إنفتاح الجماعة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
انفتاح الجماعة على العهد الجديد (2000-0000م)
علم سوريا.gif

لقد عانى شعبنا السوريّ الأمرّين -وما يزال- طوال أكثر من ثلث قرن، بسبب الاستبداد والظلم والجور والقهر، على نحوٍ لم يسبق له مثيل، ولقد كان للقوى السياسية الوطنية الفاعلة في سورية دورها المشرّف، في مقاومة الطغيان ومقارعة الظلم والاستبداد، بكل الوسائل الممكنة، وكان ل جماعة الإخوان المسلمين دورها الطليعيّ في تلك المقاومة والمنازلة، وما يزال هذا الدور متوهّجاً فاعلاً، وفق نهجٍ قديمٍ-جديدٍ متطوّر، جاء عصارةً لتجارب العقود الماضية في العمل والكفاح، وبدأ هذا النهج بالرسوخ والاستقرار، اقتناعاً بأنه الطريق المجدي المناسب للظروف والمرحلة التاريخية، باتجاه إحقاق الحق وإبطال الباطل، والعودة بالوطن والأمة إلى حقيقة دورهما وأَلقِهِما، ضمن لُحمةٍ وطنيةٍ راقية، يتسامى فيها أبناؤها على جراح الماضي وآلامه وفجائعه.. فالوطن مستهدَف، والمصير مشترك واحد، والعدوّ على أبوابه، يكاد يُطبق عليه من كل الاتجاهات!..

ومن هذا المنطلق، الذي يضع المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار، فإن الجماعة أعلنت بشكلٍ واضحٍ -على الرغم من اعتراضها على الطريقة التي تم بها تنصيب (بشار حافظ الأسد) رئيساً للجمهورية، ومطالبتها بأن يُردّ الأمر إلى الشعب ليختار من يمثله بشكلٍ حرٍ وحضاري، وأن تُرفع الوصاية العسكرية والأمنية والحزبية عنه-.. على الرغم من ذلك، فقد أعلنت على لسان أعلى سلطةٍ فيها (فضيلة المراقب العام علي صدر الدين البيانوني).. أنه ليس لديها مشكلة مع شخص الحاكم الجديد (بشار الأسد)، ولا تحمّله مسؤولية الماضي، وأنّ المهم عندها هو منهاج الحكم والسياسات وبرامج العمل والإصلاح، وموضوع الحرية، وقبول التعددية الفكرية والسياسية، والمساواة بين المواطنين، وتحقيق الوحدة الوطنية وبرامج التنمية،.. وأنّ الجماعة تطمح أن تقوم بدورها كاملاً في الساحة الوطنية، من مثل: تدعيم الوحدة الوطنية على أساس أنّ الوطن لجميع أبنائه، والمشاركة في الحياة السياسية بشكلٍ إيجابيّ، ومناهضة المشروع الصهيوني والهجمة التطبيعية بالتعاون مع جميع القوى الوطنية، والمساهمة في برامج التنمية الاقتصادية للخروج من الوضع الاقتصاديّ الذي ينوء تحته المواطن، وإزالة عوامل الفساد والاحتقان السياسي والاجتماعي!..

لقد أعلن النظام على لسان رئيسه الجديد في (خطاب القَسَم) أمام مجلس الشعب في (تموز 2000م)، أنه سيسير في طريق الانفتاح والإصلاح السياسي والاقتصادي والتربوي والاجتماعي والأمني، وقطع على نفسه الوعود، بأنه سيحارب الفساد بكل أشكاله، والنهج الديموقراطي (الرأي والرأي الآخر)، وسيرسّخ دولة القانون، وسيحفظ للمواطن حقوقه الكاملة.. لكن وبعد مرور أكثر من خمس سنواتٍ على الوعود التي قُطِعَت في (خطاب القَسَم)، ما يزال النظام يتخبّط في خطواته، ويُصرّ على نهجه الاستبداديّ الأحاديّ.

من أبرز المنعطفات والأحداث التي وقعت حتى الآن خلال هذا العهد:

1- قام النظام بعملية (غض نظر) عن بعض مظاهر الحراك السياسي ونشاط المجتمع المدني، الذي أفرز تشكيل بعض المنتديات السياسية والثقافية في المحافظات الكبرى الرئيسة، وقد شهدت الساحة السياسية السورية بعض الحرية في إبداء الرأي غابت عنها عشرات السنين، مثل ظهور ما سمي (ربيع دمشق). لكن ذلك كله تم إجهاضه من قبل النظام، وألغيت المنتديات، واعتقل بعض مؤسسيها والمنتمين إليها ولاسيما الناشطين العشرة (رياض سيف ومأمون الحمصي النائبين في مجلس الشعب – المحامي رياض الترك أمين عام المكتب السياسي - الحزب الشيوعي – الدكتور عارف دليلة عميد كلية الاقتصاد – المهندس فواز تلو – الطبيب كمال لبواني – الناشط حبيب صالح رئيس منتدى طرطوس الثقافي – الطبيب وليد البني – المدرس حسن سعدو أحد مسؤولي منتدى القامشلي الثقافي، الحزبي السابق !..

2- صدور بيان المثقفين، الذي سمي ببيان الـ (99) في عام 2001م، الذي يطالب السلطات السورية بالديمقراطية والانفتاح وإطلاق الحريات العامة، وكذلك صدور بيان الـ (ألف) عن ألف مثقفٍ سوريّ، يطالب بإطلاق الحريات العامة، وقد كان لمثل هذه البيانات غير المعهودة في الساحة السورية، أثرها لدى الشارع السوري المتعطّش للحرية ولرفع كابوس الظلم والاستبداد عن كاهله، لكنها لم تلق أي تجاوبٍ لدى النظام الحاكم، بل هوجم أصحابها على لسان رئيس العهد الجديد أكثر من مرةٍ بمقابلاتٍ وتصريحاتٍ صحفيةٍ وتلفزيونية، وتمّ اتهامهم بالعمالة للخارج والقوى الأجنبية بكل بساطة..

3- استمرار فرض قوانين الطوارئ والأحكام العرفية، المفروضة أصلاً منذ عام 1963م، واستمرار محنة المعتقلين والمفقودين والمهجّرين من أبناء الوطن، واستمرار حرمان عشرات الألوف من المواطنين الإسلاميين وغيرهم من أبسط حقوق المواطنة، كالوثائق وجوازات السفر حتى شهر آذار من عام 2005، حيث فتح باب موارب لإعطاء الجوازات لمدة سنتين وحسب خلافاً للأعراف!

4- بروز ظاهرة تحدي السلطات الحاكمة، بالمجاهرة في إبداء الآراء المخالفة لرأي النظام والمعارِضة لبعض سياساته، لكن هذه الظاهرة قُمِعَت بقسوة، واعتُقِل أصحابها وحُكِم على عشرة منهم بالسجن، كما حصل مع النائبين في مجلس الشعب (رياض سيف ومأمون الحمصي) ومع زعيم الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) (رياض الترك) في عام 2002م، الخارج لتوّه من غيابة السجن الذي قبع فيه قرابة ثمانية عشر عاماً!..

5- قامت الجماعة بإطلاق (ميثاق الشرف الوطني) في لندن بتاريخ 3/5/2002م، من خلال (مؤتمر الحوار الوطني الأول) الذي اشتركت فيه بعض الأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة للنظام، تمثل شرائح المجتمع السورية الدينية والعرقية والثقافية، وعقد المتعاقدون عليه (مؤتمر الحوار الوطني الأول) خارج سورية، وعرضوا رؤيتهم المشتركة لمستقبل سورية السياسي الذي يجب أن يكون، وتم إصدار بياناتٍ عدة باسم (لجنة المتابعة للميثاق)، وعقدت لقاءات جماعية لأطراف المعارضة السورية، وطنيةً وقوميةً وإسلامية وكرديةً ويسارية، وذلك في عددٍ من العواصم الأوروبية (لندن 15-16/5/2)

م باريس 28-29/5/2004م)، لجمع شمل المعارضة السورية، والتحضير لعقد مؤتمرٍ وطنيٍ جامعٍ شامل، لا يُقصي أحداً من الأطراف الوطنية.

6- كما أصدرت الجماعة (المشروع السياسي لسورية المستقبل) عام2004، عرضت فيه رؤيتها الإسلامية والسياسية لمستقبل سورية: (الوطن والشعب)، وتأكيدها على إقامة بنيان دولةٍ حديثةٍ، تَستمدّ من الإسلام روحَ العدالة والمساواة والتسامح، وروحَ العقد السياسي الذي يوظَّف الحاكم بموجبه مشرفاً على صيانة العدل وحماية الحق ورعاية الناس، وفيها من الحداثة كل معطياتها الإيجابية، وأساليبها العصرية، بما يحقق الأمل المعقود عليها، والمنصوص عليه في مقاصد الشريعة العامة، ومتطلبات العصر ومقتضياته.

7- ما يزال النظام الحاكم يتمسك بثوابته في حكم (الحزب القائد)، وقد نص على ذلك بالمادة رقم (8) في الدستور: (حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع)، وما يزال يُصرّ على النهج الاستبداديّ، على الرغم من أنه أطلق سراح مئات المعتقلين السياسيين، وحاول أن يغزل للناس وعوداً عن ضمان الحرية والأمن والديمقراطية والإصلاح والانفتاح، ظلت كلها في مجال الوعو د !..

8- توظيف النظام توجّه أمريكا والغرب في ما يسمى بـ (مكافحة الإرهاب)، واستغلال ذلك للابتزاز، وللإيقاع بأبناء الجماعة والوطن، بعد تلفيق تهم الإرهاب لهم، وتسليم المخابرات الأمريكية (FPI) ما لا يقل عن ثلاثين ألف (ملف) عن المواطنين السوريين المعارضين، يضاف إلى ذلك خضوعه للإرادة الخارجية، مع تصنّعه التزام الوطنية والصمود والثبات على المبادئ في أجهزة إعلامه.

9- استمرار نهج الاعتقال والتوقيف من غير محاكمة، وتزوير إرادة المواطن في الاستفتاءات والانتخابات.. وقد روى أحد المعتقلين العراقيين في سورية (هلال عبد الرزاق)، من حَمَلَة الجنسية البريطانية.. لجريدة (القدس العربي) الصادرة في لندن، الذي أفرِجَ عنه بعد عامٍ تقريباً، من أحد سجون النظام السوري في العهد الجديد بلا أية تهمة.. روى أموراً رهيبةً مخزيةً شاهدها في السجن وعايشها، عن القمع والبطش والتعذيب والابتزاز واللصوصية والقهر، فقد شرح كيف يُقمَع المواطن السوريّ، وكيف يُحارَب الطفل المسلم، وكيف تُحارَب المرأة المسلمة، وكيف تُنتَهَك الكرامة الإنسانية للسوريين، بغضّ النظر عن انتمائهم السياسيّ والدينيّ، وكيف تُزوَّر إرادة الشعب في الانتخابات، وكيف تُحارَب الجالية الفلسطينية ويُتآمَر عليها، وكيف تنمو عصابات الفساد والمافيات واللصوصية، وكيف ينافق النظام الحاكم ويقدّم صورةً مشرقةً مزوَّرةً خادعةً عن نفسه، وكيف تُحصى على المواطن أنفاسه وتُراقَب حركاته ومكالماته الهاتفية، ثم يُسَلَّط عليه أنذل خَلْقِ الله وأشدّهم انحطاطاً وساديّةً وشذوذاً، وكيف تُمارَس سياسات التمييز بين المواطنين، من قِبَلِ ثلّةٍ انسلخت عن الشعب والوطن، وغدت لا تمثّل إلا نفسها، وتقترف ما تقترف باسم طائفةٍ كاملة!.. وذلك كله، من خلال ما شاهده بنفسه وعايشه في السجن، في الفترة الواقعة ما بين (23/7/2000م) و(22/6/2001م)، أي في العهد الجديد!..ونشرت شهادته في صحيفة القدس العربي بتاريخ 14/7/2001م

ومثل ذلك شهادة المواطن اليمني (الشيخ حسين بن محفوظ) الذي اعتقل في مطار دمشق في 26/6/2000م، واعتبر مفقوداً لمدة ستة أشهر، وعانى الأمرين من الإهانة والتعذيب في فرع فلسطين أيضاً عام 2001م، وكلاهما في عهد الرئيس الشاب بشار !!

10- استمرار تعامل النظام مع أبناء الشعب بعقليةٍ أمنية، وعقلية القمع والبطش وحمّامات الدم والأحكام العُرفية، وخير دليلٍ على ذلك طريقة تعامله مع شريحة المواطنين الأكراد السوريين في القامشلي وحلب في (آذار 2004م)، التي بدأت بمباراةٍ رياضيةٍ عادية، وذهب ضحيتها قتلى وجرحى!.. وكذلك طريقة تعامله مع بعض الاعتصامات المدنية السلمية، كالاعتصامات التي قام بها طلاب (جامعة حلب) في (آذار 2004م)، قام من خلالها بحملة اعتقالاتٍ تعسفيةٍ في صفوف الطلاب، وقام وكلاؤه في مجلس الجامعة ومجالس الكليات بحملة تطهيرٍ أدت إلى فصل عددٍ من الطلاب من الجامعة، وتجميد الدراسة لعددٍ آخر منهم!.. وكذلك موقفه القمعيّ من الاعتصام الذي قام به أنصار المجتمع المدني وحقوق الإنسان في (آذار 2004م) عند مبنى (مجلس الشعب)، للمطالبة باحترام حقوق الإنسان السوري.. وكذلك الاعتقالات التي مورسَت بحق المواطنين ورجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان.. والاعتداء بالضرب والإهانة على المعتصمين بمناسبة ذكرى فرض قانون الطوارئ (8 من آذار 2006م)!..وما تبع ذلك من اعتصامات المواطنين الأكراد ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني عوملت المعاملة نفسها.

11- خروج القوات السورية من لبنان بشكلٍ مهين، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 1559، ثم اتهام النظام الحاكم وبعض ضباط الأجهزة الأمنية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق (رفيق الحريري)، وتشكيل لجنة التحقيق الدولية بهذا الخصوص، وما تزال تداعيات هذا الأمر جارية حتى الآن ويخشى انعكاسها على الوطن والمواطنين الأبرياء.

12- قيام المخابرات السورية 10/5/2005م بقتل الشيخ الكردي (محمد معشوق الخزنوي) رحمه الله، بعد خطفه من مكتبه في دمشق، ثم تم العثور على جثته مدفونة في حلب 4/6/2005م، وزعمت السلطة أن عصابة قامت بقتله، ولم تسمح للجنة محايدة للتحقيق في القضية، وذلك بسبب اجتماعه مع المراقب العام للإخوان المسلمين في (بروكسل) شباط(فبراير) 2005م.

13- تأييد الجماعة لـ (إعلان دمشق للتغيير الديوقراطي) 16/10/2005م، الذي يضم مجموعةً واسعةً من القوى والشخصيات الوطنية السورية المعارضة، الإسلامية والقومية والكردية واليسارية، وهو إعلان (مبادئ عامة) للمعارضة السورية، لاقى تأييداً واسعاً.

14- انشقاق نائب رئيس الجمهورية (عبد الحليم خدام) عن النظام، ودخول الجماعة معه في مشاوراتٍ متعددة، ثم الإعلان المشترك عن تشكيل (جبهة الخلاص الوطني) بتاريخ17/3/2006م، بعد مؤتمرٍ عُقِدَ في (بروكسل)، بمشاركة عدد من القوى الوطنية السورية المعارضة: الإسلامية والقومية والليبرالية واليسارية والكردية، وهي من الموقعين على إعلان دمشق. وفد كان حادث تحول السيد خدام تحولاً مهماً في حراك المعارضة السورية، سواء في ردود فعل النظام المتشنجة (مثل معركة الردح فيما يسمى مجلس الشعب وتشديد القبضة الأمنية)، أو تصعيد السجال بين المعارضة والسلطة على مختلف الصعد داخلياً وخارجياً، ونشر السيد خدام معلومات موثقة عن ارتكابات النظام، وعن اختلافه مع رجاله منذ زمن وطروحاته في مؤتمرات القيادة التي لم يؤخذ بها، ولا سيما عهد بشار الأسد، واعترافه بالمآخذ التي تأخذها المعارضة السورية على السلطة.

15 – أصدرت الجماعة وثائق توضيحية حول بعض القضايا العامة مثل (القضية الكردية) في سورية، أعلنت فيها استنكارها للمظالم النازلة بحق المواطنين السوريين الأكراد، وتضامنها مع مطالبهم وحقوقهم الثقافية والجنسية المحروم منها ربع مليون مواطن، وفي التعويض عن أراضيهم وممتلكاتهم المصادرة، ومساواتهم ككل المواطنين في الحقوق والواجبات، وإنهاء سياسات التمييز العنصري والاضطهاد.

16 – ومثل ذلك موقف الجماعة من (الطائفية في سورية)، أصدرت الجماعة وثيقة خاصة بذلك، أوضحت فيها رفض الجماعة للطائفية، من خلال الروح الإسلامية المتسامحة والتجربة التاريخية للمجتمع السوري المتلاحم، وإسهام أبناء الطوائف في القضايا الوطنية كافة، والعودة إلى الإسلام الأول في صدر الإسلام قبل نشوء المذاهب، وتحميل النظام السوري وحده - ولا سيما نظام (آل الأسد) جرائر الاحتقان الطائفي - باستغلال الطائفة (العلوية) سياسياً، وحصر المغانم بآل الأسد والمغارم بأبناء الطائفة الذين يعانون كبقية المواطنين، ولهم عدد كبير من وجوه المعارضة وضحايا سجون الرأي والتعذيب على حد سواء.

للمزيد عن الإخوان في سوريا

مراقبو الإخوان في سوريا

1- الشيخ الدكتور مصطفي السباعي (1945-1964م) أول مراقباً عاماً للإخوان المسلمين بسوريا ولبنان.

2- الأستاذ عصام العطار (1964- 1973م).

3- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1973-1975م).

4- الأستاذ عدنان سعد الدين (1975-1981م).

5- الدكتور حسن هويدي (1981- 1985م).

6- الدكتور منير الغضبان (لمدة ستة أشهر عام 1985م)

7- الأستاذ محمد ديب الجاجي (1985م لمدة ستة أشهر).

8- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1986- 1991م)

9- د. حسن هويدي (1991- 1996م).

10- الأستاذ علي صدر الدين البيانوني (1996- أغسطس 2010م)

11- المهندس محمد رياض شقفة (أغسطس 2010)

.

من أعلام الإخوان في سوريا
أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

وثائق ومتعلقات أخرى

وصلات خارجية

الموقع الرسمي لإخوان سوريا

وصلات فيديو

.