامية؟

ج/ هو لازال للاسف الشديد التثقيف يتأثر بمؤثرات فاليوم تأثيرات السلطة لعبت دور في النتائج النهائية هنا وهناك , يعني انا لما اكون وزير او رئيس وزراء وعندي القدرة والطاقة لان أؤدي في هذه الساحة فبالتأكيد سيجد هذا صدى وتأثير في الساحة هذا شيء طبيعي .

س/ لكن رئيس الوزراء ايضا اسلامي؟

ج/ انا لست اتكلم عن كونه اسلامي او غير اسلامي انا اتكلم عن ان مؤشرات هذه لها دلالات نحن لا نستغربها ففوز رئيس الوزراء في مواقع نحن نعتبره حالة طبيعية في ساحة عراقية كانت مخنوقة في الماضي واليوم تنطلق لكي نزرع الامل في نفوسها وعندما ياتي رئيس الوزراء ويأمل الناس بالمصالحة الوطنية ودولة القانون وشيء من هذا فبالتأكيد هذا شيء كلنا نطمح له فانا لو لم اكن في الحزب الاسلامي يمكن كنت سأذهب وراء الذي يقول هذا القول وانا اريد هذا الامر ان يجري فبالتالي نحن نعتقد ان المعطيات الانتخابية في المجالس المحلية معطيات متوقعة وطبيعية , صحيح توجد مماحكات سياسية واعمال سبقت ادت إلى سلبيات , يعني اليوم اداء الناس في الجهة الفلانية كان سيئا او لم يكن بالمستوى المطلوب فبالتأكيد انعكاسات الوضع ستكون بصيغة اخرى مختلفة , لكن هذه ليست مطلقة فهناك معطيات كثيرة ادت إلى هذه النتــائج .

س/ فيما يتعلق بالمرحلة المقبلة هناك الحديث عن ان الدكتور طارق الهاشمي ربما يتهيأ لرئاسة الجمهورية خلال الفترة المقبلة , هل انتم تدفعون بهذا الاتجاه؟

ج/ هذا الكلام سابق لأوانه , ليس لدينا مشروع بهذا الاتجاه الآن ولم يبحث هذا الموضوع اساسا وإنما نعتقد بأن اي عراقي مؤهل دخل للحالة السياسية ونجح فيها من حقه ان يتقدم وان يدعم والاستاذ طارق الهاشمي رجل متميز بأداءه وهو جدير بان يحتل موقع مهم في الدولة العراقية لكن الموضوع جدا مبكر ونحن لم نفكر في هذا .

س/ في السابق كنت انت والدكتور اياد السامرائي تقودون مفاوضات مع حزب الدعوة لتقريب وجهات النظر والبرامج فيما بينكم , اين هذا المشروع وهل ربما سيبحث ضمن التحالفات المقبلة؟

ج/ نحن حزب الدعوة ربما يكون لقاءنا معه على مستويين , المستوى الاسلامي الذي يجعنا مقتربي المنبع والمسار وهذا قضايا فكرية وتأصيلات وكلام نتفق في الكثير من تفصيلاته , وهناك قضية سياسية مطروحة على الساحة تدعونا إلى التفاوضع معه ومع غيره فبالتالي انا شخصيا لم ادخل في مفاوضات سياسية معمقة مع حزب الدعوة انما اعتقد اننا اليوم محتاجين إلى مثل هذه معهم ومع غيرهم لكي نصل إلى مشتركات.

س/ هل انتم مع عودة التحالف الخماسي؟

ج/ هو لم يكن هناك تحالف خماسي في الحقيقة فنحن لم ندخل في تحالف رغم اقترابنا من الجميع , لكن نحن نامل في ان نشكل تجمع عراقي بالمعنى العراقي , هذا الذي نطمح له ان شاء الله.

س/ هل تعتقد ان المرحلة المقبلة ستشهد اصطفافات طائفية ايضا خاصة وان هناك تصريحات لبعض القوى تشري إلى هذا الاتجاه؟

ج/ لا احد يرغب في ذلك من القوى السياسية الموجودة في الساحة والواقع نريد ان نتجاوزه إلى ان نحقق امالنا في دحر هذا المشروع والانتهاء إلى المشروع الوطني ان شاء الله .

المصدر

موقع الحزب الإسلامي العراقي

للمزيد عن الإخوان في العراق

من أعلام الإخوان في العراق


المواقع الرسمية لإخوان العراق
مواقع إخبارية

مجلات وصحف

.

أجنحة المقاومة
أحزاب وحركات
كتل برلمانية
مواقع شخصية

.

مواقع تربوية ودعوية

.

بيانات الحزب الإسلامي العراقي
الحزب-الإسلامى-العراقى.jpg بيانات الحزب الإسلامي العراقي الحزب-الإسلامى-العراقى.jpg



وصلات داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أحداث في صور

حوارت مع قادة الإخوان في العراق

.

أخبار متعلقة

مراقبو الإخوان في العراق

1-محمد محمود الصواف

2-كمال القيسي

3-عبدالكريم زيدان

4-زياد شفيق الراوي

وصلات فيديو

.