المستشار/ محمد المأمون الهضيبي لـ"آفاق عربية"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المستشار محمد المأمون الهضيبي لـ"آفاق عربية"


(21-06-2003)

أجرى الحوار: بدر محمد بدر

مقدمة

المستشار الهضيبي

• لابد من إصلاح البيت العربي من الداخل وإلا ازدادت الكارثة

• نتعرض لحملة من الافتراءات والأكاذيب لتشويه صورة الإخوان

• خارطة الطريق لا تقدم أي شيء للفلسطينيين ولابد من دعم الانتفاضة

• أمريكا جاءت لاحتلال العراق والمقاومة ستجبرها على الرحيل

• الحكام العرب لايمكنهم أن يقولوا لأمريكا لا.. لأنهم يعتمدون عليها

أكد المستشار محمد المأمون الهضيبي - المرشد العام للإخوان المسلمين - أن هناك حملةً مدبرةً ضد جماعة الإخوان المسلمين في الفترة الحالية, أساسها ترويج الأكاذيب وتلفيق الاتهامات, وقال إنه يتوقع أن تتزايد الحملة في الفترة القادمة لمصلحة قوى خارجية تغذيها أحقاد داخلية؛ بهدف تشويه الصورة وتنفير الناس, بعد المظهر والسلوك الراقي للإخوان في الأحداث الأخيرة, وقال إن الإخوان ليسوا معنيين بما أُعلن بخصوص الجبهة الوطنية الأخيرة، وإنهم مستعدون للتعاون في كل ما يهم مصر ..

وأكد المرشد العام أن خروج العراق من معادلة الصراع مع الصهاينة هو خسارة كبيرة, وأن الأمريكان جاءوا بكل وضوح لاحتلال العراق، ولن يخرجوا منها إلا أن تجبرهم المقاومة على الرحيل, وقال إن خارطة الطريق لا تقدم أي شيء للفلسطينيين مقابل تخليهم عن كل شيء.

وأكد أن الأنظمة العربية التي تسعى لوقف الانتفاضة تنظر تحت قدميها, وأيد الرأي القائل بأن الحكام العرب لا يستطيعون أن يقولوا لا لأمريكا؛ لأنهم خائفون من شعوبهم ويستندون إلى الدعم الأمريكي, وتحدث المرشد العام عن ضرورة إصلاح البيت العربي من الداخل، من خلال إطلاق الحريات, وفيما يلي نصّ الحوار...

نص الحوار

  • بدايةً نريد أن نطمئن على صحتكم بعد الأنباء التي ترددت عن تعرضكم لبعض المتاعب مؤخرًا؟
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, أقول: الصحة- والحمد لله- بخير، والمرض والموت واردان على ابن آدم حتمًا, وهكذا أخبرنا سيدنا إبراهيم- عليه الصلاة والسلام- كما جاء في كتاب الله الكريم، قائلاً عن ربه (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) (الشعراء: 78- 80)، فالمرض وارد، والله- سبحانه- هو الشافي.
والمرض ليس عيبًا ولا الموت, وابن آدم ليس مخلدًا, إنما العيب هو فيمن يكذب, وهو يعلم أنه يكذب, والرسول- صلَّى الله عليه وسلم- سُئِل- كما جاء في الحديث الشريف فيما معناه – "أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم.. أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم.. أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: لا..".
  • إذن، ما نشر بخصوص هذا الموضوع هو محض كذب وافتراء؟
أعتقد أن الجميع يعرفون أن هذا كذب, ولو كنت مريضًا لتم إعلان ذلك, وأنا لست على رأس سلطة مستبدة فأخشى أن يطمع الآخرون فيها لو علموا أنني مريض، ليس عندنا سلطة، بل عندنا مسئولية وأمانة, فمن أرادها فليتفضل وليتحمَّلها هو, وله الشكر أن يرفعها عني.
ولولا أن إخواني يعاونونني ويبذلون جهدهم معي, ما كنت أستطيع أن أتحمَّل هذه المسئولية الضخمة!! وأقول لك: نحن أولى الناس بالإعلان عن المرض الذي يحول دون أداء المرشد لمسئوليته ودوره, وحدث هذا في تاريخنا أكثر من مرة, وليس لدينا ما نخفيه.

حملة مدبرة

  • نشرت إحدى المجلات شبه الرسمية أنكم أجريتم استبيانًا بين الإخوان ، طالب فيه 28% منهم بالتدريب على السلاح وأشياء أخرى.. ما مدى صحة هذا الكلام؟
هذه أيضًا- مع الأسف الشديد- فرية كاذبة واختلاق لا أساس له من الصحة, ولم يفكر أحد في عمل هذا الاستبيان, وأتساءل: لماذا هذه الافتراءات؟
  • هل ترى أن هناك حملة من الاتهامات تُصعَّد ضدكم؟
قطعًا.. هناك حملة مدبرة في هذه الفترة, وبالخصوص بعدما تبين للعالم كله من هم الإخوان المسلمون , وما هو موقعهم في الحياة المصرية وفي المجتمع المصري، خصوصًا أثناء الحرب على العراق , والحشد الذي اجتمع في استاد القاهرة.
وبلغ أكثر من 180 ألفًا في داخل الاستاد وخارجه، وهو تجمُّعٌ لم يُعرف له مثيل منذ أكثر من 50 عامًا, وأيضًا المظاهرة التي خرجت من الأزهر, والوجه الحضاري والرقيّ في سلوك الإخوان .. وأيضًا في جنازة الأستاذ " مصطفى مشهور "- رحمه الله-.
والذي قُدر عدد من شاركوا في الجنازة طواعية بحوالي 300 ألف شخص, كل ذلك له- بالطبع- رد فعل عند الأعداء الحاقدين الخائفين على أنفسهم وعلى تواجدهم, ولا يريدون لهذه الدعوة أي خير, ويؤلمهم كلما رأوها مزدهرة وراسخة ومتأصلة في صدور الشعب, وليس كما يظنون ويتمنون "أنها انطفأت أو انتهت"!!.
  • إذن فأنتم تتوقعون في هذه الفرة مزيدًا من الاتهامات والأكاذيب؟
هذا شأن الدعوات طوال تاريخها, والقرآن الكريم روى لنا الكثير من ذلك.
  • لمصلحة من؟ هل مصالح سياسية داخلية, أم لحساب قوى خارجية؟
لمصلحة الحقد سواء في الداخل أو الخارج، ومحاولة تنفير الناس منا، لحساب جهات داخلية وخارجية, والدعوة إلى الإسلام مضطهدة في كل مكان وهذه سنة الدعوات, والسجون باستمرار لنا فيها رصيد عشرات ومئات من الرجال الأطهار الأبرار، أما الذين يفترون الكذب ويسرقون ويذهبون ويفسدون, فهم أحرار، لا شأن لأحد بهم.

جبهة وطنية

  • مؤخرًا تم الإعلان عن تشكيل جبهة وطنية تحت شعار وحدة وطنية وإصلاح سياسي.. هل وجُهت لكم الدعوة للمشاركة فيها؟ وما هو موقفكم منها؟
الذين يريدون أن يتعاونوا معنا, نتعاون معهم, نحن لا نتأخر عما نرى فيه خيرًا لمصرنا العزيزة, وقبل فترة كانت توجد لجنة للتنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية المعارضة, وكانت تقوم بعمل طيب, ودائمًا كانت ترفع راية قضايا لا خلاف فيها مثل الحريات العامة، رفض تجديد قانون الطوارئ، حرية الصحافة، حرية تشكيل الأحزاب السياسية.
وكانت بهذا الشكل تقوم بعمل طيب مجمَعٍ عليه من كل أبناء مصر, ولكن هناك من أراد لهذا التجمع أن ينتهي, فعمل على الإفساد في داخله وتفتيته.. وعلى أي حال نحن لا نشغل أنفسنا بتحركات غيرنا, يعملون ما يريدون ولسنا معنيين بهذه الجبهة الجديدة.
  • أكدتم معارضتكم للغزو الأمريكي للعراق, ماذا ترون بعد أن تم الاحتلال وانفردت أمريكا بالتحكم في أمور وشئون العراق ؟
طبعًا.. وقعت المصيبة, ثاني أكبر دولة عربية إسلامية في منطقة الشرق الأوسط, تخرج من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني, من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية.. كان يمكن للعراق أن تكون أغنى دولة في الشرق الأوسط برصيدها المخزون من البترول, بالإضافة إلى ما تملكه من موارد زراعية جيدة.
وقدرات صناعية عالية, وعلماء على درجة كبيرة من العلم والثقافة.. كان يمكن للعراق أن تشع الحضارة والعلم والتقدم والقوة, وخروج هذه الدولة من المعادلة واستحواذ العدو الأجنبي الموالي للصهيونية عليها هو ضربة قاصمة وشيء محزن ونقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وبكل أسف لم تتخذ الدول العربية والإسلامية المواقف القوية التي كانت ربما تمنع وقوع هذه الكارثة, وتؤثر فيها تأثيرًا إيجابيًا, ونحن نرى أن الأمر يتكرر- أي التخاذل العربي- بالنسبة لفلسطين حاليًا.

احتلال واضح

  • كيف ترون مستقبل الوجود الأمريكي في العراق ؟
بكل وضوح.. الأمريكان حضروا إلى العراق بهدف الاحتلال، وكل الكلام السخيف عن أسلحة الدمار الشامل وأنها خطر على العالم أو الولايات المتحدة أو أنهم جاءوا لإقرار الحريات.. كل هذا كلام زائف, إذ كيف يعطي المحتل الحرية؟!
هذا كلام يخالف المنطق والبديهية, والشرق العربي عانى من المستعمرين عشرات السنين, وأصبح لديه حصانة أن يصدق أي كلام يقال في هذا المجال.. وكل الناس يعرفون أن الأمريكان إنما جاءوا لاستعبادهم واستغلالهم وسرقة الثروات والأموال والمنع من التقدم والتطور إلى الأفضل, حتى يظلوا هم المستعمرين والمستغلين ومالكى الثروة، وحتى يظل الشعب مجردًا منها..
ومع ذلك فالمسلم لا ييأس أبدًا, ويجب أن يثق بنصر الله وأن الأمور يجب أن تعود إلى حقيقتها وإننا لو لم نفرط في أمور ديننا وعدم التزامنا بما يرضي الله عز وجل لما وقع علينا ما وقع من اعتداء, فلعل هذا يجعلنا نفيق ونعود إلى رشدنا ونعلم أن النصر إنما هو من عند الله.
وأنه لا نجاة لنا ولا فلاح إلا أن نضع أيدينا طاهرة متوضئين في يد الله عز وجل, نخضع لأمره وشريعته ونعمل لرضائه سبحانه، وعندئذٍ نعود كما كنا أعزة أقوياء، فإن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم.. وإذا لم نعدل المسار ونعلم أن الطريق الذي نسير فيه منذ سنوات طويلة هو الذي أدى بنا إلى ما يشبه الهلاك الكامل, وبالتالي عقدنا العزم ورجعنا إلى الله وإلى الطريق المستقيم, فلن ينصلح حالنا أبدًا..
  • في رأيكم متى تعلن الولايات المتحدة أنها ستغادر العراق ؟!
أقول لك: إن أمريكا لا تستطيع أن تأتي إلى العراق بكل هذه القوات والأسلحة وتضحي بأبنائها من أجل ما يقال عن تحريره.. هذا مستحيل.. بل إن الشعب الأمريكي يحاسب حكومته عن سبب ذهابها إلى العراق وتضحيتها بأبنائها وأموالها.. وأمريكا في تقديرنا لن تخرج من العراق إلا بالقوة, وأعتقد أن الشعب العراقي, الذي بدأ فعلاً بالمقاومة لابد أن يواصل المقاومة التي تجعل الأمريكان يدركون أن استمرار تواجدهم في العراق خسارة كبيرة وليست مكسبًا..

دور مصر و الأردن

  • أعلنتم رفضكم لخارطة الطريق, فما هي الأسس التي تستندون إليها؟
نحن نوقن بأن فلسطين هي لشعب فلسطين ، وأن اليهود لا صفة لهم فيها, ويهدفون لعملية احتلال استئصالي غاشم يجب أن يزول, ومع ذلك إذا كانت هناك خطوات للوصول إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني فلا مانع..
لكن ما يسمى بـ"خارطة الطريق" لا يحقق شيئًا من ذلك, بل بالعكس تحقق وترسخ التواجد والسيطرة الصهيونية, وأهم ما فيها أن الانتفاضة التي أوشكت أن تكمل عامها الثالث الآن, والتي زعزعت الكيان الصهيوني، يحاولون الآن إنهاءها وبأيدي الفلسطينيين مع الأسف وبأيدي بعض الدول العربية والإسلامية المجاورة, وفي مقدمتها مصر و الأردن .
و"خارطة الطريق" تهدف أولاً إلى وقف الانتفاضة، وبعدها "يتعطف" شارون وينسحب من بعض أجزاء الضفة الغربية التي احتلها بعد قيام الانتفاضة، ثم بعد ذلك يدخل في مفاوضات, وقد أعلن "شارون" أنه لن يقبل سوى بأن تكون القدس عاصمة للدولة اليهودية.
وأنه لا يمكن لأي صهيوني أن يقبل بحق العودة لنحو 5.5 مليون فلسطيني في المهجر؛ لأنهم لو عادوا لانتهت المشكلة وأصبحت الدولة غير يهودية.. بل المشكلة تزداد تعقيدًا لأن العرب في داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 م مهددون بالإجلاء والاقصاء؛ لأنهم ليسوا من اليهود..
فالهدف النهائي لخارطة الطريق هو إنهاء الانتفاضة ومصادرة أسلحتها وعندها كيف يمكن لأبي مازن أن يواجه الاحتلال وهو لا يملك القوة؟! والإنسان لا يستطيع أن يأخذ حقه بدون قوة يحسب لها الحساب, والدولة التي يمنّون بها الفلسطينيين, هي عبارة عن أجزاء من الضفة الغربية مجردة من السلاح.
تحيط بها من كل جانب الدولة الصهيونية المدججة بالسلاح، والفلسطينيون في هذه الحالة مجرد عبيد يلجأون إلى ما يسمى بالدولة الفلسطينية, وليس لهم أي موارد غير العمل لمصلحة الاقتصاد الصهيوني بغير مقابل، بالتالي فهذا كله من باب النصب والغش والخداع, وحقيقة الأمر أن الهدف هو تصفية الانتفاضة الباسلة.

وأد الانتفاضة!

  • هناك محاولات عربية تجري حاليًا لوأد الانتفاضة بهدف إفساح المجال لإنجاح ما يسمى بـ "خارطة الطريق".. ما رأيكم في هذه المحاولات؟
بكل أسف هناك ضغوط لوقف الانتفاضة, وهذه نظرة قصيرة من الذين يفعلون ذلك, فبعض الدول العربية والإسلامية تري في انتصار المقاومة انتصارًا للإسلام, وهم يخشون أن يؤثر هذا على بلادهم! ويظنون أنهم إذا قضوا على الانتفاضة أصبحوا في سلم وأمن, وهم واهمون؛ لأنهم إذا قضوا على الانتفاضة فلماذا تبقى عليهم أمريكا إذن؟..
الشعوب ملّت منهم, وبالتالي إذا تم القضاء على الانتفاضة فسوف تسارع الولايات المتحدة بالتغيير والتبديل في أوساط هؤلاء الحكام.. والحاكم الذي لا يري مصلحته فهو في الواقع واهم, ويورد نفسه موارد التهلكة.
  • طالبتم وتطالبون بضرورة إصلاح وإعادة ترتيب البيت العربي من الداخل، كيف ترون ذلك؟ وما هي أسس ومعالم هذا الإصلاح؟
معالم هذا الإصلاح واضحة, وينادي بها حتى غير الإسلاميين, وهناك إجماع على أنه لا يمكن لحكومة لا تستند إلى إرادة شعبية صحيحة أن تنجح في أي نوع أو مجال من مجالات الحياة.. المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحربية وغيرها..
والواقع يتحدث عن نفسه.. الحالة الاقتصادية متردية مهما جاءوا بشهادات من البنك الدولي أو غيره.. الواقع أقوى من كل ذلك.. الواقع مرير والحالة الاقتصادية منهارة. ملأوا الدنيا صراخًا بأن الإصلاح الاقتصادي أولاً ثم الإصلاح السياسي، فكانت النتيجة مصيبة فوق مصيبة.. ازداد الانهيار الاقتصادي والفساد السياسي..
وأقول: ما لم توجد قوة شعبية تساند السلطة في البلد ويكون لها كرامتها وحقها في المشاركة في إدارة شئون بلدها, فلن يتحقق شيء.. لابد من البدء في خطوات صحيحة وسليمة نحو حياة حرة كريمة نحافظ فيها على حقوق الإنسان وكرامته.
يقول رأيه وهو آمن من أن يساق إلى السجون والمعتقلات, ويكون على علم حقيقي بكل ما يجري في الدولة وفي العالم كله.. ما لم يتحقق هذا فسوف نسير في نفس الطريق, مندفعون إلى ذات الهاوية, ولن يكون لدينا أي نوع من الإصلاح..
  • البعض يرى أن الحكام العرب لا يمكنهم في هذه المرحلة أن يقولوا لأمريكا لا.. هل تؤيدون ذلك؟
كيف يقولون لأمريكا لا وهم يخشون من شعوبهم؟ من الذي يساندهم؟ إنهم يعتمدون على المساندة الأمريكية كي يبقوا في سدة الحكم.. إنهم لا يملكون أصلاً القوة النفسية لأن يقولوا لأمريكا لا.. الحر حر.. والاستناد إلى الله أولاً, ثم إلى الشعوب الحرة الكريمة ثانيًا, وهي أيضًا التي تكون صالحة ومعتمدة على الله وواثقة به, عاملة في الأرض بأمر الله وطبقًا لشريعة الله ومنهج الخالق, هي التي تكون قوية وذات قدرة وإرادة.

المصدر


تعرف معنا على المزيد

روابط داخلية

كتب متعلقة:

أبحاث ومقلات متعلقة:

مؤلفاتة:

متعلقات

روابط خارجية

أبحاث ومقلات متعلقة:

تابع الروابط الخارجية:

تابع الروابط الخارجية:

روابط فيديو: